Close ad

مساعد وزير الخارجية الكويتي يؤكد عمق العلاقات مع مصر والعزم على تطويرها

26-9-2017 | 11:04
مساعد وزير الخارجية الكويتي يؤكد عمق العلاقات مع مصر والعزم على تطويرهاجانب من اجتماعات الدورة الرابعة للجنة القنصلية الكويتية - المصرية
ربيع شاهين

أكد مساعد وزير الخارجية الكويتي للشئون القنصلية، السفير سامي الحمد، عمق العلاقات الأخوية التاريخية مع مصر، والعزم المشترك على تطويرها نحو الأفضل.

موضوعات مقترحة

جاء ذلك خلال كلمة لرئيس الوفد الكويتي باجتماعات الدورة الرابعة للجنة القنصلية الكويتية - المصرية المشتركة، التي رأسها من الجانب المصري مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين في الخارج، السفير خالد رزق، واختتمت أعمالها بالقاهرة اليوم.

وأوضح "الحمد" أن استمرار مثل هذه الاجتماعات يأتي تأكيدا لما تم الاتفاق عليه بين الجانبين، بضرورة انعقاد مثل تلك اللقاءات، لتحقيق هدفها وغاياتها لتصب في مصلحة مواطني البلدين.

وأشار إلى أن هذا العمل المشترك على مدى أربع دورات قنصلية "جاء ليرسخ قناعة الجانبين بأهمية اتخاذ مثل تلك الخطوات، لتشكل استجابة حقيقية لتطلع البلدين للانطلاق بالعلاقات الثنائية المتميزة، ومن ضمنها العلاقات القنصلية، بهدف الوصول إلى شراكة إستراتيجية دائمة".

كما لفت "الحمد" إلى أن هذه العلاقات اتسمت بالحكمة البالغة لقيادتي البلدين فى توطيد العلاقات الأخوية والرغبة الصادقة فى تعزيز التعاون الثنائي، عبر التشاور والتنسيق المستمر، وعلى رأسهما أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.

وقال إن اجتماعات الدورة الرابعة تأتي تنفيذا والتزاما بتوجيهات وقرارات اللجنة الوزارية العليا المشتركة، لتشكل امتدادا لعلاقة طويلة ومتميزة، ترسخت عبر زيارات متبادلة للمسئولين، ولقاءات متجددة ممتدة من التعاون والتنسيق في جميع المجالات على مدى سنوات عديدة.

وأوضح أن هذه الجهود تواصلت للاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة فى كلا البلدين، لتوظيفها في مجالات تنمية وتطوير العلاقات الثنائية، وعلى جميع الأصعدة والمستويات، ومن بينها العلاقات القنصلية المشتركة والأمنية والقانونية والعمالية والصحية.

ونوه "الحمد" بما تحقق من إنجازات على مدى الدورات السابقة، ومنها تنظيم إجراءات اعتماد الصحف الجنائية، ومعالجة حالات منتظري الأبعاد، وتسهيل الزيارات للمؤسسات الإصلاحية، وتبادل المحكومين، وتبادل المعلومات حول المحتجزين والموقوفين، وتعيين ضباط ارتباط أمنيين.

وأشار كذلك إلى معالجة أوضاع مخالفي الإقامة، والاستجابة لطلبات العفو الأميري، للإفراج عن المسجونين، والتعاون في مجال تقديم خدمات الفحص الطبي للعمالة، وإنشاء آلية للربط الآلي بين الجهات المختصة بالقوى العاملة، وتسوية النزاعات العمالية.

ونوه أيضا بالحد من حالات التزوير في الوثائق الرسمية، وتسهيل إجراءات بلاغات التغيب والولادة والوفاة، وإجراءات شئون الإقامة وأذونات العمل، مما يعد دافعا لتحقيق مزيد من الإنجازات والمكاسب لما فيه المصلحة المشتركة.

وأشار "الحمد" إلى أن المواطنين المصريين المقيمين في الكويت يحظون بالرعاية والاهتمام الكبيرين من قبل الحكومة الكويتية، مبينا أن هذا الاهتمام يعكس تعدادهم الذي يبلغ أكثر من 600 ألف نسمة، وهم يعيشون بين أشقائهم في الكويت على المحبة ووشائج القربى.

وأكد الحرص على الحفاظ على تلك الروابط التاريخية التي تعكس عمق العلاقات الثنائية، معربا عن تطلعه إلى تعميق سبل التعاون والتنسيق والتشاور، في ظل التحديات الحالية والتطورات المتسارعة.

ونقل "الحمد"، في كلمته، تحيات الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي، وكبار المسئولين بوزارة الخارجية، إلى وزير الخارجية المصري سامح شكري.

ضم الوفد الكويتي المشارك فى الاجتماعات، التي استمرت يومين، القائم بأعمال سفارة الكويت لدى مصر، المستشار عبدالعزيز البشر، والمسئول عن الشئون القنصلية بالسفارة، سكرتير أول عادل السريع، إضافة إلى عدد من المسئولين الذين يمثلون وزارات الخارجية والداخلية والعدل والصحة والهيئة العامة للقوى العاملة والهيئة العامة للمعلومات المدنية.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة