آراء

لماذا هرب خالد علي يوم ٣٠ يونيو؟!

19-6-2017 | 23:38
Advertisements

٣٠ يونيو لم يكن يومًا عاديًا في حياة كل مصري، الجميع يتأهب للخروج إلى الميادين، استجابة للفريق عبدالفتاح السيسي الذي حمل رأسه على كفه مغامرًا بمنصبه كوزير للدفاع؛ لحماية شعب زادت آهاته وصرخاته من حكم الجماعة الإرهابية.

@ كل مصري بداخله رغبة في النجاح، وتفاؤل بثورة حقيقية في حماية القوات المسلحة الدرع الواقية للوطن والشعب، كل منا يحاول بكل جهده وقوته في الدفع بجموع الشعب إلى الميادين في كل محافظات الجمهورية.

@ ٣٠ يونيو ذكرى ستظل عالقة في تاريخي الصحفي والإنساني كمواطن مصري، ذهبت من الصباح الباكر الى المطار، ليس فقط وفقًا لعملي كمحرر طيران، ولكن للمساهمة بدور ولو صغيرًا في نجاح ثورة شعب في حماية جيش، لم أضع في اعتباري أي عواقب تصيبني في حالة الإخفاق، بعد أن شهدت الحماس في وجوه العاملين، وتأهب الجميع للنزول إلى الاتحادية بأسرهم، ومساندة رجال الشرطة للرغبة الشعبية، وتصميمهم منع أي من قيادات الإخوان من السفر والهروب للخارج، حتى ولو لم يصدر قرار بذلك من النائب العام الإخواني.

@ الخطوة الأولى التي بحثت عنها سريعًا، الرد السريع على ما حاول إذاعته الإعلام الإخواني، بوجود زيادة كبيرة في معدلات سفر المصريين إلى الخارج، بنفي ذلك، وتأكيد أن الزيادة الحقيقية في رحلات العودة إلى مصر من جانب المصريين، وفي ذات الوقت النفي القاطع بعدم وجود أي إخلاء من جانب الأجانب المقيمين في مصر، بإرسال طائرات من دولهم لعودتهم خوفًا على حياتهم.

@ الخطوة الثانية الأكثر أهمية هي الخروج على عدة قنوات فضائية في مداخلات هاتفية لتأكيد تلك النقطة المهمة، الحركة تسير بشكل هادئ الزيادة في رحلات العودة، وليس في رحلات السفر، مع الإعلان عن وضع جميع قيادات الإخوان على قوائم المنع من السفر، لمنح الطمأنينة للجميع بقرب نهاية مرسي وأعوانه.

@ المفاجأة الحقيقية عند الاطلاع على كشوف أهم المغادرين للبلاد وجود اسم الناشط السياسي خالد علي الذي ترك مصر في هذا اليوم المصيري، هاربًا  (ولن أقول مسافرًا) إلى بيروت بحجة المشاركة في أحد المؤتمرات في الوقت الذي كان يضع فيه السيسي وجميع قيادات المجلس العسكرى رؤسهم على أكتافهم، متواصلين مع الرغبة الشعبية للمصرين، أبوعلي يتركنا إلى بيروت؛ ليكون في مكان آمن في حالة الفشل، ويعود عند النجاح بإطلاق الشعارات والتويتات، وذلك كان محل جدل شديد في مداخلتي الهاتفية مع خالد أبوبكر في "القاهرة اليوم" في "الأوربت"، ومجادلته فيما أكدته بوجود قيادات إخوانية على قوائم المنع من السفر؛ حيث تساءل أبوبكر: هل ذلك يتم بشكل قانونى؟!

@ وكانت الإجابة التي كانت قد تطيح بي إذا فشلنا في تحقيق الحلم، نعم بشكل قانوني، وبالطبع كانت التعليمات شفهية من قبل بعض الجهات الأمنية، دون تدخل من النائب العام الإخواني في ذلك الحين.

@ الخطوة الثالثة تسريب خبر إدراج جميع قيادات الإخوان على القوائم إلى الزملاء الصحفيين؛ لإذاعة الخبر في كل البوابات الإلكترونية والقنوات الفضائية، ولا أنسى قول الزميل محمد عبيد بمكتب الأخبار، قائلًا: يبدو أنك مصمم أن تطيح برؤسنا جميعًا، خاصة أن أعلب المسيطرين على الصحف في ذلك الحين من المنتمين للإخوان أو المتعاطفين معهم.

ونتاج ذلك عدول بعض القيادات الإخوانية بالفعل عن التوجه للمطار للسفر، بعد إجراء حجوزات على شركات طيران أجنبية؛ خوفًا من القبض عليهم في المطار ومنعهم من السفر.

@ في ٣٠ يونيو وضعت مقولة نكون أو لانكون أمام نصب أعيني، لن أنسى ماتعرضت له من أحد القيادات الإخوانية باستبعادي من كل الدعوات الخاصة بالعمل، بعد أن كشفت عن استقبال نجل خيرت الشاطر لوفود أجنبية من رجال أعمال أتراك وأمريكان بصفة رسمية في القاعة المميزة، وتساءلت في خبر نشر بالصور بـ"بوابة الأهرام"، عن أحقيته في استقبال وفود رسمية، وبسيارات تابعة لمجلس الوزراء؟! ونشره بشجاعة تحسب له الزميل "عبدالله عبدالسلام" المشرف على "بوابة الأهرام" في ذلك الحين.

@ ٣٠ يونيو ذكرى في قلب كل مصري، ذكرى تؤكد قدرة المصريين على فعل المستحيل، ذكرى لنزول ٣٠ مليون مصري لكل الميادين، ذكرى تحمل تحية حب وتأييد لمن تعهد بحماية المصريين والاستجابة لإرادتهم، ذكرى ستمثل دافعًا للنجاح ورد الجميل للسيسي والقوات المسلحة التي ساندتنا على نجاح ثورتنا الحقيقية التي شارك فيها جميع المصريين.

Advertisements
الطيران يستأنف رحلاته .. بعد وصول خسائره لملايين الدولارات

بدأت المنظمات الدولية للنقل الجوى في وضع خارطة طريق مع الدول للتدابير اللازمة المتفق عليها لاستئناف حركة السفر الدولي لإنقاذ الصناعة التي لا تتجاوز ربحيتها

٣٠ يونيو يوم لن يسقط من ذاكرة التاريخ

يوم ٣٠ يونيو سيظل عالقًا بمخيلة كل المصريين، كيوم تاريخي لتحرير مصر، من تنظيم إرهابي اتخذ شعارًا دينيًا، لا يعترف بالأوطان، تديره جماعة دولية لبسط نفوذها وهيمنتها على إرادة الشعوب.

يونس المصري وهيكلة مصر للطيران!

معادلة نجاح القيادة الاهتمام بالعنصر البشري بتطويره ومنحه الأمان واختبار القيادات ذات الخبرة والشباب المتعطشة للعطاء والفكر الإداري المتطور، ذلك ما حققه

القتل حلال والإعدام حرام!

استغلت جماعة الإخوان الإرهابية، تنفيذ حكم الإعدام في قتلة المستشار هشام بركات النائب العام السابق، كمحاولة يائسة لجلب التعاطف ومغازلة المنظمات الدولية

بلاغ للإعلام.. قنوات لتحليل الجنس على اليوتيوب

مع كثرة القوانين المنظمة للإعلام، والانضباط الأخلاقي والمهني للقنوات الفضائية والمواقع الإلكترونية، وقرارات المجلس الأعلى للإعلام، بإيقاف كل من يخرج على

هل الفريق يونس هو الفارس المنتظر لإنقاذ الطيران؟

هل الفريق يونس هو الفارس المنتظر لإنقاذ الطيران؟

أخطاء أحمد شفيق وهرتلة الإعلام!

مما لاشك فيه، أخطأ الفريق أحمد شفيق أخطاءً قاتلة تؤثر على شعبيته، وتقضي على آماله في الترشح لرئاسة الجمهورية، بعد ثورة الغضب من محبيه ومؤيديه لظهوره في

مجالس المليونيرات في الأهلي والزمالك

@ زمان كنا بنقول على أندية هليوبوليس والجزيرة والصيد، أندية أولاد الذوات، للدعاية المكثفة في انتخابات مجالس الإدارة، والصرف ببذخ شديد على الملصقات والهدايا التي توزع كنوع من أنواع الدعاية.

حج ابن المبارك وحج الأثرياء

الحج الركن الوحيد بين أركان الإسلام المشروط بمن استطاع إليه سبيلا، من حيث الصحة والمال، وسعر الصرف ومضاعفة قيمة العملة، أشعل أسعار أداء الفريضة، فلم يعد

فيديو الملاعب وكاميرات المراقبة الإجبارية

@ برغم وجود نبرة سخرية من جانب البعض لفكرة استخدام تقنية الفيديو في مراقبة المباريات بواسطة حكم رابع، فإنها ستساهم لحد كبير في القضاء على الفوضى والاعتراضات

اعتراف غادة عبدالرازق فضيلة

من منا لا يخطئ، فكل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون، وليس هناك إنسان كامل فالكمال لله سبحانه وتعالى..

محمد صلاح ينتزع ألقاب تريكا في قلوب الجماهير

كنت أحد المدافعين بشدة عن محمد أبوتريكة نجم مصر والنادي الأهلي، فيما تعرض له من مواقف متتالية؛ لأني من أنصار عدم أخذ أحد بالشبهات دون دلائل وقرائن، لدرجة

Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة