سيأتي يومٌ تعثرُ فيه على المفتاح
موضوعات مقترحة
إلى رحلاتك، كانت بلا هدفٍ ولا سبب
كانت بلا هدفٍ ولا سبب
هناك، في مرةٍ أخيرة، وقفتَ تتكاشفُ
مع رمل شاطىء حول ما بقي فيك
من أعشاب أودية عميقة، سامعًا نداءً يائسًا
من زورقٍ يغرقُ، والأمواجُ تصرّ على حقّها في ذلك
أعيدُ كتابة هذا المقطع
أتفادى التجوال بين المراكب
فليس هناك غير موجةٍ ضائعة، تأتي
وتذهبُ، تمامًا مثلك.
...
كلما أمرُّ بمخزنٍ كبير
ألحظُ مانيكانًا تبتسمُ
عندما أعودُ أراها كئيبة
أمشي لدقائق وأرجعُ إليها
أشاهدها تضحكُ
أمضي لوقتٍ آخر وأعودُ
أجدها تبكي
...
هذا زمنُ زهورٍ بلاستيكية يحملها مواطنونَ
إلى أقاربهم في مستشفى
زمن عطورٍ كثيرة، تمرّضني، من متفرجاتٍ بدينات
في سباقٍ للكلاب
زمن المساء يمضي هادئًا، وحيدًا، ولونهُ أبيض
زمن فيلسوفٍ متعجرفٍ يحاضرُ في مبغى المدينة
عن قدسية ألأرانبِ في مراكز الأبحاث.
زمن مولودٍ يخرجُ من أمه مرتديًا خوذة مدمّاة.
...
الليلُ يتبعني منذ طفولتي
حاملًا مشاهدَ لفراشاتٍ كبيرة تخرجُ من سجنٍ شاسعٍ
حالما تبتعدُ يتهدّم
هكذا أبدأ إحتفالي رغم توقف مفاجىء لقطارٍ ظلّ مندهشًا مما رأيتُ
لذا سحبَ عرباته واتجهَ إلى أعماق الأفق
وحرمني من التباهي أمامه بقميصي الجديد
وما عليه من ندى الفجر
وبسلحفاةٍ توهمتْ نفسها مهرجًا
كي أتسلى.