راديو الاهرام

محتجون يقتحمون البرلمان الكويتي واشتباكات وهتافات "الشعب يريد إسقاط رئيس الحكومة""

17-11-2011 | 02:04
وكالات الأنباء
اقتحم محتجون مساء الأربعاء مجلس الأمة (البرلمان) الكويتي، بينما وقعت اشتباكات ما بين المتظاهرين المنددين بالحكومة الكويتية والمطالبين بإقالة رئيسها الشيخ ناصر المحمد الصباح رئيس الوزراء وبين أجهزة الأمن، وردد المتظاهرون هتافات "الشعب يريد إسقاط الرئيس" في إشارة لرئيس الحكومة.

وأعلن علام الكندري أمين عام مجلس الأمة الكويتى عن إلغاء عقد جلسة البرلمان المقررة صباح اليوم الخميس مرجعا ذلك إلى التلفيات التى أصابت المجلس وبعثرة محتوياته عقب اقتحام المعصتمين قاعة عبدالله السالم في مجلس الأمة.

وكانت الإشتباكات قد تجددت مساء الأربعاء بين رجال الأمن، وبين المواطنين المعتصمين في ساحة الإرادة بالمجلس، وذلك للمرة الثالثة على التوالي، وعقب ذلك انفض تجمع المواطنين والنواب على أن يتم لاحقا تحديد موعد للاعتصام مجددا، إلا ان العشرات منهم فضل البقاء في ساحة الإرادة برفقة بعض النواب.

وعمد المعتصمون إلى محاولة الخروج بمسيرة على شارع الخليج وصولا إلى قصر رئيس الوزراء ما استدعى قيام القوى الأمنية بتشكيل حاجز بشري، وهو الامر الذي رفضه بعض المشاركين فحاولوا اختراق الحاجز والاصطدام برجال الامن ما أسفر عن سقوط عدد من الاصابات.

يأتي ذلك بينما ذكرت وكالة رويترز للأنباء نقلا عن شهود ووسائل اعلام محلية أن المئات تظاهروا مطالبين باستقالة الشيخ ناصر المحمد الصباح رئيس الوزراء، حيث خرج المحتجون الذين اقتحموا البرلمان لينضموا إلى المحتشدين في الخارج وهتفت الحشود "الشعب يريد اسقاط الرئيس" في إشارة إلى رئيس الحكومة الكويتية.

وقالت بعض وسائل الاعلام الكويتية وشهود ان شرطة مكافحة الشغب ضربت المتظاهرين حينما تجمعوا خارج البرلمان، ولكن لم يتم الاعلان عن عدد المصابين.
كلمات البحث
الأكثر قراءة
خدمــــات
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة