(هكذا يقف السؤال)
موضوعات مقترحة
-------
جبل يجاورني
ويفتحُ صفحةَ الأرضِ القديمةِ بالسؤالِ
وهكذا تبدو الجبالُ، وعندها دومًا أحارُ وأهتدي بالشمسِ
وهي تدور من حولي تسائلني فأعرف من ظلال الوقت بعض مساربي
قد كنت أحسب أن بعضَ الأرض أجوبة ففاجأني السؤال بكل أرضٍ
ثم قام على قوائمه هنا جبلًا يجاورني
أكور دهشتى دومًا لأستبق السؤال لعلها تنمو على أحراش وحشته
وأحرص في الصباح على تحيته
جبل يجاورنى وأَوقفه السؤال
وقال لي: اصعد لعلك كان ينقصك ارتفاعٌ كي ترى
والأرض أجوبةٌ لمن يعلو
وقد كانت تضيق وكنتُ أعجب من أناسٍ يمسكون بمثل طوقٍ من حجارة
جبلٌ يقوم الآن يعلوه السؤال
وليس لى غير الصعود بكل أوجهه ليفتح لي طريق البحر
أبصر في تنوعه التقاء الماء والملح الذي بَسَطَ السؤالَ على جموع الطير
يأخذ كل عطشان سؤالًا فيه مسغبةٌ وري
هكذا يمتد وجه البحر من خلف الجبال
وهكذا يقف السؤال يريد أرضًا
..
(ينهار السؤال)
--------
أقول لمن يرى خطر السؤال
وقد تجسد واقفًا، جبلًا تراقص فوقنا
سيكون عبء الحل مقصورًا على من تسلل هاربًا في الصمت
واستدعى وقار المخبتين
ومن توارى خلفَ أحكامِ الرواياتِ التي قَد طوَّحت بالنَّصِّ
حين أقام أسئلةً ليفتحَ كُوةً للنور
ها هو يصعدُ الجبل الذى قد قامَ يعترض الحياةَ
يقول لي: قد صارَ حتمًا أن نجيبَ على السؤال لكي نَمُرَّ
وصار يلزمنا السكوت