حـوادث

تحقيقات "أمن الدولة" تكشف خطة أعضاء "داعش" لتفجير الكنائس الثلاث

21-5-2017 | 16:26

أحداث الكنيسة البطرسية

شريف أبو الفضل

كشفت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا، اليوم الأحد، عن تفاصيل التحقيقات فى حوادث تفجير كنائس البطرسية بالعباسية، و"مار جرجس" بمحافظة الغربية والكنيسة "المرقسية" بمحافظة الإسكندرية، أثناء احتفال الأقباط بأعيادهم، وكيفية تدبير المتهمين لتلك الجرائم.

وقرر النائب العام، المستشار نبيل أحمد صادق، اليوم، إحالة 48 متهمًا على اتصال بتنظيم داعش، إلى القضاء العسكري، على خلفية اتهامهم في حوادث تفجير ثلاث كنائس، الذى أسفر عن مقتل 75 شخصا، وإصابة نحو 166 آخرين.

وكشف أمر الإحالة، أن المتهمين المحبوسين على ذمة القضايا 31 متهمًا، فيما لا يزال 17 آخرون هاربين أمر النائب العام بضبطهم وتقديمهم للمحاكمة.

وكشفت التحقيقات، أن المتهمين المحالين للقضاء العكسرى يواجهون اتهامات الانضمام لداعش، وتأسيس خليتين لهما بمحافظتي القاهرة وقنا، والانضمام لهما والمشاركة فيهما، وارتكابهم وقائع تفجير الكنائس الثلاث، البطرسية بالعباسية والمرقسية بالإسكندرية ومارى جرجس، وارتكاب جرائم أخرى، منها الهجوم على كمين النقب، وقتل عدد من القائمين عليه من قوات الشرطة، والشروع فى قتل الباقين، والاستيلاء على أسلحتهم وحيازتهم سرترات وعبوات ناسفة والالتحاق بتنظيم داعش الإرهابي، وتلقيهم تدريبات عسكرية بدولتى ليبيا وسوريا.

وقالت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا، إن الانتحاري محمود شفيق، هو مرتكب واقعة تفجير الكنيسة البطرسية بالعباسية، بتكليف من القيادى بالتنظيم مهاب مصطفى السيد قاسم، وحضر الانتحاري من محافظة شمال سيناء، بعد أن نقله عضو التنظيم محمود حسن مبارك بسيارته، وأقام بمسكن المتهم رامى محمد عبد الحميد بمنطقة الزيتون، وفى 8 ديسمبر الماضى حضر إليه المتهمان، عمور سعيد ووليد أبو المجد، بعد أن تسلما ثلاث سترات، ناسفة من المتهمين عزت محمد وحسام نبيل، وأقاما معه بذات المسكن، ثم قاموا برصد الكنيسة البطرسية ومحيطها يومى 9 و10 ديسمبر الماضى.


وأضافت التحقيقات، أنه فى صباح يوم الأحد، الموافق 11 ديسمبر الماضي، ارتدى الانتحاري سترة ناسفة، واصطحبه المتهمان عمرو سعد ووليد أو المجد عبد الله، بسيارة الأخير إلى مقر الكنيسة، فدخل إليها وفجر نفسه، ما أسفر عن مقتل تسعة وعشرين، وإصابة خمسة وأربعين آخرين.

وذكرت التحقيقات، أن نيابة أمن الدولة العليا أجرت معاينة تصورية لسكن المتهم رامى محمد عبدالحميد، والذى ضبطت فيه سترتين واقيتين، مثل المستخدمة فى تفجير الكنيسة البطرسية، كما عثر على ملابس وآثار بيوليجية، ثبت من فحص البصمة الوراثية لها تطابقها مع البصمة الوراثية لأشلاء محمود شفيق محمد، المعثور عليه بالموقع.

وأبرزت التحقيقات الخاصة بحادث الاعتداء على كمين النقب بطريق الخارجة أسيوط بمحافظة الوادى الجديد، والذى تم بتاريخ 16 يناير، بتكليف من القياديين عزت محمد وعمرو سعج، عقب أن رصداه ووقفا على طرق الوصول إليه والخروج منه والمناطق المحيطة به، وأوجه تأمينه والقائمين على قوات، فتوجه ثلاثة عشر عنصرا من عناصر الجماعة الإرهابية صوب الكمين، بواسطة أربع سيارات دفع رباعى، مقسمين لأربع مجموعات، ثلاثة منهم للاقتحام، والرابعة للدعم، محرزين ببنادق آلية ومدافع رشاشة وقذائف آربيجية، حيث باغتوا أفراد قوة التأمين بوابل من الأعيرة النارية من أسلحتهم الآلية، مستهدفين أبراج مراقبته، وقاموا بزرع عبوات وأسفر الهجوم عن مقتل ضابط وأربعة مجندين، وإصابة 3 آخرين، والاستيلاء على بعض الأسلحة والمهمات.

كما أكدت التحقيقات، إصدار المتهمين عزت محمد وعمرو سعد، تكليفات باستهداف كنيسة مارى جرجس بطنطا بمحافظة الغربية، وتحريضهما الانتحاري ممدوح أمين محمد بغدادى، أحد المشاركين بواقعة الهجوم على كيمن النقب، على تفجير الكنيسة بواسطة سترة ناسفة، وبصباح يوم 9 أبريل، ارتدى الانتحارى السترة الناسفة، واستقل السيارة المتهم حسام نبيل، والذي نقله لمكان بالقرب من الكنيسة، وتوجه الانتحارى مترجلا تلقائها، وما إن وصلا إليها، ودخل إلى مكان الصلوات، قام بتفجير نفسه، ما أسفر عن ثمانية وعشرين وإصابة ستة وسبعين آخرين.

وتابعت التحقيقات، أنه بناء على تكليفات المتهمين عزت محمد حسن وعمرو سعد، للانتحارى محمود حسين مبارك، أحد المشاركين فى واقعة تفجير الكنيسة البطرسية، ومهاجمة كمين النقب، وارتدى الانتحارى سترة ناسفة، وتوجه صحبة المتهم حسام نبيل بدوى، بسيارة الأخير إلى الإسكندرية، وتوجه أحد المشاركين فى واقعة تفجير الكنيسة البطرسية ومهاجمة كمين النقب، وارتدى الانتحاري سترة ناسفة، وتوجه صحبة المتهم حسام نبيل بدوى، بسيارة الأخير إلى الإسكندرية، وتوجه إلى الكنيسة، وحاول الدخول إلى مبناها من غير المكان المخصص، تفاديًا لبوابة كشف المفرقعات، فاستوقفه فرد أمن الكنيسة، وأمره بالمرور من المكان المخصص، وحال مروره قام بتفجير نفسه، ما نتج عنه وفاة ثمانية عشر شخصا آخرين.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة