آراء

ابتسامته تُخجلك من نفسك!

28-7-2017 | 20:08

للوهلة الأولى ظننته "نجم سينما".. أو على الأقل وجهًا جديدًا في مسلسل يحظى بميزانية سخية وتتصدره ابتسامات الغيد الحسان..


للحظات انتابني الشك.. فربما كان مخترعًا ناجحًا أو مديرًا إقليميًا لشركة عملاقة في بيزنس الإنترنت..

أجل أجل.. لا يمكن أن يكون صاحب تلك الابتسامة التي تقطر صدقًا وعذوبة.. والثقة التي يحملها على كتفيه سوى شخص مدلل يغفو على ريش نعام..

ولكن يا إلهى ما هذا؟

ساق صناعية نحيلة ولامعة، هل في الأمر مزحة ما؟

لا.. يبدو الموضوع جادًا ومفاجئًا، فبالفعل الشاب الذي جاب القرى والنجوع على دراجة ليجمع مطالب وشكاوى أهالينا في النواحي النائية.. ثم يعرضها على رئيس الجمهورية في مؤتمر الشباب هو نفسه صاحب الابتسامة الأسطورية التي لا ينبغي معها أن نشكو أو نتململ من تفاهاتنا الصغيرة ومشكلاتنا السخيفة.. في حين تواجه أنت قسوة الأقدار بثغر فاتر وقلب عامر بالإيمان..

ياسين الزغبي.. نحن نخجل من أنفسنا

الممر.. واستعلاء المثقفين!

آثرت أن أتمهل قليلا قبل الدخول على خط الجدل الذي اشتعل – ولا يزال - في المجالس وكواليس السوشيال ميديا بسبب فيلم "الممر"، والتي انقسمت نخبتنا على أثره ما

ليلة بألف ليلة!

تصيبك قصص ألف ليلة بالنشوة.. تسحرك بعوالمها الغرائبية وشخصياتها المنذورة للمغامرة والخيال الجامح.. تقرأها في كتاب.. تشاهدها في مسلسل عربي.. حيث ذكاء شهرزاد

"أصداء" رحلة داخل عقل الشباب العربي

إليك حقيقة مشوقة ولافتة للانتباه : أكثر من ستين بالمائة من سكان العالم العربي ينتمون لفئة الشباب، بإجمالي مائتي مليون فتى وفتاة.

بينالي الشارقة.. قبلة على جبين الحداثة

حللت على بينالي الشارقة الدولي للفنون، فلم أكن أعرف أني على موعد مع كل هذا الجمال وسأشرب الدهشة من بئر عميقة! أعلم أن لتلك الإمارة الهادئة المشيدة على

'آرت دبي".. فن صناعة الدهشة

أكتب إليكم من مدينة "الجميرة" القلب النابض لإمارة لا تكف عن صناعة الدهشة تدعى دبي، بدعوة كريمة؛ حططت رحالي بمدينة كوزمبالتانية، - أي عالمية - تتعايش فيها

نيبو ودرش.. شكرا على حسن تعاونكما!

أكتب إليك منتشيًا - مثلك - بـ "الأوفر" الرائع الذي صنعه مو صلاح لساديو مانيه، فانتهى آخر حلم لبايرن بالعودة في مباراته مع ليفربول بعد إحراز الهدف الثالث ضمن دوري أبطال أوروبا.

حكاية عن الفيوضات الربانية

من أين أتت زميلتنا بهذه القدرة الرهيبة على التقاط ذبذبات الروح البعيدة، وإعادة صياغتها في نصوص مدهشة تختطف من عيونك الدهشة و الدموع معًا؟ بنت الأصول الراقية

كل هذا الجمال المدهش!

كلما سمعت المزيد من الكلام عن قوة مصر الناعمة، عرفت أنني على موعد جديد مع جعجعة بلا طحين! فنحن نتحدث كثيرًا ونفعل قليلًا، فكيف - بالله عليك - أصدق كل هذا

أشهر مطربي العالم.. ولا يهمنا!

مصر الكبيرة لا يليق بها إلا التعامل مع الكبار؛ فهي هوليوود الشرق وحاضرة إفريقيا وعاصمة الحضارة.

تاريخ مصر.. بين الراهب والمأذون!

أستغرب أحيانًا حين يطلقون على الهند بلد العجائب، فهذا اللقب نحن أحق به، حيث لا تنقضي عجائب مصر المحروسة ولا تنتهي غرائبها.

شعراؤك يا مصر

بعد سنوات طويلة من التهميش والإقصاء، عاد الشعر ليتصدر المشهد الأدبي فيكِ يا مصر، شعراؤك الذين قاوموا تراجع معدلات القراءة وسخافات بعض الناشرين الذين يعرضون

فنانو "هرم سيتي".. ومصير تيتانك!

تجربة رائعة يخطط البعض للإجهاز عليها بهدوء؛ ليغتال كوكبة من أرقى مواهبنا ويدفن تحت تراب الفوضى رافدًا من روافد قوة مصر الناعمة.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة