أخبار

عبد اللاه يطالب السيسي بضرورة إنشاء كيان مستقل لاستمرارية عمل الشباب في المجال السياسي

24-7-2017 | 11:27

المهندس داكر عبد اللاه

عصمت الشامي

طالب المهندس داكر عبداللاه، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء ورئيس لجنة المجالس النيابية والمحلية بحزب حماة الوطن، الرئيس عبدالفتاح السيسي بمساندة ودعم  الشباب في تشكيل كيان شعبي مؤهل للعمل سياسيًا، وذلك في إطار حرص القيادة السياسية على تمكين الشباب والدخول في المشهد السياسي والشعبي والذي نادى به الرئيس في مؤتمرات الشباب الثلاثة السابقة.


وشدد عبداللاه على ضرورة منح الثقة للشباب ودعمهم نحو تشكيل كيان منظم ومفعل للعمل تدريجيًا على إعادة هيكلة المشهد السياسي الذي سيطر عليه الشيوخ وكبار السن طوال السنوات الماضية.

وأشار إلي أهمية تشكيل لجنة دائمة من رئاسة الجمهورية للتواصل مع الشباب في تلك القضية والإشراف على عملية تأهيل الراغبين في الدخول في المجال السياسي وتبني برامج لبناء قدراتهم وإعداد الكوادر منهم المؤهلة للمناصب السياسية، مشيرًا إلى ضرورة العمل على تفعيل الكيان الشبابي ليكون الظهير الشعبي للدولة.

ولفت إلي أنه سيتم عرض ذلك المطلب على الرئيس خلال المشاركة بمؤتمر الشباب الرابع بالإسكندرية.

وتابع "شعرنا خلال حوارتنا مع مؤسسة الرئاسة في المؤتمرات الشبابية السابقة بالرغبة في تكوين كيان قوي يمثل الشباب المصري، كما أبدت اهتمامها بإنشاء هذا الكيان للشباب لإضفاء طابع مؤسسي ونظامي على آليات دمج الشباب داخل العملية السياسية، ولابد ألا يكون الكيان تابعًا للرئيس، بل للدولة لضمان الاستمرارية ".

وأضاف أن محاور عمل ذلك الكيان تتركز على مناقشة قضايا تمكين الشباب من الانخراط والفاعلية داخل المشهد المصري، بحسب مضامين خارطة الطريق، إضافة إلى استكشاف فرص تمكين الشباب، وإزالة التحديات التي تعترضها .

وحذر من حدوث أزمات قريبًا في حال عدم دعم الشباب وتحركهم بشكل مستقل تحت مظلة ترعى مطالبهم وتسعى لتسهيل عملية التمكين السياسي والإداري لهم، مؤكدا ضرورة أن يصبح الكيان الشبابي مستقلا عن القوى الحزبية أو الحكومة، وأن المقصود من إنشائها التواصل المستمر مع مؤسسة الرئاسة، ومجلس الوزراء، وإضفاء الصفة القانونية والجماعية للمطالب التي يطرحها الشباب لذا فهي أقرب إلى جماعة للضغط السياسي منها إلى كيان حزبي.

وأشار إلي أن الشباب عانوا بعد ثورتي يناير و30 يونيو من ظاهرة أقرب للجحود السياسي، وتمثلت في إنكار الوجود الفعلي للشباب سواء التنظيمي أو السياسي، وفشلت معه كافة الدواعي لتمكين هؤلاء الشباب داخل آليات العمل السياسي الفعال، بعدما شغلوا العمل الاجتماعي التطوعي وسيطروا عليه، برغم الوعود الكثيرة التي حصلوا عليها طوال تلك الفترة من الدولة، مشيرا إلى أن الوقت الحالى، ومع الاستقرار السياسى، وإيمان القيادة الحالية بدور الشباب الأنسب لتعظيم دورهم في الحياة السياسية، وتأهيلهم ليصحبوا قيادات مستقبلية واعدة.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة