Close ad

بعد أن سجلت الأعلى عالميًا.. السياحة الصينية بديل قوي لـ"الروسية".. وروشتة لجذب الصينيين إلى مصر

10-7-2017 | 14:19
بعد أن سجلت الأعلى عالميًا السياحة الصينية بديل قوي لـالروسية وروشتة لجذب الصينيين إلى مصرصورة ارشيفية
مروة أحمد

أفاد تقرير نشره موقع "مونيتور"الأمريكى، بأن مصر تنظر إلى السياح الصينيين باعتبارهم المنقذ من حالة الركود التى ضربت قطاع السياحة، خاصة مع تراجع السياحة الروسية، بعد أزمة سقوط الطائرة.

موضوعات مقترحة

وأشار التقرير الذى نشرته الصحيفة الأمريكية، إلى أن تراجع السياحة الروسية فى مصر مثل حوالى 40% عام 2015،  وأن عدد السياح الروس الذين كانوا يزورون مصر كان يتراوح ما بين 100 ألف إلى 250 ألفا شهريًا قبل سقوط الطائرة الروسية.

وتابع التقرير أنه منذ ذلك الوقت، ظهر تركيز مصر على اجتذاب السياح الصينيين بعدما كشفت إحصائيات أن الصين تأتى فى مقدمة 10 دول أجنبية يزور مواطنوها مصر باستمرار، مشيرًا إلى أن القاهرة منذ ذلك الوقت تسعى لتسهيل منح تأشيرات السفر للصينيين، بل تدرس أيضا احتمالية منحهم إعفاء خاصا من مشقة الحصول على فيزا.

من جانبه، أكد مدير قطاع السياحة فى هيئة تنشيط السياحة المصرية، أحمد شكير، في تصريحات للصحيفة الأمريكية، أن الصين أصبحت سوقًا مهمة لمصر وأن قرابة 180 ألف سائح صينى زاروا مصر عام 2016، متابعا أن الزيادة في أعدادهم مثلت 55.8% مقارنة بعام 2015، وأن عام 2016 شهد توقيع صفقة تبادل سياح تمهيدًا للوصول إلى استقطاب مليون سائح صينى بحلول عام 2020.

وألمح التقرير إلى أن السياح الصينيين فى العالم يشكلون نسبة كبيرة تصل إلى 120 مليون سائح، ومن ثم لدى مصر فرصة فى الحصول على نصيب الأسد من تلك النسبة، مشددًا على أهمية بذل مزيد من الجهد من الجانب المصري، لتحقيق أهدافها، خاصة وأنه حتى الآن لم تستغل إمكانياتها للحصول على مزيد من السياح، وتحويل اتجاهها إلى السياحة الصينية بديلًا للسياحة الروسية.

واستطرد التقرير أن مصر ليست الوحيدة المعنية بالتبادل السياحى، فالحكومة الصينية على الجانب الآخر أعلنت فى فبراير الماضى أن مصر واحدة من أهم الدول فى العالم جذبًا للسياح الصينيين، لأصالتها وعراقة تاريخها، وأن أهم عوامل جذبها هى التسهيلات التي تمنحها للسياح لاستخراج "فيزا" السفر، كما حصلت القاهرة على لقب أروع مدينة تضم مواقع سياحية بالنسبة للمسافرين من الصين فى عام 2016.

وتعود أهمية جذب السائح الصيني إلى السوق المصري لتقرير أصدرته وكالة "ستريب" السياحية ومركز الصين والعولمة أظهر أن السائحين الصينيين أنفقوا 261 مليار دولار عام 2016، أي نحو 21% من إجمالي إنفاق السائحين في العالم، وأوضح أن الصينيين قاموا بأكثر من 120 مليون رحلة خلال عام 2015، بارتفاع بنسبة 313% مقارنة بعام 2005.

وقال باسم حلقة، نقيب السياحيين في تصريحات لـ "بوابة الأهرام": إن دولة الصين أصبح لها ثقل اقتصادي عالمي نتيجة لنشاطها التجاري والصناعي الضخم، مما انعكس إيجابيًا على مستوى دخل الفرد الصيني الذي أصبحت لديه رغبة قوية في زيارة مختلف الوجهات السياحية العالمية.

وأضاف خلال السنوات القليلة الماضية استقبلت مصر أكثر من فوج سياحي صيني باجتهادات فردية لشركات سياحة خاصة مع منظمي رحلات صينيين، ولكن الآن وبعد انقطاع السياحة الروسية هناك اتجاه رسمي في مصر لجذب السائح الصيني لأنه قادر على سد الفجوة الروسية وزيادة.

ووضع نقيب السياحيين، روشتة لجذب السياح الصينيين تتلخص في ضرورة توقيع بروتوكول بين وزارة السياحة المصرية ومسئولي السياحة في الصين يقضي بتسهيل استخراج التأشيرات السياحية للصينيين ويمنحهم امتيازات في هذا الصدد، وكذلك يقضي بتكثيف خطوط الطيران المتوجهة من الصين لمختلف الوجهات السياحية في مصر كالأقصر وشرم الشيخ وغيرهما.

كما شدد على ضرورة مشاركة مصر بشكل فعال في المعارض السياحية التي تقيمها الصين على فترات مختلفة، وعلى ضرورة استغلال ولع الصينيين بالحضارة الفرعونية وحضارتهم الصينية القديمة في عمل برامج سياحية قائمة على دمج هاتين الحضارتين العريقتين.

ولفت حلقة، إلى أن كليات اللغات والآداب في مصر قامت خلال السنوات الماضية بتخريج عدد كبير من الطلاب الذين يجيدون اللغة الصينية في السنوات الأخيرة، وعليه يجب ضم هؤلاء الطلاب إلى قائمة المرشدين السياحيين، على أن يختص عملهم باستقبال الوفود الصينية والتعامل معها في مختلف الأرجاء السياحية بمصر.

وكان المستشار السياحي لدي السفارة المصرية ببكين، دكتور أبو المعاطى شعراوى كشف في تصريحات سابقة، أن الصين جاء ترتيبها التاسع من ضمن أكبر عشرة أسواق مصدرة للسياحة إلى مصر في شهر مايو الماضي، بينما كان ترتيبها رقم 4 في الترتيب عن إجمالى الفترة من يناير حتى مايو من العام الحالي.

وأشار في هذا الصدد إلى أن مشروع افتتاح خط الطيران لشنغهاي والذي سيتضمن رحلتين أو ثلاث رحلات لمصر للطيران للقاهرة أسبوعيا، يتم حاليا دراسته مع وزارة الطيران المدنى الصينية، قائلا إن الآمال منعقدة على أن يتم التوصل إلى اتفاق بشأن هذا الخط بحلول شهر سبتمبر المقبل أي بالتزامن مع زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى المرتقبة للصين للمشاركة في اجتماعات قادة دول مجموعة البريكس وحضور افتتاح معرض الصين والدول العربية في منطقة نينغشيا والذي ستكون مصر هي ضيف الشرف فيه.

ومضى موضحًا: السائح الصينى يريد ممن يتعاملون معه إجادة اللغة الصينية، لذلك طالبنا "مصر للطيران" بوضع فيلم تسجيلي للترويج السياحى لمصر باللغة الصينية، كما نسعى لأن تقوم المطارات في مصر بوضع علامات توضيحية باللغة الصينية ليشعر السائح الصيني بالاهتمام به مثلما تفعل الكثير من الدول مثل استراليا وتركيا، ويجب الالتفات إلى أن الصينيين مولعون بالتسوق والشراء وخاصة شراء المنتجات الأصلية والفخمة ولهذا فهم يحتاجون إلى أن تكون في مصر أماكن تسوق تقدم منتجات أصلية ذات أسماء عالمية للسائح الصينى، مشيرًا إلى أنه يعتقد أن مواقع تلك الأماكن ينبغي أن تكون في أماكن مختلفة من مصر كالغردقة وشرم الشيخ وأسوان.

كما يميل السائح الصيني لتناول الوجبات الصينية دون غيرها، لذلك نحن بحاجة إلى زيادة عدد المطاعم الصينية المحترفة في الغردقة وشرم الشيخ وسفاجا ومرسي علم على طول خط البحر الأحمر وفى القاهرة والأقصر وأسوان.

وتتراوح أعمار السائحين الصينيين الذين يتوجهون إلى مصر بين 30 و50 سنة، مما يجعلهم يهتمون بأوجه ترفيهية متعددة من زيارة الآثار إلى الاستمتاع بالشواطئ.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: