Close ad

إدانات برلمانية لحادث طنطا الإرهابى.. ومطالبات باستدعاء وزير الداخلية ورئيس الوزراء

9-4-2017 | 18:32
إدانات برلمانية لحادث طنطا الإرهابى ومطالبات باستدعاء وزير الداخلية ورئيس الوزراءمجلس النواب
سامح لاشين

سيطرت حالة من الغضب على أعضاء مجلس النواب، برئاسة الدكتور على عبد العال، جراء الحادث الإرهابى الذى وقع صباح الأحد، بكنيسة مارجرجس، بمدينة طنطا فى محافظة الغربية، مطالبين باستدعاء وزير الداخلية ورئيس الوزراء للبرلمان لسؤالهم حول الأحداث، فى الوقت الذى حمل بعضهم قوات الأمن مسئولية هذا الحادث لتقصيرهم فى التأمين.

موضوعات مقترحة

وفى بيان رسمى صادر عن رئيس المجلس، نعى الشعب المصرى بالحادث، مؤكدًا أنه حادث آثم وهمجى، مشيرًا إلى أننا أمام إرهاب أسود جهول يستبيح سفك الدماء لإجهاض كل قيمة شريفة وتحويل مصر الكنانة إلى مستنقع من الدماء والأشلاء، حيث إرهاب لا دين له ولا وطن، مشيرًا إلى أننا أمام جماعات مناهضة للحياة، تشوه وجه الإسلام الذى لا يقر الاعتداء على الأبرياء، ويحفظ للإنسان كرامته وعرضه وماله.

من جانبه ذكر النائب مصطفى بكرى عضو مجلس النواب، أن ما حدث جريمة نكراء وعمل إرهابي جبان، مؤكدًا أن الجميع سيخرج ليدين ويشجب هذا الحادث، ولكن هناك تساؤلات مفروضه تجاه هذا الحادث متعلقة بأين العدالة الناجزة؟، وأين تعديلات قانون الإجراءات الجنائية؟، وأين المحاكم العسكرية؟.

ولفت بكرى إلى أن الدولة المصرية كل يوم تقدم الشهداء، بينما القتلة يعيشون حياتهم داخل السجون، ونحن فقط نكتوي بنار الألم والموت والعذاب متسائلاً: "إلى متى يبقى القتلة بمنأى عن الإعدام- دماؤنا يجب أن لا تذهب هباء.. نريد أن نري رءوس القتلة معلقة علي المشانق".

وتساءل بكرى :"أين القصاص من الارهابيين؟ وأين دورنا كنواب بعد أن بح صوتنا مطالبين بالعدالة الناجزة- ماذا ننتظر؟، مشيرًا إلى أن وراء كل واقعة من هذه الوقائع يعلو صوتنا ونصرخ ونفضفض شويه، ثم نستمر في تقديم التضحيات ورءوس الإخوان والإرهابيين في الحفظ والصون، والخاسر هو الوطن.

وطالب بكرى باستدعاء رئيس الوزراء بجلسة الغد، ليرد على موقف الحكومة من قانون الإجراءات الجنائية وإمكانية فرض حالة الطوارئ في البلاد لتتمكن الأجهزة المعنية من المواجهة.

واختتم تصريحاته: "يجب أن نعد أنفسنا لتقديم مشروع قانون بفرض حالة الطوارئ وكفي صمتًا علي القتلة وأربابهم، خاصة أن من يروج للإرهاب فهو إرهابي ومن يصمت يساعد علي استمرار الإرهاب في مخططاته".

وتقدم النائب عبد الحميد كمال، عضو حزب التجمع، ببيان عاجل، ضد المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، بعد الحادث الإرهابى، مطالبًا بضرورة استدعاء رئيس مجلس الوزراء، واللواء مجدى عبدالغفار، وزير الداخلية، خلال الجلسات العامة، للوقوف حول ملابسات الحادث الخطير الذى استهدف كنيسة مارجرجس بطنطا.

وأضاف قائلاً: هذا الحادث الجبان، أسفر عن وقوع ضحايا أبرياء بلا ذنب، من المتسبب وكيف يقع هذا الحادث فى ظل الإجراءات التى تقوم بها وزارة الداخلية لحماية الأماكن الدينية والحيوية بجميع أنحاء الجمهورية.

مجدي بيومي للحكومة "لازم تعرفونا مين اللي فجر الكنيسة يا ترحلوا وتريحونا".

وطالب النائب الوفدى، مجدي بيومي عضو مجلس النواب، المهندس شريف اسماعيل رئيس الوزراء، بالكشف عن المتسبب في حادث كنيسة مارجرجس بطنطا في أسرع وقت، حيث ووجه بيومي رسالة شديدة اللهجة للحكومة قائلاً، "لازم تعرفونا مين اللي فجر الكنيسة وقتل أخواتنا ياترحلوا وتريحونا".

أضاف مجدي بيومي، تقدمت ببيان عاجل للدكتور علي عبدالعال رئيس البرلمان لعقد جلسة طارئة واستدعاء رئيس الحكومة، للكشف عن أسباب الحادث، مؤكدًا أن تكرار العمليات الإرهابية واستهداف المدنيين، تأتي نتيجة تضييق الخناق علي العناصر الإرهابية في سيناء والمناطق الحدودية، وهذا يستلزم تشديد اللإجراءات الأمنية ورفع درجة الاستعداد لمواجهة هذه العمليات.
كما ذكر اللواء سعد الجمال رئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، أن حادث التفجير الدموي الغادر بكنيسة مارجرجس، بمدينة طنطا، يستهدف إخوتنا أقباط مصر بل استهدف مصر كلها ونسيجها الوطني، مؤكدًا أن هذا الحادث الإرهابي المجرم لم يستهدف إخوتنا أقباط مصر بل استهدف مصر كلها ونسيجها الوطني، وفي دلالة واضحة على الإفلاس الفكري والمعنوي لتلك الجماعات الضالة بعد تضييق الخناق عليها وضبط وتصفية عناصرها من أعداء الله والوطن.

وأضاف الجمال: "أنا على يقين من أن أجهزة الأمن المصرية عالية الكفاءة ستسارع بكشف غموض هذا الحادث الجبان وضبط مرتكبيه لينالوا أشد العقاب وبكل المساندة والمساعدة من سائر أطياف الشعب المصري الأصيل".

وأدانت النائبه منى منير ما تعرضت له الكنيسة مارجرجس، معتبرة أن منفذى الحادث الإرهابى اختاروا توقيت استعداد المسيحيين لإحياء الشعانين قبل عيد الفصح المقبل من خلال زرع قنبلة داخل صفوف الصلاة نتيجة إهمال قوات الأمن على أبواب الكنيسة.

وأكدت النائبة أن دخول القنبلة داخل محيط الكنيسة يعنى أن قوات الأمن لم تقم بأى إجراءات أمنية من تفتيش وخلافه وهو فشل ذريع حصاده أكثر من 21 قتيلاً وعشرات المصابين، فيما طالبت النائبة بإجراء محاكمات عسكرية عاجله لمنفذى الحادث طبقًا للمادة 204 من القضاء العسكري، وطالبت النائبة بتكاتف الجميع للتصدى للهجمات الإرهابية وتعزيز إجرارات تأمين الكنائس لنتجنب مزيد من الخسائر فى الأرواح.

واستنكر النائب عمر وطني، عضو مجلس النواب عن دائرة الشرابية والزاوية الحمراء، الأعمال الإرهابية التي استهدفت كنيسة مارجرجس، بمحافظة الغربية، مؤكدًا أن ما حدث استمرار لمسلسل استهداف دور العبادة لنشر الفوضى، عقب التفجير الأخير للكنيسة البطرسية بالعباسية خلال الشهور الماضية، مؤكدًا أن الإسلام برىء من تلك الأعمال الإرهابية الخسيسة التى تخالف تعاليمه وقيمه وكافة الأديان السماوية.

وأدان النائب أشرف رحيم عضو مجلس النواب حادث التفجير، معتبرًا هذا الحادث المأساوي عملاً إرهابيًا خسيسًا يهدف لزعزعة واستقرار الوطن من فئات ضالة متطرفة.

وقال أشرف رحيم، إن هناك مخططًا واضحًا تسعى الجماعات الإرهابية والتكفيرية لتنفيذه لبث الخوف والفزع من عملياتها القذرة، مؤكدًا أنه يتقدم بتعازيه ومواساته لأسر الضحايا والشهداء الذين سقطوا نتيجة الانفجار وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين والجرحى .

وأضاف رحيم أن مثل هذه الحوادث لن تنال من علاقة المسلمين والاقباط لأن المصريين يعون جيدًا أبعاد مخطط ضرب الاستقرار في مصر، مطالبًا جميع المصريين بالاتحاد والوقوف صفًا واحدًا أمام كل محاولات زعزعة استقرار مصر وإحداث التفرقة بين أبناء الوطن الواحد.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: