أخبار

وزير التعليم: تطبيق تجربة المدارس اليابانية خلال 10 شهور.. واستراتيجية جديدة لتطوير التعليم الفني

23-10-2017 | 18:25

مجلس النواب

سامح لاشين

فتح مجلس النواب في جلسته، اليوم الإثنين، مشكلة التعليم المزمنة والتي تعاني منها معظم محافظات مصر من تكدس للفصول، وعجز في عدد المدرسين، وغياب لصيانة الأبنية، وتعطيل لإنشاءات بعض المدارس هذا ما طرحه نواب البرلمان طلبات الإحاطة من واقع المشكلات التي تعاني منها مدارس دوائرهم التي يمثلونها تحت قبة البرلمان.

قال الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم: لا أحب تزويق الكلام فالتعليم في مصر غير فعال والناس في مصر لا تتعلم.. وجميع طلباتكم تصب في النظام الذي نحتاج إلى توفيره فإذا نفذنها قد يرضيكم ولكنه لن ينصلح حال التعليم ويتغير.

وأشار إلى أن موضوع التعليم ليس رأيًا شخصيًا وموقف التعليم لا يرضي أي أحدًا، قائلاً: وجئنا وجدنا ورثًا من عجز المدرسين، ومشاكل مسابقة 30 ألف معلم، والدروس الخصوصية، والإدارات التعليمية.

وتابع الوزير: نحاول حل كل المشاكل من الجذور وليس إطفاء الحرائق ويسأل في هذه التشوهات من صنعها، هذه عيوب دولة وليست عيوب وزارة، مشيرًا إلى أن المديريات تمارس فيها لعبة الكراسي الموسيقية لأكثر من 50 عاما.

وانتقد وزير التربية والتعليم حزمة القوانين والتشريعات التي تحكم منظومة التعليم بأنها معوق ضمن معوقات منظومة التعليم متسائلا لماذا لا يحاسب المحافظون على الخلل في هذه المنظومة خاصة أن هناك لا مركزية في منظومة التعليم ففي مصر يوجد شيوع في المسئولية في مصر.

وعن التعليم الفني، قال الوزير، إنه مسئولية 16 وزارة في مصر، ونحن ورثنا تركة ثقيلة جدا لم نصنعها ونحاول عمل إستراتيجية جديدة لتطويره بالتعاون مع وزارات الإنتاج الحربي والسياحة والصناعة ودولتي ألمانيا وإيطاليا .

وقال الوزير، إن وزارة التربية والتعليم يعمل بها نحو 1.7 مليون مواطن وأن موازنة الوزارة تبلغ 80 مليار جنيه منها 68 مليار جنيه للمرتبات و7 مليارات للأبنية التعليمية و3 مليارات للكتب الدراسية.

وأضاف شوقي، أنه توجد عشرات لإستراتجيات لتطوير التعليم وتوجد مئات الكتب واليونسكو لديه من الستينات كتب عن إستراتجيات التعليم، ولكن المشكلة ليست في الإستراتجيات ولكن القدرة على تنفيذ هذه الإستراتجيات، مضيفا أنه توجد تشوهات مالية في ملف المكافآت فهي تفوق المرتبات الأساسية والآن نسير في إصلاح هذا الملف، كما أن توزيع المكافآت به خلل عميق، موضحا أن الخطة الكبيرة تقوم على تغيير شامل لمنظومة التعليم الموجودة حاليًا وهذا ما تم الاتفاق عليه مع رئيس الجمهورية وذلك على غرار العاصمة الإدارية الجديدة، وفي سبتمبر 2018 سيتم غلق باب القبول بنظام التعليم المصري التعليم الحالي، مؤكدا أن هناك فرصة ذهبية لأننا لدينا قيادة سياسية مهتمة لأقصى درجة بتطوير التعليم .

وأشار إلى أن نظام الثانوية العامة الجديد الذي تم الإعلان عنه هدفه التحول من فكرة الحصول على مقعد في الجامعة عن طريق التنسيق ولكنه سيعتمد على تقييم الطالب خلال ثلاث سنوات ولن يعتمد نهائيا على العنصر البشرى، ولن يعطي مدرس الفصل حق تقييم الطالب أو تصحيح الأوراق، مشيرًا إلى الوقت الحالي نحاول تسيير المركب وتطوير نظام التعليم الحالي بعض الشيء بالتوازي مع إستراتجية تطوير التعليم.

وعن المدارس اليابانية، قال الوزير: إنه سيبدأ تطبيق هذه التجربة خلال 10 شهور بطبيعة مصرية تراعي النواحي الثقافية والطبيعة المحلية للمجتمع المصري، وأن المشاكل الإدارية والمالية كانت سببًا في تأجيل هذا النظام.

جاء ذلك ردًا على عدد من طلبات الإحاطة التي تقدم بها عدد من النواب بسبب عجز في المعلمين وسوء الخدمات التعليمية المقدمة والتكدس الشديد للتلاميذ وتوقف بناء المدارس لحل جزء من هذه المشكلة.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة