آراء

انتبهوا.. هذه الأفعى الصهيونية لا تزال حية..!

21-7-2017 | 10:10

أما هذه الأفعى الشرسة فهي «جولدا مائير» التي تطل  برؤوسها المتشعبة على بوابات المسجد الأقصى في هذه الأيام السوداء لدى كل مسلم في العالم، من خلال كلمتها عندما أحرق الكيان الصهيوني المسجد الأقصى عام 1969، قالت الصهيونية البشعة: "لم أنم ليلتها وأنا أتخيل العرب سيدخلون إسرائيل أفواجًا من كل صوب.. لكني عندما طلع الصباح ولم يحدث شيء أدركت أن باستطاعتنا فعل ما نشاء.. فهذه أمة نائمة!".

تطل رأس هذه الأفعى بين حين وآخر بكل ما فيها من وحشية بشرية شرسة.. حتى وصفها الصهيوني الأكثر شراسة "بن جوريون" بأنها "الرجل الوحيد في الحكومة الإسرائيلية" إذ كانت واحدة من ثلاثة رؤساء وزراء صهاينة تمتعوا بالكاريزما المتوحشة والبغيضة مع "بن جوريون وبيجين".

كانت زعيمة حزب العمل الصهيونى، ورابع رئيس وزراء للحكومة الصهيونية من 1969 حتى 1974، لقبوها في أوروبا بـ «أم إسرائيل الحديثة»، وتعد أخطر امرأة في تاريخ الكيان الصهيونى، منذ أن ولدت في 3 مايو 1898 بمدينة كييف، وهاجرت مع عائلتها إلى أمريكا عام 1906، وهناك تخرجت في كلية المعلمين وعملت بالتدريس(!!!) وبدأت وحشيتها السياسية عندما انضمت إلى منظمة العمل الصهيونية 1915، وسفرها بعد ذلك إلى فلسطين مع زوجها عام 1921، حيث عملت عدة مهن قبل انتخابها في الكنيست الإسرائيلى، وأصبحت وزيرة للعمل وللخارجية، إلى أن تقلدت منصب رئيس الوزراء 1969، لكنها تعرضت لضغوط نتيجة حرب أكتوبر وانهيار أسطورة «الجيش الذي لا يقهر»، وقدمت استقالتها وتوفيت مقهورة في 8 ديسمبر 1978.

انظر إليها وهي تنفث سمومها التي تغذي أحفادها وتسري في أجسادهم مسرى الدم:«كل صباح أتمنى أن أصحو ولا أجد طفلًا فلسطينيًا واحدًا على قيد الحياة» و«يمكننا أن نسامح العرب على قتلهم أطفالنا، ولكن لا يمكننا أن نصفح عنهم لإجبارهم إيانا على قتل أطفالهم».

ويوم أن حذروها بأن عقيدة المسلمين تنص على حرب قادمة بين المسلمين واليهود سوف ينتصر فيها المسلمون عند اقتراب الساعة قالت: «أعرف ذلك، ولكن هؤلاء المسلمين ليسوا من نراهم الآن، ولن يتحقق ذلك إلا إذا رأينا المصلين في صلاة الفجر مثلما يكونون في صلاة الجمعة».

وتتفجر العنصرية اللعينة في معتقدها وادعاءاتها بأن فلسطين أرضهم في قولها: «اليهود أول شعب اختار الله، وكان اختيارهم هذا ما جعلهم شعبًا فريدًا من نوعه».

وكانت تؤكد للأجيال التي عاصرتها والأجيال اللاحقة نظرتها التوسعية؛ حيث وقفت على شاطئ خليج العقبة وتقول: «إنى أشم رائحة أجدادي في خيبر».

ورغم جبروت هذه (المرأة - الرجل) ودورها المدمر، إلا أني لا زلت أذكر أننا كنا نراها على شاشات التليفزيون وهي منكسرة مهزومة مقهورة وهي تتحدث عن حرب أكتوبر 1973: «سأظل أحيا بهذا الحلم المزعج لبقية حياتي، ولن أعود نفس الإنسانة مرة أخرى التي كنتها قبل حرب كيبور».

وبالفعل كانت المؤشرات كلها والأخبار الخاصة والعامة عنها تؤكد أنها ظلت حية في هذا الحلم المزعج بل الواقع المرعب، إلى أن أقبلت بكل جرائمها ضد الإنسانية، بعد أن أعلنت في ضوء لهيب الجيش المصرى: «خط بارليف أصبح مثل قطعة الجبن المليئة بالثقوب، إني أشعر بهم ثقيل على قلبي؛ لأن المصريين حققوا مكاسب قوية، في حين أننا عانينا ضربة ثقيلة، لقد عبروا قناة السويس وأنشأوا كباري للعبور حركوا عليها المدرعات والمشاة والأسلحة المضادة للدبابات، ونحن فشلنا في منعهم من ذلك، ولم نستطع أن نلحق بهم إلا خسائر قليلة».

لكن.. تبقى عمليات التأسيس التي ساهمت فيها هذه الأفعى، سارية المفعول حسب «بروتوكولات حكماء صهيون»، إن كان لديهم حكماء.. وللأسف العنيف نحن لا نقرأ التاريخ، لا القريب منه ولا البعيد، لا الحديث منه ولا القديم، نحن مشغولون بعنترياتنا الذاتية التي لا تقتل ذبابة..

وما حدث للمسجد الأقصى، وما يحدث له، وما سيحدث.. أكبر عار علينا، شعوبًا وحكومات وحكامًا... وسيكتبه التاريخ الحقيقي بحروف سوداء قاتمة السواد.. تنزف دمًا وتقطر عارًا ليس كمثله عار ... !!.

رجل .. رجلان .. ثلاثة رجال

ثلاثة مشاهد مثيرة فعلا، تتغشاها كتلة سردية من الشوك البشري إلى الشوق الإنساني.. الأول يثير الغيظ.. والثاني يثير الشفقة.. والثالث يثير الهمة الإنسانية المفقودة، ورب همة أيقظت أمة.

..واسألوا هذا الصقر...!

يعيش الصقر 70 عامًا، ولكن حتى يصل إلى هذا العمر، يجب عليه اتخاذ قرار صعب جدًا، ليكمل حياته.. فماذا يفعل؟ عندما يصل إلى سن الأربعين تفقد أظافره مرونتها،

إلَّا.. الطابق السادس في «الأهرام».. (30)

رغم الأجواء الملبدة بالألم والأمل معًا، في أرض فلسطين الغالية، وتحديدًا من «غزة» الرهيبة، حيث انطلقت إلى فضاءات العالم كله، وزلزلت دوائره السياسية، ولا

إلَّا.. الطابق السادس في «الأهرام».. (29)

كانت مفردة الموت، بكل تجلياتها وتداعياتها هي القاسم المشترك في أحاديث أنيس منصور، لا سيما بعد عودته من رحلة العلاج بباريس، وأشار إلى أنه ينتظر لحظة التنوير

إلَّا.. الطابق السادس في «الأهرام».. (28)

حمل السطر الأخير من المشهد رقم 27 من مشاهد الطابق السادس في الأهرام، استغاثة أنيس منصور إلى طبيبه بصوت مذبوح: (والله يا دكتور اعفني من حياتي كلها.. اعفني

إلَّا.. الطابق السادس في «الأهرام» .. (27)

كان القلم في يد أنيس منصور مثل عصا موسى.. يهش به على غنمه من الكلمات، يسوقها إلى المعاني، أو يسوق إليها المعاني، أحيانًا، تمشي وراءه وينفخ في عصاه كأنها

إلَّا.. الطابق السادس في «الأهرام».. (26)

أنهيت المشهد السابق في (شارع استقالات الكتاب الكبار من الكتابة) بقولي: لم يعتزم أنيس منصور تقديم استقالته من الكتابة، ولم يقدمها لكنه أقدم على الانتحار... كيف ولماذا؟

إلَّا.. الطابق السادس في «الأهرام» .. (25)

أنيس منصور وطائر الشوك والموت شموخا..! * ولا أزال في الطابق السادس بـ «الأهرام». تحكي لنا الأسطورة أن طائرًا يغرد مرة واحدة في حياته، وعندما يغرد هذه

إلَّا.. الطابق السادس في «الأهرام» .. (24)

كثيرون طلبوا - مشكورين - الاستفاضة في «ملف الاستقالة المستحيلة» في هذه السلسلة المستوحاة من وقفتي الطويلة للذكر والتذكير بلحظات مع عمالقتنا المفكرين في

إلَّا.. الطابق السادس في «الأهرام» .. (23)

* أولياء القلم الصالحون... ولا أزال في الطابق السادس بـ «الأهرام».. كل نبوءات زملائهم من المبدعين والنقاد والمنظرين عنهم.. تحققت وكل كلمات علماء النفس

إلَّا.. الطابق السادس في «الأهرام» .. (22)

* الاستقالة المستحيلة * ولا أزال في الطابق السادس بـ «الأهرام». عرضت في المشاهد الثلاثة الأخيرة اعتزام الكاتب المبدع يوسف ادريس، اتخاذ قرار اللا كتابة

إلَّا.. الطابق السادس في «الأهرام» .. (21)

** أين أنت يا نداهة يوسف إدريس؟ .. * ولا أزال في الطابق السادس بـ «الأهرام».. في أجواء هذا المكان كان يوسف إدريس يحلم ويكتب حلمه الذي امتد إلى أكثر

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة