آراء

إلى وزير الداخلية.. موت أبنائنا على دراجة بخارية

17-7-2017 | 20:27

(وكان عدد من رجال الشرطة قد استشهدوا اليوم إثر قيام مجهولين يستقلون دراجة بخارية بإطلاق وابل من طلقات الرصاص على الكمين الأمني).

أصبحنا - ونكاد نقول بصورة يومية - نستيقظ على مثل هذه العبارات حتى اعتدنا عليها، بل أصبح البعض يمر عليها مرور الكرام، ولا من جديد، ونشعر بأن هناك حالة من التهاون الأمني في حماية أبنائنا من رجال وأفراد الشرطة في هذه الكمائن من هذه الاعتداءات الغاشمة، وكأننا لا نتعلم مما حدث بالأمس لنتخذ من الإجراءات ما يمنع من تكرار هذه الأفعال الخسيسة الجبانة.

ونكاد نشعر أن مرتكبي هذه الأعمال الإجرامية أصبحوا يكررون نفس الأسلوب ونفس السيناريو، وهم واثقون بأن الشرطة لم ولن تتحرك أو تسعى لاتخاذ أي إجراءات وقائية ودفاعية؛ لحماية رجالها الشرفاء من الوقوف بصدورهم مكشوفة لطلقات الإرهاب الغاشم.

إن هذه الجماعات الإرهابية تستخدم نفس الأسلوب الذي كانت تستخدمه فى فترة إرهاب التسعينيات، وهو الدراجات البخارية التي يقودها شخص والإرهابي الآخر ورائه، ويخفي سلاحة إلى أن يقترب من الكمين، ثم يطلق رصاصات الغدر ويفر هاربًا، بعد أن يكون قد حصد أرواح معظم أفراد الكمين.

والسؤال هنا: ألم يكن قد صدر قرار من قبل بمنع قيام شخصين باستقلال دراجة بخارية واحدة أين تطبيق هذا القرار؟!

إن القوانين عندنا تصدر فقط ولا يتم تطبيقها، ألا يعلم وزير الداخلية أن هذه الدراجات البخارية هي السلاح الأكبر في مهاجمة رجاله فى الكمائن، لماذا لا يتم تأمين هذه الكمائن بسيارات الانتشار السريع، تكون مختبئة فى أماكن قريبة من الكمائن لمطاردة هولاء الإرهابيين وقت وقوع الحادث، لماذا لا يمنع رجال المرور والشرطة فى الشوارع أو الأكمنة المتوقفة مرور أي دراجة بخارية يستقلها شخصان، وإبلاغ الدوريات المرورية بمنعها من السير بهذه الإريحية في شوارع القاهرة.

إذا وجد هؤلاء القتلة أن الشرطة سوف تمنعهم من المرور بدراجاتهم القاتلة وسط الشوراع بالتاكيد سيتوقفون، وربما يلجأون إلى استخدام السيارات، وهذه مطاردتها من رجال الشرطة ستكون أسرع وأسهل من الدراجة التي يتمكن سائقها من صعود الأرصفة والدخول إلى الدروب المجهولة.

ياوزير الداخلية رجال الشرطة أبناؤنا الأعزاء يتساقطون ضحايا لإرهاب الدراجات البخارية، وأنت لاتطبق القانون، يجب أن تمنع تمامًا السماح لشخصين بركوب دراجة بخارية واحدة، مهما تكن الظروف، لقد أصبح موت أبنائنا من رجال الشرطة يأتي على دراجة بخارية.

عبدالرحمن حسين أذكى طفل في العالم

طفل مصرى من عائلة مصرية صميمة، يبلغ من العمر 12 عاما فقط، استطاع بذكائة الخارق أن يحصل على لقب أذكى طفل فى العالم

السياحة الروسية.. وحجة البليد

في خبر صادم أعلنته وكالة الأنباء الروسية، وهو ما أراه تجسيدًا لأسلوب "دس السم في العسل"، بأن الحكومة الروسية وقعت على البروتوكول الخاص بالتعاون الأمني بين مصر وروسيا في مجال الطيران المدني..

الشرطة بين مقتل نيفين لطفي وابنة ليلى غفران

لاشك أن أحدًا لايمكن أن ينكر الدور الذى تقوم به الشرطة بجميع اجهزتها وطوائفها في حماية البلاد؛ مما تتعرض له من مخططات إرهابية، ومحاولات إثارة القلق وعدم

المطارات المصرية.. وأزمة خلع الأحذية

أثارت المستشارة الجليلة تهاني الجبالي أزمة كبرى بمطار القاهرة الدولي، خلال سفرها متوجهة إلى بيروت، عندما حاول مسئولو الأمن اتباع الإجراءات الأمنية المفروضة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة