أخبار

تعرف على مستقبل الأفكار والرؤى التي خرج بها مؤتمر "مصر تستطيع بالتاء المربوطة"

4-7-2017 | 15:15

جانب من المؤتمر

محمد خيرالله

انتهت فاعليات مؤتمر "مصر تستطيع بالتاء المربوطة" مساء أمس الإثنين، الذي نظمته وزارة الهجرة بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة، تحت رعاية رئيس الجمهورية الرئيس عبد الفتاح السيسي واستمر يومين، وعرضت فيه عدد كبير من الأفكار والرؤى من الـ 30 نابهة مصرية تعيش خارج مصر في دول مختلفة من العالم شملت أمريكا والسويد وجنوب إفريقيا وفرنسا وأستراليا وكندا وغيرها.


عرضت المشاركات مجموعة من الأفكار والرؤى الخاصة بالتنمية والتطوير في القضايا الهامة التي خضعت للمناقشة، ومنها موضوعات المرأة وصنع القرار، والرعاية الصحية، والتحول إلى الإنتاج هدف نحو التنمية المستدامة، والهجرة والمواطنة والتمكين، والاقتصاد، والثقافة والفن والإعلام.

واستعرضت الحكومة ممثلة في وزرائها المشاركين في النقاشات جهودها في المجالات المتعلقة بالقضايا المطروحة لتحقيق استراتيجية التنمية المستدامة "مصر٢٠٣٠"، وكانت المشاركة الفاعلة لمجموعة من السادة أعضاء مجلس النواب دليلا على اهتمام السلطة التشريعية بتحقيق تمكين المرأة.

ونخص في ذلك التقرير مجموعة الأفكار والرؤى التي تم طرحها منها ما هو قابل للتنفيذ، ومنها ما تطمح الحكومة المصرية تنفيذه.


اتفق اللواء محمد العصار وزير الدولة للإنتاج الحربى مع الدكتورة هدى المراغى رئيس مركز أبحاث كندا في نظام التصنيع وعميد كلية الهندسة بجامعة وندسور على عقد لقاء لبحث سبل التعاون في تطوير خطوط مصانع الإنتاج الحربى باستعمال أحدث الأساليب وتكنولوجيا التصنيع المتطورة، كما وافقت على التعاون مع الأكاديمية العربية للنقل البحرى والتكنولوجيا على تفعيل مجموعة من المشروعات الصناعية في المحليات لنقل المعرفة ، والتدريب المتقدم.

وتواصلت الدكتورة شيرين الصباغ رئيس وحدة السياسات بوزارة التجارة والصناعة، خلال المرحلة الأخيرة مع الدكتورة هدى المراغي، للاستفادة من خبراتها في تنمية وتطوير المصانع من خلال تدريب العاملين على الأساليب الحديثة، لافتة أن استراتيجية الوزارة تعتمد على التنمية الاقتصادية والرؤى الخارجية.

وتعقد السيناتور آن على، عضو البرلمان الأسترالى لقاء مع مجموعة من عضوات مجلس النواب المصرى لبحث سبل التعاون، ومواجهة التحديات المشتركة وتقديم دعوة لوفد من النائبات المصريات لزيارة البرلمان الأسترالى، كما تلتقى السيناتورآن على، بأعضاء لجنة الأمن القومى بمجلس النواب لبحث التعاون في المجالات الأمنية ومكافحة الإرهاب.

وعقدت الدكتورة إيمان غنيم والدكتورة حسناء عطيوى لقاء مع مسئولي وزارة الصناعة والتجارة لبحث التعاون في كيفية تنفيذ أهداف التنمية المستدامة في مجالات الصناعة، كما تجرى حاليا مشاورات بين عدد من المشاركات في المؤتمر وجهات عديدة للاتفاق على التعاون في مجالات مختلفة تتفق وتخصصاتهن، وسيتم الإعلان عن نتائجها تباعا، وأسفرت المناقشات عن طرح عدة أفكار لمواجهة التحديات التي تعترض طريق النمو الاقتصادى، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة والتي يمثل إدماج المرأة وتمكينها محورا رئيسيا فيها، وبرزت الحاجة لتضافر جهود المصريين جميعا لغرس روح الولاء والانتماء في الشباب المصري في الداخل والخارج والحفاظ على الهوية المصرية.

وطالبت هالة سالم - صيدلانية في أمريكا- بإنشاء هيئة عليا للدواء تكون منفصلة تماما عن وزارة الصحة ومعنية بتوفير الدواء والعمل على تصنيعه محليا وذلك لصالح المرضى. وقالت إنه بات من الضروري إيجاد سياسات استراتيجية لوزارة الصحة لا تتغير بتغير الوزير.

وطالبت الدكتورة دعاء الأنصاري استشاري العلاج الطبيعي بالولايات المتحدة بالتعاون مع المجلس القومى للمرأة بتعظيم دور الحملات لتوعية المرأة المصرية من الخطورة التى يمكن ان تتعرض لها بسبب أمراض القلب، مؤكدة أن النساء أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب، خاصة بعد انقطاع الدورة الشهرية التى تكون فيها المرأة أكثر عرضة لهذا المرض.

وقالت أماني حسنين المدرس بنيويورك سيتى، إن منظومة الرعاية الصحية فى المدارس الأمريكية يتم تطويرها سنويا، والمواطن الأمريكي يعلم جيدا حقوقه والخدمات الطبية التى يتلقاها، وهناك حوالى 300 مليون نسمة ، ولايحصل على الدعم الحكومي فى مجال الرعاية الطبية غير الفقراء فقط، أما الأغنياء فيتحملون تكاليف علاجهم بالكامل، والحكومة الأمريكية تقوم بصورة دورية بمراجعة قوانين الرعاية الصحية لتحقيق العدالة وأنها تتمنى أن يتم تطبيق ذلك في مصر.

وتم الاتفاق خلال فعاليات المؤتمر على مجموعة من الأفكار يتم تنفيذها بشكل جماعي جائت كالتالي:
- بحث إنشاء آلية ميسرة للسماح للمصريين في الخارج بدعم المبادرات الوطنية والتي يأتى في مقدمتها صندوق " تحيا مصر" عن طريق شبكات الاتصالات والهواتف المحمولة.

- المشاركة في إعداد نظام معلوماتى جغرافي مركزي للدولة باستخدام تكنولوجيا الاستشعارعن بعد بدقة عالية، على أن يتم تحديثه دوريا بمشاركة الخبراء والمتخصصين في الداخل و الخارج لمساعدة متخذي القرار، وهو النظام الذى يضمن التخطيط الأسلم والتنفيذ الأسرع في مجالات، الثروات الطبيعية (المياه الجوفية / الثروة المعدنية)، التنبؤ بالكوارث الطبيعية والبشرية (السيول / التهريب / مكافحة المخدرات)، كشف جرائم التنقيب غير الشرعى عن الآثار، وحماية الرقعة الزراعية من التعديات بالبناء أو التبوير، والمساعدة في مراقبة الحدود مما يسهل تحقيق استراتيجية الأمن الكامل ومحاربة الهجرة غير الشرعية.

- المشاركة في إعداد قواعد البيانات الخاصة بالخبراء والمتخصصين في المجالات المختلفة لضمان توظيف أمثل لجهودهم في تحقيق التنمية والتطوير في مصر.

- ضرورة دعم البحث العلمى في الجامعات بالتقنيات الحديثة وربطه بعمليات الارتقاء بالمنتج الوطنى لسد احتياجات السوق المحلية ، وزيادة قدرته على المنافسة الخارجية سعيا لزيادة الصادرات وخفض عجز الميزان التجارى.

- اقتراح إنشاء جمعية للمهندسات المصريات بهدف جذب الفتيات للعمل في المجالات الهندسية والعلمية والرياضية.

- انشاء شراكة بين الجمعيتين المصرية والأمريكية للمكتبات، تمهيدا لاتخاذ القاهرة عاصمة للكتاب فى العالم في إحدى السنوات المقبلة.
- عقد عدة دورات من مؤتمر "مصر تستطيع" في عدد من دول المهجر ليتمكن العدد الأكبر من المصريين المغتربين من الحضور وتقديم الدعم لتحقيق أهداف إستراتيجية التنمية المستدامة.

- دعوة أبناء الجيل الثانى والثالث من المصريين في الخارج لدورة خاصة من مؤتمرات "مصر تستطيع" لتعريفهم بالجهود المبذولة في الداخل للنهوض بوطنهم الأم ، ومنحهم فرصة المشاركة في جهود التنمية.

واتفقت المشاركات في المؤتمر على إطلاق ثلاث مبادرات يساهم فيها خبراء الخارج مع خبراء الداخل لتحقيق مجموعة من أهداف خطة التنمية المستدامة "مصر 2030 "، على أن تبدأ الجلسات التحضيرية لتفعيل تلك المبادرات عقب انتهاء فعاليات المؤتمر مباشرة، وهي (مبادرة نشرالوعي السليم لأنماط الحوكمة - مبادرة تعزيز دور الإعلام والثقافة في بناء وتنمية الوطن - مبادرة التنمية المحلية وريادة الأعمال)

وكشفت الدكتورة إيمان غنيم خبير الاستشعار عن بعد، أنها أجرت 77 بحثا في أمريكا جميعها عن مصر والدول العربية، واكتشفت وجود نهر مائي كبير يقع في المنطقة الحدودية بين مصر وليبيا، وصفته غنيم بأنه "دلتا عظيمة مغطاة بالرمال" تستخدمه ليبيا ومصر لم تلتفت إليه رغم حقها فيه.

وطالبت إيمان غنيم أستاذ الاستشعار عن بعد في أمريكا، بإنشاء نظام للتنبؤ بالسيول التي عانت مصر منها خلال الفترة الأخيرة وكبدتها مبالغ مالية كبيرة بالإضافة لاستغلال أنظمة الاستشعار عن بعد للقضاء على ظاهرة الهجرة غير الشرعية لافتة أن هذه الأنظمة قادرة على تحديد خطوط سير المراكب في مياه البحر ومواجهة المخالفين.

وأضافت غنيم أن علم الاستشعار عن بعد يختص بدراسة الموارد والكوارث الطبيعية ومخاطر البشر والتنقيب غير الشرعي عن الآثار وغيرها من العوامل، من خلال الأقمار الصناعية والرادارات التي تستطيع كشف الثروات الطبيعية المدفونة، وأضافت غنيم أن أحد أبحاثها الذي أجرته بمنطقة مرسى علم أكد وجود رمال لامعة، وتم اكتشاف منجم السكري في نفس المنطقة بعدها بسنوات وأكدت أنها قادرة على اكتشاف مناطق التنقيب غير الشرعي عن الأثار الذي انتشر في مصر بشكل كبير بعد ثورة 2011.

وأكدت الدكتورة وجيهة تيلر مستشار الأمم المتحدة والرئيس الشرفي لمؤتمر الاقتصاديين العالمي والمصرية المقيمة بأمريكا، ضرورة الاهتمام بالبنية التحتية لأنه أمر في غاية الأهمية والبدء في تجهيزها ضروري لتنفيذ المشروعات في مختلف المجالات كما طالبت بالاهتمام بالصناعة والزراعة والسياحة والتجارة الخارجية، وأوضحت أنه جاري عمل مناقشات مع وزارة الصناعة لبحث التعاون في عدة مجالات تخص هذا المجال خاصة الصناعات الصغيرة ومتناهية الصغر.

وقالت الدكتورة ليلى بنس مستشارة إدارة الثروة والتخطيط المالي بالولايات المتحدة والمصرية المقيمة بأمريكا، أنها خلال فترة تواجدها في مصر ستلتقي الخبراء في البورصة المصرية لبحث عدة أفكار من شأنها تقوية الاقتصاد المصري.

وقالت منى صالح، أستاذ الصيدلة بجامعتى ميونخ وفيينا ورائدة استخدام النانو وتقنية التحرير الجينى فى علاج أمراض الأسماك الوبائية، أنها تأمل أن يتم دراسة هذا العلم في مصر حتى يمكننا القضاء على جميع الأمراض التى تصيب الأسماك، وهذا ينعكس بطبيعة الحال على تعظيم الثروة السمكية.

وتستعد هدى حليم، رئيس صيادلة مستشفى ليك فورست، والشريكة فى مؤسسة للحفاظ على التراث والمبانى الأثرية فى الولايات المتحدة الأمريكية لافتتاح أول متحف عائلى خاص فى أمريكا وخوض تجربة تأسيس أول متحف تقيمه عائلة مصرية فى الولايات المتحدة الأمريكية"، حيث بدأت مع أفراد أسرتها تجميع مجموعات كبيرة ومتنوعة من الآثار الإنسانية من العديد من دول العالم شملت فرنسا، وانجلترا، والصين، واليابان، للحصول على ما يمكن توفيره من الآثار، وما يميز آثار هذا المتحف الذى سيتم افتتاحه فى شهر ديسمبر المقبل أن جميع مقتنياته من القرن الخامس إلى القرن الثامن عشر، وهى الفترة التى شهدت الثورة الصناعية الكبرى.

وكشفت هدى حليم عن وجود رؤية جديدة لهذا المتحف، وقالت: "نأمل فى التواصل مع وزارة الآثار والمتحف المصرى، لاختيار بعض القطع الأثرية من التراث المصرى والفرعونى القديم لعرضها فى المتحف، والهدف من هذه الخطوة هو استغلال حب الشعب الأمريكى للآثار القديمة خاصة أن رؤيته لتلك القطع يمكن أن يمثل حافزا مباشرا لزيارة مصر والتعرف مع ثقافتها وحضارتها القديمة ومن الطبيعى أن الوصول لهذا الاتفاق ستتبعه إجراءات أمنية على أعلى مستوى لضمان الأمن والحماية لتلك القطع الفريدة".

وكانت قد أعلنت السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين في الخارج عن إطلاق منتدي المصريين بالخارج على الرابط Expats.emigration.gov.eg ، وأوضحت أن إطلاق المنتدى يأتي ضمن الإجراءات التنفيذية لتكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسى للحكومة بربط أبناء الوطن المغتربين بمصر وقضايا التنمية، وحرصا من الوزارة على استثمار نتائج المؤتمر، واستمرار التواصل مع أبناء الوطن بالخارج للتعرف على مقترحاتهم وآرائهم. ## ## ## ## ## ## ## ## ## ## ## ## ## ## ## ## ## ## ## ## ## ## ## ##.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة