عالم

فرنسا تطلب عقد اجتماع طارىء بمجلس الأمن الدولي بعد هجوم "أدلب" الكيميائي

4-4-2017 | 14:54

جون مارك

أ ش أ

صرح جون مارك أيرولت، وزير خارجية فرنسا، بأن بلاده طلبت عقد اجتماع طارىء بمجلس الأمن الدولي عقب الهجوم الكيميائي، الذي استهدف اليوم الثلاثاء محافظة أدلب بشمال غرب سوريا؛ ما أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا من بينهم أطفال وفقا لتقديرات أولية.

وأعرب أيرولت في بيان عن إدانته الشديدة لهذا الهجوم الخسيس، مؤكدًا أن استخدام الأسلحة الكيميائية يمثل انتهاكا غير مقبول لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، ويعكس مجددا الوحشية التي يتعرض لها الشعب السوري منذ سنوات طويلة.

وقال وزير الخارجية بمطالبة فرنسا منذ اندلاع النزاع السوري بأن يسلط المجتمع الدولي الضوء على استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا و يحدد المسؤولين عن ذلك فضلا عن اتخاذه ما يلزم من تدابير لوضع حد لذلك.

وأشار إلى دعم فرنسا لآلية التحقيق المشتركة بين منظمة حظر الأسلحة الكيميائية و الامم المتحدة، و كذلك مبادرتها مؤخرا باستصدار قرار لمعاقبة المسؤولين عن هذه الهجمات الا أنه قوبل بالفيتو.

ودعا وزير خارجية فرنسا، الجميع إلى التحلي بالمسؤولية حيال هذه الأحداث الخطيرة التي تمس الأمن الدولي.

كانت مصادر طبية سورية قد أفادت - في وقت سابق اليوم - بقصف مستشفى نقل إليه ضحايا القصف بالغازات السامة على مدينة خان شيخون في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، مما ألحق به دمارًا كبيرًا.

وأكدت المعارضة السورية في وقت سابق أن قصفًا جويا بغارات سامة على إدلب تسبب في مقتل 58 مدنيًا من بينهم 11 طفلاً وإصابة 200 آخرين، من جراء حالات اختناق.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة