أخبار

الري تستعد لـ"السيول".. تطهير للمخرات وأنظمة لرصد الأمطار.. والتعديات لم تغب عن المشهد

29-9-2017 | 11:38

أثناء تطهير أحد مخرات السيول

أحمد سمير

استعدت وزارة الموارد المائية والري لموسم السيول، بعمل الصيانة والتطهيات اللازمة لمخرات السيول، مع التأكد من جاهزية محطات الرفع والطوارئ.


وأوضحت الوزارة، في بيان لها، صادر منذ قليل، أنه تم الانتهاء من تطهير وصيانة ٨٠ مخرًا للسيول، وجارٍ تطهير مخرات (سيل اللديد – سيل وادى عبادى – نجع هلال قبلى) بالإدارة العامة لرى أسوان، وكذلك مخرات (سيل زرنيخ - سيل الشيخ عيسى - سيل كرم عمران) بالإدارة العامة لرى غرب وشرق قنا، وأيضًا مخر (سيل السلامونى) بالإدارة العامة لرى سوهاج.

كما يتم حاليًا، تجهيز مخرات (سيل الكيلو 81.500 - سيل الكيلو 85.150 - سيل الك 85.750) على ترعة الإسماعيلية، بالإدارة العامة لرى الإسماعيلية وغرب سيناء، وكذلك تجهيز وتطهير، مخرات (سيل سنور – سيل أبو صالح) بالإدارة العامة لرى بنى سويف، ومخر (سيل درنكة القديمة والجديدة) بالإدارة العامة لري أسيوط.

تجهيز أحد مخرات السيول


يذكر أن المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، قد عقد اجتماعًا، في وقت سابق؛ لاستعراض ومراجعة الاستعدادات الجارية للتعامل مع موسم الأمطار والسيول لهذا العام، حضره وزير التنمية المحلية، ومحافظو كل من (قنا، الإسكندرية، مطروح، البحيرة، البحر الأحمر، شمال سيناء، أسيوط، كفرالشيخ، المنيا)، وممثلو وزارتى الموارد المائية والرى، والتخطيط، بالإضافة إلى مسئولى هيئة الأرصاد الجوية، وإدارة الأزمات بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار.

وشدد رئيس الوزراء، في الاجتماع، على ضرورة تفعيل منظومة الإبلاغ والإنذار المبكر عن احتمالات سقوط الأمطار، وتحديد المناطق المهددة والأكثر تضررًا، فى ضوء المناطق المتعارف عليها بخريطة السيول، وذلك بالتعاون والتنسيق بين هيئة الأرصاد الجوية، ووزارة الرى، وفق منهجية علمية، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل السريع مع هذه الأحداث.

وكانت الوزاة قد أعلنت، عن انتهاء الإدارة العامة للمياه الجوفية للصحراء الشرقية، من تنفيذ 5 سدود لحماية مدينة سفاجا، و3 سدود إعاقة، بالإضافة إلى بحيرة صناعية لحماية مدينة القصير، وسد إعاقة؛ لحماية مدينة الشيخ الشاذلى، وبحيرة صناعية لحماية مدينة مرسى علم، وأنه جار حاليا تنفيذ بحيرة صناعية بوادى الدرب، وإقامة حاجز ترابى خلفها؛ لحماية مدينة رأس غارب.

وأوضحت أن باقى أعمال الحماية من أخطار السيول، تقع فى إطار البروتوكول الموقع بين قطاع المياه الجوفية، والشركة الوطنية للمقاولات العامة والتوريدات، التابعة لجهاز الخدمة الوطنية بوزارة الدفاع، وتتضمن أعمال البروتوكول فى إنشاء 10 سدود ركامية، و6 بحيرات، و6 حواجز ترابية خلفها، وحاجز توجيه، مؤكدة أنه يجرى العمل للانتهاء من هذه الأعمال بأقصى سرعة ممكنة.

هيئة الرقابة الإدارية تتفقد مخرات السيول


وعلى صعيد مغاير، ومن أقصى الصعيد، كشفت حملة للرقابة الإدارية بمحافظة الأقصر، بعد جولة تفقدية لمخرات ونقاط تجمع مياه السيول داخل مدينة "الطود"، عن عدم جاهزية بعض المخرات؛ وانسداد مداخلها ومخارجها، بالإضافة الي وجود بعض التعديات عليها بالبناء وذلك منذ فترات طويلة.

ورصد المشاركون في الحملة، من مسئولي الري وإدارة الأزمات والكوارث بمحافظة الأقصر، انسداد فتحات الدخول والخروج بمخر سيل منطقة "منشية النوبة"، بجذوع النخيل والأشجار والرمال والحشائش، وردم مخارج مواسير مخر سيل "منطقة العشر"، المؤدية إلي نقطة الصرف النهائية بترعة "الكلابية"، فضلا عن إقامة بعض مشروعات للإسكان والاجتماعي، والصرف الصحي، وكذلك قصر ثقافة ومركز شباب ومدرستين، وعدد من المدافن في منطقة تجمع مياه السيول، بكل من منطقتي الحسنيات والندافين.

وفى سياق متصل، كشفت الرقابة الإدارية بمحافظة سوهاج، عن عدم إجراء أي تعديلات على السدين الموجودين بمنطقة مخر السيول فى قرية الحاجر، واستمرار انهيارهما، وكذلك عدم إجراء أي أعمال صيانة لهما، رغم وجود اعتماد مالي بقيمة 22 مليون جنيه؛ لإحلال وتجديد السدين، وإنشاء بحيرة لتجميع المياه.

وبتفقد الهيئة لمخرات (أبوصالح - سنور - وادي غراب - غياضة الشرقية - بياض العرب) الواقعة شرق النيل بمحافظة بني سويف، تلاحظ لها وجود محطة تخفيض جهد كهربائي، وبرج لتقوية إحدى شبكات المحمول، داخل أحواض التجميع بمخر بياض العرب، ووجهت بتعلية قاعدة المحطة والسور الخاص بها، وأحالت الجهات التي أصدرت تراخيص شبكة المحمول بجهاز مدينة بني سويف الجديدة للتحقيق.

وفي شرم الشيخ، رصدت هيئة الرقابة الإدارية بجنوب سيناء، وجود 51 منزلًا على الجانب الأيسر من مخر السيل، وهو ما يعد خطورة على المباني وقاطنيها.

وأوضح المهندس أحمد الكومي، مسئول الموارد المائية بالمحافظة، أن الأعمال الجاري تنفيذها لحماية جنوب سيناء من السيول، هي إنشاء سدين، وإعادة تأهيل بحيرة وسد بوادي قديرة فى نويبع، بتكلفة 85 مليون جنيه، وإنشاء 3 سدود وبحيرة على أودية دهب الفرعية، بتكلفة 76 مليون جنيه، وإنشاء قناة صناعية بالصاعدة البيضاء والسمراء، لحماية طريق "دهب – نويبع"، بتكلفة 4.15 مليون جنيه، وإنشاء 3 سدود وبحيرتين بسانت كاترين وفيران، بتكلفة 50.6 مليون جنيه.

فيما استعدت محافظة البحر الأحمر لمواجهة السيول، بمحطات لرصد كميات الأمطار، والتنبؤات باتجاهها، فضلا عن إقامة عدد كبير من السدود والبحيرات الصناعية والحواجز، تجنبًا لتكرار كارثة مدينة رأس غارب، من جراء السيول، والتي حدثت في العام الماضي، وتسببت في خسائر بشرية ومادية كبيرة.

أحد مخرات السيول


وأوضح المهندس صلاح شحاتة، مدير الإدارة العامة للمياه الجوفية بالبحر الأحمر، تركيب 5 أجهزة لرصد الأمطار والسيول بمدن المحافظة، لافتا أـن وزارة الري رصدت ميزانية تصل إلى 400 مليون جنيه كمرحلة أولى؛ لإقامة مشروعات مواجهة السيول والأمطار بالمحافظة، ومؤكدا انتهاء معظم مشروعات تلك المرحلة.

ومن جانبه ركّب فريق متخصص من قطاع التخطيط والإدارة المركزية للرصد ونظم الاتصالات "التليمترى"، 5 أجهزة لرصد الأمطار، تعمل بالطاقة الشمسية، فى مبانى الوحدة المحلية لمدينة رأس غارب، والوحدة المحلية لمدينة الغردقة، والوحدة المحلية لمدينة سفاجا، والوحدة المحلية لمدينة القصير، والوحدة المحلية لمدينة مرسى علم، بما يسهم بشكل كبير فى رصد وتحديد كميات الأمطار، التى من المحتمل سقوطها على مدن محافظة البحر الأحمر، فضلا عن توفير البيانات الهامة فى دراسة حركة الأمطار، وتوزيعها على سائر مدن البحر الأحمر، بما يساعد على رفع كفاءة الأجهزة التى تتعامل مع السيول الفيضية، وتلافى أضرارها المدمرة.

اقرأ ايضا:

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة