Close ad

5 مناطق مهددة بالغرق في الدلتا.. و"الري" تبحث إنقاذها مع هيئات دولية | صور

18-4-2017 | 18:25
  مناطق مهددة بالغرق في الدلتا والري تبحث إنقاذها مع هيئات دولية | صور دلتا النيل والسواحل الشمالية المصرية
أحمد سمير

عقد الدكتور محمد عبد العاطي وزير الموارد المائية والري اليوم الثلاثاء، اجتماعًا مع مسئولي حماية الشواطئ؛ لمناقشة حماية المناطق الحرجة من الدلتا، والمعرضة للغرق بفعل التغيرات المناخية، بالإضافة إلى مناقشة حماية كامل السواحل الشمالية المصرية، من الحدود الشرقية وحتى الحدود الغربية.

موضوعات مقترحة

حضر الاجتماع المهندس أحمد فتحي رئيس هيئة حماية الشواطئ، والدكتور أسامة الظاهر مدير عام مكتب الوزير للمشروعات، والدكتور محمد سليمان مدير معهد بحوث الشواطئ، والدكتور محمد أحمد مدير مشروع تكيف دلتا نهر النيل مع التغيرات المناخية، وعدد من ممثلي قطاع التخطيط بوزارة الري، بالإضافة إلى ممثلي البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة ""UNDP.

وأوضح المهندس أحمد فتحي رئيس هيئة حماية الشواطئ في تصريحات خاصة لـ"بوابة الأهرام"، أن الاجتماع ناقش مقترح الحصول على منحة من "صندوق المناخ الأخضر"، بهدف تنفيذ خطة إدارة متكاملة للمناطق الساحلية الواقعة على الساحل الشمالي المصري، من حدودها الشرقية وحتى الحدود الغربية، بطول يتجاوز الألف كيلو متر.

وأضاف فتحي، أن خطة عمل الإدارة المتكاملة تشمل أيضا، تنفيذ أعمال حماية للمناطق الحرجة على طول سواحل الدلتا، والمناطق ذات المناسيب المنخفضة، والمهددة بالغرق بسبب التغيرات المناخية وارتفاع منسوب سطح البحر.

وأشار رئيس هيئة حماية الشواطئ لـ"بوابة الأهرام"، إلى أن المنحة المنتظر الحصول عليها تبلغ قيمتها 32 مليون دولار، سيتم توجيهها بشكل أساسي في عمل خطة رصد وطني للأرصاد ذات الصلة بالتغيرات المناخية، مثل رصد (ارتفاعات الأمواج - هبوط الأرض - مناسيب سطح الماء)، وذلك لمدة 5 سنوات من وقت الحصول على المنحة.

فيما أوضح المهندس العربي محمد القشاوي مدير الإدارة العامة لحماية الشواطئ بشرق الدلتا في تصريحات خاصة لـ"بوابة الأهرام"، أن المناطق التي سيتم توجيه المنحة لحمايتها من أخطار التغيرات المناخية، تتركز في 5 مناطق رئيسية هي (المنطقة المنخفضة شمال الطريق الدولي الساحلي بين البرلس ورشيد بنطاق محافظة كفر الشيخ - المنطقة المنخفضة شرق وغرب ميناء دمياط - المنطقة المنخفضة غرب مدينة بورسعيد شرق وغرب قرية الديبة - غرب مصيف جمصة بمحافظة الدقهلية - غرب مصب فرع رشيد بمحافظة البحيرة.

ولفت القشاوي، إلى انتهاء الاجتماع بتوصية وزير الري بتحسين الورقة التفاهمية للحصول على المنحة، لتشمل كافة المناطق الحرجة على السواحل المصرية الشمالية المهددة بالغرق بفعل التغيرات المناخية، كما وجه الوزير بالعمل على دراسة التشريعات والقوانين المصرية، مع العمل على إدخال بعض التعديلات وتحسينها، للحفاظ على الموارد الطبيعية بالمناطق الساحلية.

وقال مدير الإدارة العامة لحماية الشواطئ بشرق الدلتا لـ"بوابة الأهرام"، إن الأمر سيحتاج لأكثر من 5 سنوات لحماية كامل الدلتا، وما يتم حاليا هو حماية المناطق الحرجة، والبؤر الساخنة المعرضة لخطر الغرق بسبب التغيرات المناخية.

ونوه بأن انبعاثات الغازات المتسببة في ارتفاع درجة حرارة الأرض، هي المسبب الرئيسي لحدوث التغيرات المناخية، مؤكدا أن الغازات التي تتخلف عن الصناعات في منطقة الدلتا، هي أقل بكثير من الغازات المنبعثة من مدينة أمريكية صغيرة تعتمد على الصناعة، ولذلك فنحن مضطرون أن نعالج أثار التغيرات المناخية على مصر رغم أننا لسنا المتسببين في حدوثها.

وأضاف القشاوي، بأن مسار الدبلوماسية المصرية المتوافق مع أهداف المؤتمرات العالمية التي تنظمها الأمم المتحدة، للعمل على الحد من التغيرات المناخية، ومعالجة آثارها، جعل الدولة المصرية بالتوازي تضع خططًا لحماية شواطئها ومعالجة الضرر الذي تتعرض له جراء هذه التغيرات، للتقليل من حدة مخاطرها.

جانب من الاجتماع

جانب من الاجتماع
.

كلمات البحث
اقرأ ايضا:
الأكثر قراءة