آراء

جهد أقل وعائد أكبر

23-10-2017 | 00:04

عندما صدرت اتفاقية "نافتا" للتجارة الحرة بين أمريكا وكندا والمكسيك عام 1993 كان الهدف حرية انتقال السلع والعمال والأموال بين الدول الثلاثة بدون قيود أو معوقات أو جمارك لتستفيد أمريكا من العمالة الرخيصة في المكسيك، وتستفيد المكسيك من التكنولوجيا الأمريكية في التصنيع، وأيضًا توفير فرص عمل لأبنائها، وتستفيد كندا من توزيع الفائض من الإنتاج لديها واستثمار أموالها في الدول الثلاث.

وبالطبع ظهرت بعض المعارضات خوفًا من المنافسة القادمة من الخارج، خاصة من العمالة المكسيكية الرخيصة التي يمكن تسبب ارتفاع نسب البطالة في الولايات الأمريكية.

وتضررت بعض الصناعات، ومنها شكوى أحد منتجي الجرارات الزراعية بولاية أمريكية من انخفاض أسعار الجرارات الكندية بعد إلغاء الجمارك عليها، وبالتالي احتمال إفلاس مصنعه وإغلاقه.. وتقدم بشكوى للولاية التي كلفت إحدى الجامعات المحلية بدراسة أسباب ارتفاع التكاليف وطلبت من الباحثين تطوير المنتج وخفض تكلفة الإنتاج حتى يستطيع مواجهة المنافسة، هذه هي مهمة الحكومات ومهمة البحث العلمي لخدمة الصناعة.

ونحن في مصر لدينا أكثر من 21 مليون طالب في مرحلة التعليم قبل الجامعي، ولينا كليات في الفنون التطبيقية والفنون الجميلة وكليات للتربية النوعية، ومع ذلك تستورد مصر سنويًا بمليارات الجنيهات شنط ومستلزمات مدرسية من الصين، ودول جنوب شرق آسيا؛ لأن الاستيراد أرخص من الإنتاج .

مصر استوردت خلال الأشهر الستة الماضية – طبقا لتقارير الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء- بما قيمته 62 مليون دولار أي نحو مليار و100 مليون جنيه أقلام رصاص وأساتيك، وبما قيمته 123 مليون دولار أي ما يعادل 2 مليار و200 مليون جنيه أكواب بلاستيك وأربطة أحذية معظمها لزوم طلاب المدارس، وبما قيمته حوالي 3 مليارات جنيه شنط مدرسية .

وبعد أيام قليلة وفي 3 نوفمبر المقبل يمر عام على تحرير سعر صرف العملات الأجنبية وتعويم الجنيه، وأدت تلك الخطوة إلى رفع سعر الدولار إلى أكثر من الضعف، من 8 جنيهات و80 قرشًا للدولار إلى نحو 20 جنيهًا انخفضت حاليًا إلى 17 جنيهًا و70 قرشًا، وبذلك ارتفعت تكلفة الاستيراد، وأصبح أمام المنتجين فرصة كبيرة للإنتاج بتكلفة منافسة خاصة للسلع التي تعتمد على الخامات المحلية، ومنها شنط المدارس التي يمكن أن تعتمد على القطن والأقمشة القطنية المصرية المتميزة عالميًا، ونفس الشيء لباقي المستلزمات المدرسية، وكلها صناعات تحتاج إلى عمالة كثيفة وسهل تدريبها؛ لأنها لا تحتاج إلى تكنولوجيا متقدمة.

تصور لو أن مصر توقفت عن استيراد الشنط والأقلام الرصاص والأساتيك ومستلزمات الدراسة، ولديها سوق محلية من 21 مليون طالب بالمدارس بخلاف طلاب الجامعات، ويتزايدون كل عام 2 مليون نسمة ولديها عمالة رخيصة وماهرة في تلك الصناعات، ولو أنها اتجهت للإنتاج للسوق الإفريقية والمنطقة العربية، والتي تربطنا بهم اتفاقيات للتجارة الحرة وإعفاء جمركي، كم من العملات الصعبة يمكن توفيرها، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من فرص العمل المباشرة في الصناعة والتجارة للجملة والتجزئة في أنحاء مصر التي تنتشر بها أكثر من 50 ألف مدرسة حكومية وخاصة.

الجهد الذي يمكن أن تبذله الحكومة في تنشيط تلك الصناعة أقل بكثير من الجهود التي يمكن أن تبذلها لجذب مستثمر أجنبي والعائد على الميزان التجاري وتوفير فرص العمل للمتعطلين سيكون أكبر بكثير خاصة مع توافر 200 مليار جنيه قروضًا ميسرة من البنوك من خلال مبادرة الرئيس السيسي لدعم المشروعات الصغيرة وبفائدة 5%، ومعظم تلك الأموال مكدسة بالبنوك تنتظر من يطلبها.

زيارة بن سلمان بداية لتجديد الخطاب الديني

لاشك أن زيارة ولي العهد السعودي لمصر زيارة تاريخية، ليس فقط على مستوى العلاقات الثنائية بين قطبي الأمة العربية والإسلامية، ولكن أيضًا على مستوى تغيير صورة

هل تشارك مصر فى إعمار العراق؟

تتسابق دول العالم والشركات متعددة الجنسيات للفوز بجزء من كعكة إعادة إعمار العراق التى تحتاج إلى ما يزيد على 88 مليار دولار لمشروعات إعادة الإعمار بعد أن دمرتها الحروب والتى كان آخرها الحرب مع "داعش".

القمة العالمية للحكومات 2019

• محمد القرقاوي: القمة شهدت أكبر عدد من توقيع الاتفاقيات الدولية والمنتديات التخصصية في مجالات استشراف وبناء المستقبل.

التعليم.. ضد الشمول المالي!!

الشمول المالي ليس قرضًا من البنك لمن يحتاج من أصحاب المشروعات الصغيرة، وليس مجرد فتح حساب في البنك لزيادة عدد المتعاملين مع الجهاز المصرفي.

أنا.. مش رئيس!!

كانت لقاءات "حكاية وطن" التي تابعتها عبر شاشات التليفزيون مع ملايين من المصريين، فرصة للتعرف أكثر على شخصية عبدالفتاح السيسي، الإنسان، الذي يتولى أمر قيادة مصر.

إنقاذ الصحف من الإفلاس

تتعرض المؤسسات الصحفية القومية الثمانية لأزمات مالية طاحنة تكاد تعصف بها، بعد أن بلغت مديونياتها المتراكمة طبقًا لتصريح رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الأستاذ

"الهلالي" عاشق لمصر.. بطريقة عملية

ينتاب كل منا شعور بالسعادة كلما التقى إنسانًا يحب مصر.. وأسعدني الحظ أن ألتقي رجل الأعمال اليمني الأصل الدكتور سامي الهلالي، وأكثر ما شدني إليه عشقه لمصر

الضرورات تبيح المحظورات

وضع الإسلام منذ أكثر من 14 قرنًا قاعدة فقهية تقوم على أن الضرورات تبيح المحظورات، وأن منع الضرر مقدم على جلب المنافع.

حتى الجامعة الأمريكية.. استغلت الظروف!!

شأنه شأن أي قرار في الحياة، كان لقرار تعويم الجنيه المصري وتحريره مقابل العملات الأخرى في نوفمبر من العام الماضي، سلبياته وإيجابياته التي جاءت طبيعية نتيجة

المعونات والدعم.. مقابل الحرية والديمقراطية!!

من يملك قوت يومه يملك حرية قراره.. سواء كان ذلك على مستوى الدول أو الأفراد، أمريكا أكبر دولة ذات نفوذ في العالم؛ لأنها صاحبة أكبر اقتصاد وإنتاجها يعادل

المصريون.. قادمون

وسط حالات الإحباط التي يحاول أعداء النجاح أن ينشروها بين شبابنا باستخدام بعض مواقع "الفيس بوك"، بأن المستقبل مظلم، ولا فرصة للعمل وضرورة البحث عن فرصة بالخارج، وانتشار الهجرة غير المشروعة.

احذر..أنت ممنوع من القيادة!!

أول شيء يلفت نظرك عند زيارة أي دولة لمعرفة مدى قوتها وسيطرتها، هو حالة الشارع ومدى انضباطه وسلوكيات قائدي السيارات والتزام المواطنين بقواعد المرور.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة