آراء

المصريون.. قادمون

16-10-2017 | 00:19

وسط حالات الإحباط التي يحاول أعداء النجاح أن ينشروها بين شبابنا باستخدام بعض مواقع "الفيس بوك"، بأن المستقبل مظلم، ولا فرصة للعمل وضرورة البحث عن فرصة بالخارج، وانتشار الهجرة غير المشروعة.


جاء حفل تكريم شباب مصريين من كل فئات المجتمع وجميع محافظات مصر ليؤكد لنا أن أبناء مصر قادرون على التفوق والمنافسة بقليل من الاهتمام والتدريب والتأهيل.

تخيل أن تدريب شباب لمدة 5 أشهر يحولهم من طابور الباحثين عن وظيفة إلى أصحاب مشروعات ورجال أعمال.. إحساس الفخر بأبنائنا بعد حفل التكريم الذي حضره الرئيس السيسي لتكريم رواد تكنولوجيا المستقبل، جعلني أتذكر حفل التكريم الذي أقامته إحدى المدارس منذ شهر لتكريم أبنائها من الحاصلين على علامات التفوق في المناهج البريطانية والأمريكية وهي امتحانات تأتي من الخارج، ويتم تصحيحها في الخارج، وتؤهل من يحصل عليها للدراسة في الجامعات الأجنبية؛ وكأنه حصل على تلك الشهادة من إنجلترا أو أمريكا..

وبالمناسبة فإن هؤلاء الشباب كثيرون ومن فئات متوسطة، وليسوا من النوابغ، بل في مصر مثلهم ملايين، ولكن لم تتح لهم الفرصة.. وهناك العشرات من المدارس أقامت مثل تلك الاحتفالات لأبنائها ولم يشعر بهم أحد.

على الجانب الآخر من النهر نجد أن في مصر نحو 20 مليونًا من غير المتعلمين أي أميين لا يقرأون ولا يكتبون وهم ميراث سنوات من مرحلة التراجع التى شهدتها مصر وتخلفت فيها عن الريادة، وسمحت لدول صغيرة لا تراها على الخريطة إلا بالمجهر أن تحاول منافسة مصر في الريادة، ولم تحقق أي نجاحات في ذلك؛ ولكنها كانت أداة في يد أعداء مصر لمحاولة إحباط المصريين وإيهامهم بأنهم متخلفون، وانتشرت مقولة "همه المصريين كده" عندما تجد أحدًا يخالف القانون أو يفعل أي مخالفة، حتى صدق البعض أننا شعب غير قابل للتقدم.

والحقيقة هي أن التعليم وما شهده من تخلف وتراجع على مدى السنوات والعقود الأخيرة هو السبب الحقيقي في تخلفنا الذي أعتقد أنه كان مقصودًا ومخططًا، وبلع المصريون الطعم، وانتشرت أفكار هدامة بأن الشهادة الجامعية مجرد حبر على ورق، وهى مجرد ورقة تعلق على الحائط.

واجه كثيرون من خريجي الجامعات للعمل في وظائف متدنية بحثًا عن لقمة العيش، وتجد خريج كلية الآداب أو التجارة وأحيانًا كليات القمة يعملون سائقي ميكروباص أو دليفري لتوصيل الطعام للمنازل، أو عامل في محل ملابس، وهي كلها مهن شريفة ومحترمة، ولكنها إهدار لسنوات من التعليم والأموال والوقت الذي أنفقته الأسر على تعليم أبنائها، وتصيب صاحبها باليأس وأحيانًا كراهية المجتمع.

حفل تكريم الرئيس لرواد تكنووجيا المعلومات كشف لنا أن "المصريين قادمون" وأن أبناء مصر لديهم العقل المبدع الراغب في النجاح والتقدم والمنافسة في أصعب المجالات بقليل من التدريب والتأهيل، وبرغم أن الرئيس مشكورًا ضاعف المبالغ المخصصة لتلك الدورات؛ لإعطاء مزيد من الفرص لعدد أكبر من الشباب، إلا أنه - وكما قال الرئيس - نحن لا نستطيع تعليم وتدريب 100 مليون مصري، وأننا نحتاج إلى وسيلة لاكتشاف أصحاب العقول المتميزة في أنحاء مصر لإعطائهم فرصة التدريب والتفوق، وتمكينهم من الحصول على فرصة لتحقيق الحراك الاجتماعي من خلال التعليم.

وأعتقد أن كثيرًا من الأسر المصرية، ومن الشباب أنفسهم، مستعدون للمساهمة في جزء من التكلفة للحصول على فرصة التدريب وتحويلهم من طابور الباحثين عن عمل، إلى أصحاب مشروعات، ربما تكون صغيرة، ولكنها تحل كثيرًا من مشكلات مصر.. اعطوا الفرصة للشباب فهم مستقبل مصر، وهم الأمل في مستقبل مشرق تستحقه مصر.

زيارة بن سلمان بداية لتجديد الخطاب الديني

لاشك أن زيارة ولي العهد السعودي لمصر زيارة تاريخية، ليس فقط على مستوى العلاقات الثنائية بين قطبي الأمة العربية والإسلامية، ولكن أيضًا على مستوى تغيير صورة

هل تشارك مصر فى إعمار العراق؟

تتسابق دول العالم والشركات متعددة الجنسيات للفوز بجزء من كعكة إعادة إعمار العراق التى تحتاج إلى ما يزيد على 88 مليار دولار لمشروعات إعادة الإعمار بعد أن دمرتها الحروب والتى كان آخرها الحرب مع "داعش".

القمة العالمية للحكومات 2019

• محمد القرقاوي: القمة شهدت أكبر عدد من توقيع الاتفاقيات الدولية والمنتديات التخصصية في مجالات استشراف وبناء المستقبل.

التعليم.. ضد الشمول المالي!!

الشمول المالي ليس قرضًا من البنك لمن يحتاج من أصحاب المشروعات الصغيرة، وليس مجرد فتح حساب في البنك لزيادة عدد المتعاملين مع الجهاز المصرفي.

أنا.. مش رئيس!!

كانت لقاءات "حكاية وطن" التي تابعتها عبر شاشات التليفزيون مع ملايين من المصريين، فرصة للتعرف أكثر على شخصية عبدالفتاح السيسي، الإنسان، الذي يتولى أمر قيادة مصر.

إنقاذ الصحف من الإفلاس

تتعرض المؤسسات الصحفية القومية الثمانية لأزمات مالية طاحنة تكاد تعصف بها، بعد أن بلغت مديونياتها المتراكمة طبقًا لتصريح رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الأستاذ

"الهلالي" عاشق لمصر.. بطريقة عملية

ينتاب كل منا شعور بالسعادة كلما التقى إنسانًا يحب مصر.. وأسعدني الحظ أن ألتقي رجل الأعمال اليمني الأصل الدكتور سامي الهلالي، وأكثر ما شدني إليه عشقه لمصر

الضرورات تبيح المحظورات

وضع الإسلام منذ أكثر من 14 قرنًا قاعدة فقهية تقوم على أن الضرورات تبيح المحظورات، وأن منع الضرر مقدم على جلب المنافع.

حتى الجامعة الأمريكية.. استغلت الظروف!!

شأنه شأن أي قرار في الحياة، كان لقرار تعويم الجنيه المصري وتحريره مقابل العملات الأخرى في نوفمبر من العام الماضي، سلبياته وإيجابياته التي جاءت طبيعية نتيجة

المعونات والدعم.. مقابل الحرية والديمقراطية!!

من يملك قوت يومه يملك حرية قراره.. سواء كان ذلك على مستوى الدول أو الأفراد، أمريكا أكبر دولة ذات نفوذ في العالم؛ لأنها صاحبة أكبر اقتصاد وإنتاجها يعادل

جهد أقل وعائد أكبر

عندما صدرت اتفاقية "نافتا" للتجارة الحرة بين أمريكا وكندا والمكسيك عام 1993 كان الهدف حرية انتقال السلع والعمال والأموال بين الدول الثلاثة بدون قيود أو

احذر..أنت ممنوع من القيادة!!

أول شيء يلفت نظرك عند زيارة أي دولة لمعرفة مدى قوتها وسيطرتها، هو حالة الشارع ومدى انضباطه وسلوكيات قائدي السيارات والتزام المواطنين بقواعد المرور.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة