ثقافة وفنون

افتتاح معرض "الدايرة" للفنانة دعاء عبد الهادي في مدرار.. الليلة

29-10-2017 | 18:52

معرض "الدايرة"

مصطفى طاهر

يفتتح اليوم الأحد 29 أكتوبر في تمام السابعة مساء، "معرض "الدايرة" للفنانة "دعاء عبد الهادي"، وستستمر فعاليات المعرض حتي الخميس المقبل ٢ نوفمبر، يوميا من الثانية عشرة ظهرًا إلى التاسعة مساءً، بمقر مؤسسة "مدرار للفن المعاصر" في شارع جمال الدين أبو المحاسن، بحي جاردن سيتي، وسط القاهرة.


يقدم موسيقى المعرض: وسام الدين أسامة، وصياغة الحكايات: مروان عبد المولى، والڨيديو لهاجر النبوي

تقول دعاء عبد الهادي في مطبوعات المعرض: الرغبة في اللا شيء، دوافعك تلاشت تدريجيًا، لم يكن بوسعك فعل شيء، تقف وحيدًا تائهًا، لم يكن ذلك ما حلمت به، لا جدوى من المجابهة، متيقن من أن القادم أسوأ، لا تستطيع منطقة ما حدث، كيف انتهى بك الأمر بهذا الشكل؟

إلقاء ذلك الثقل المطبق على صدري ما كان سيحدث إلّا بالرسم، يزداد ليلاً، ربما لعدم وجود ما يشتت إنتباهي عنه، اتجاهله وأُغرِق نفسي في كل ما يلهيها فأجده ينتظرني، ثقل لا أراه ولا أرى ملامحه، أشعر بوجوده، أكاد أن ألمسه، عجزت عن شرح ما أشعر به حتى لنفسي..، فرسمت.

بالرسم تمكنت من رؤية ذلك الثقل، فهمت نفسي، كل شئ أصبح منطقياً، اكتملت الصورة، مشاعري ليست مبعثرة بعد الآن، فقط بالرسم أستطعت تجاوز ما ظننت أنني لن أتجاوزه أبدًا.

لأن هناك أوجاعًا أثقل من أن تتحملها كلمات.. رسمت، ولأن هناك انكسارات ضئيلة تؤلم النفس وتزعجها كزجاج مهشم غُرِس في الروح.. رسمت، لأن الرسم كان الملاذ الوحيد الذي بقي حين قاربت روحي من الاستسلام.

الدايرة.. روح تخفت ولا تنطفئ، لم تعلم من أين بدأ الأمر ولكنها شعرت بما آل إليه، وهج يقاوم الانطفاء، تقاوم .. تجثو.. وتعاود مجابهة الأيام، تتوه الروح تارة وتتلاشى تارة أخرى، تنحت طريق الخروج وتدفع النفس دفعًا تجاه الحياة، تصمد بين الانهيار والبزوغ لا تحرك ساكنة، تلمس سماء الأحلام وتهوى في جُب الظلام، بين هذا وذاك تجمع شتات نفسها، تواجه وتأبى الاستسلام.


الفنانة "دعاء عبد الهادي"

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة