أخبار

انطلاق الدورة الـ146 لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين

5-3-2017 | 14:56

مجلس الجامعة العربية

العزب الطيب الطاهر

انطلقت اليوم الأحد، الدورة العادية الـ 147 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين برئاسة نذير العرباوي سفير الجزائر بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة خلفًا لنجيب المنيف سفير تونس بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة، والذى ترأس الدورة الـ146 للمجلس بحضور أحمد أبو الغيط الأمين العام للجامعة، ونائبه السفير أحمد بن حلى وحسام زكى الأمين العام المساعد للجامعة.

وفى كلمته التى افتتح بها العرباوى الدورة الجديدة أكد مساهمة بلاده في حل النزاعات العربية لاسيما في ليبيا من خلال احتضان العديد من جولات الحوار ومشاركتها في كل الاستحقاقات ذات العلاقة بالأزمة الليبية وتفعيل آلية دول الجوار، موضحًا دور بلاده في استعادة دور أوبك لضبط أسعار النفط ووقف تراجعها من خلال القمة الاستثنائية التي عقدت في الجزائر.

وشدد على ضرورة بلورة مقاربة شاملة لمواجهة الإرهاب بما يتفق مع الشرعية الدولية، مؤكدًا ضرورة التغلب على استمرار انسداد الأفق لتسوية القضية الفلسطينية، وحث المجتمع الدولي وخاصة مجلس الأمن لإرغام الاحتلال على التوقف عن ممارساته وانهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية، داعيا إلى توحيد المواقف العربية لتجاوز آثار الواقع الراهن وتفادي للتسليم بحسابات القوى الإقليمية والدولية إزاء أزمات المنطقة، وإصلاح منظومة وأجهزة عمل الجامعة ومؤسساتها وأساليب عملها لكي تضطلع بدورها كمظلة للعمل العربي المشترك.

وكان الـ146نجيب المنيف سفير تونس ومندوبها الدائم قد قدم كشف حساب عن رئاسة بلاده للدورة فى كلمته التى ألقاها قبل تسليمه رئاسة الدورة لنظيره الجزائرى، موضحًا أن بلاده عملت مع الأمين العام للجامعة العربية لتفعيل دور الجامعة لمعالجة القضايا العربية في ضوء التحديات وتصاعد ظاهرة الإرهاب وتفاقم الأوضاع في ليبيا واليمن وسوريا والعراق، مشيرًا إلى أن القضية الفلسطينية ظلت على رأس أولويات التحركات العربية وخاصة في نيوويوك لإدانة الاستيطان في مجلس الأمن.

وأشاد باختيار الدبلوماسي التونسي صلاح الدين الجمالي مبعوثا عربيا في ليبيا وتفعيل آلية دول الجوار الليبي فضلا عن الجهود التي تبذلها تونس ومصر والجزائر للوصول للحل التوافقي الشامل للازمة السياسية في ليبيا، مشيرا الى مبادرة الرئيس التونسي التي أصبحت مبادرة ثلاثية تونسية جزائرية مصرية توجت بخروج اعلان تونس وإرساله للأمم المتحدة والجامعة العربية وأصبحت مرجعا للحل في ليبيا.

ولفت إلى أن تفاقم ظاهرة الإرهاب الخطيرة في المنطقة أصبحت تهدد الجميع مما يستدعي تضافر الجهود من خلال إستراتيجية مشتركة شاملة الأبعاد لمواجهة الإرهاب، مشيرا إلى أن الرئاسة التونسية شهدت ايضا انعقاد اجتماعات تطوير الجامعة العربية من خلال اللجنة مفتوحة العضوية ومجموعات العمل الأربعة التي سترفع توصياتها إلى الاجتماع الوزاري الثلاثاء المقبل والقمة العربية في الأردن وذلك تنفيذا لقرارات قمة نواكشوط.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة