أخبار

"الإفتاء" تُعلن كشف حسابها لعام 2016.. حضور قوي في المحافل الدولية وانطلاقة كبيرة في الفضاء الإلكتروني

28-12-2016 | 13:20

دار الإفتاء المصرية

شيماء عبد الهادي

أصدرت دار الإفتاء المصرية تقريرها السنوي، والذي يعتبر كشف حساب عما قدمته خلال العام 2016، واعتبرت الدار تقريرها مقدمًا للمجتمع لكي يكون حكمًا عادلًا علي ما تبذله من مجهودات داخلية وخارجية من أجل بيان صحيح الدين ونشر الوسطية في الفتوى ومواجهة موجات التطرف والإرهاب والطعن في الثوابت الإسلامية.


وبحسب التقرير السنوي فقد تلقت الدار إشادة الجمعية العامة للأمم المتحدة في الدورة الحادية والثلاثين لمجلس حقوق الإنسان بمرصد الفتاوى التكفيرية والآراء الشاذة التابع لدار الإفتاء المصرية، وذلك في الفقرة العاشرة من التقرير، بعد اعتماد دار الإفتاء مرجعية بالبرلمان الأوروبي.

حيث أكد التقرير أهمية التعاون بين الجهات المعنية في تنفيذ إستراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب، مع الإشارة إلى الدور البناء الذي يؤديه مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة في مصر.

وخلال الفترة من 17- 18 أكتوبر من نفس العام ، عقدت دار الإفتاء تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبحضور وفود من أكثر من 80 دولة حول العالم، ويعتبر مؤتمر "التكوين العلمي والتأهيل الإفتائي لأئمة المساجد للأقليات المسلمة" والذي يعتبر باكورة مؤتمرات الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، والتي تم إنشاؤها في عام 2015 بالقاهرة، وذلك بعد أن نجحت دار الإفتاء المصرية في إنشاء أكبر وأول هيئة تجمع المفتين حول العالم في كيان واحد داعم لقضايا المسلمين وخادم لأهدافهم.
ورصد التقرير حضور قوي لدار الإفتاء في المحافل الدولية علي النحو التالي:


  • شارك مفتي الجمهورية الدكتور شوقي علام في العديد من المحافل الدولية الهامة، والتقى عددًا من زعماء العالم وقادة الرأي والفكر وصناع القرار.
    - منتدى دافوس:
    حيث شارك المفتي في الاجتماع السنوي لمنتدى "دافوس" بدعوة رسمية من رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، بحضور أكثر من 150 من رؤساء الدول والحكومات وكبار الشخصيات حول العالم.

    - لقاء الأمين العام للأمم المتحدة:
    وعقد مفتي الجمهورية جلسة مباحثات مطولة، مع بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة بجنيف، وذلك في مستهل مشاركته في منتدى دافوس العالمي.

  • وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أن المفتي يعد أحد القيادات الدينية الإسلامية المشهود لها عالميًّا وعربيًّا وإسلاميًّا، وتتمتع بقبول كبير في الأوساط العلمية والثقافية في العالم أجمع، مشيرًا إلى امتلاك فضيلته لقدرات وإمكانات كبيرة للتواصل مع العالم، لافتًا إلى أنه متابع جيد لكل ما يكتبه فضيلته في الإعلام العالمي عن قضايا الحوار والتعايش ومكافحة التطرّف والإرهاب.

    - لقاء رئيس الوزراء الهندي
    التقى المفتي الدكتور شوقي علام السيد ناريندرا مودي - رئيس الوزراء الهندي - على هامش مشاركته في مؤتمر دور القيم الروحية في التصدي للتطرف والإرهاب في الهند في شهر مارس الماضي، وأكد خلال اللقاء أننا في مصر نعالج قضايا التطرف الديني من منطلق رسالتنا الأساسية من أن الهدف الأسمى لكل الأديان هو تحقيق السلم العالمي.

    - خطاب البرلمان الأوروبي
    ألقى الدكتور شوقي علام كلمة مهمة أمام البرلمان الأوروبي في مدينة بروكسل عاصمة الاتحاد الأوربي في أعقاب الحادث الإرهابي الذي ضرب المدينة أواخر شهر مارس الماضي، أدان فيها هذه الهجمات الإرهابية، وقال فيها إن مصر حذرت كثيرًا من خطر الإرهاب ولم يستمع إليها أحد، وأن مصر قادرة على دحر الإرهاب.

    - مؤتمر التحالف ضد داعش بواشنطن:
    شاركت دار الإفتاء في اجتماع التحالف العالمي ضد داعش والذي أقيم في واشنطن، وتناول تنسيق الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب، وذلك ضمن الوفد الرسمي لوزارة الخارجية المصرية في الاجتماع، وتم إبراز الشق الفكري والبعد الديني المتعلق بالجهود المصرية لمكافحة الإرهاب والتطرف، والتي تقوم بها دار الإفتاء المصرية، والدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، وذلك بالتشديد على مبادرة الرئيس السيسي الخاصة بضرورة القيام بمهمة تصحيح المفاهيم المغلوطة التي ترسخت عبر الزمن.

    - لقاء بابا الفاتيكان:
    كما حضر المفتي المؤتمر الدولي للحوار بين أتباع الأديان، والذي عقد في الفترة من 3-4 نوفمبر في الجامعة الغريغورية الحبرية بالفاتيكان، وألقى كلمة رئيسية بالمؤتمر تناولت قيمة الرحمة في الإسلام، ودورها في تعزيز السلام والتعايش بين البشر.

    - خطاب المفتي في ألمانيا:
    كما قام المفتي بزيارة مهمة إلى ألمانيا بدعوة من الأمم المتحدة وجامعة بون العريقة، حيث ألقى محاضرة حضرها نحو 500 من أساتذة الجامعة والمفكرين وصانعي القرار في ألمانيا ومدير الأمم المتحدة بجنيف، وقد حظيت المحاضرة باهتمام وتغطية عدد كبير من وسائل الإعلام بمدينة "بون" الألمانية.

    - اجتماعات منظمة التعاون الإسلامي:
    شاركت دار الإفتاء المصرية في الدورة الحادية عشرة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الإعلام في جدة الذي نظمته منظمة المؤتمر الإسلامي، يومي 21-22 ديسمبر 2016، لعرض تجربة الدار في مجال التصدي لظاهرة الإسلاموفوبيا.

    - اللقاءات الإعلامية:
    كما عقد عدة لقاءات إعلامية مع عدد من وسائل الإعلام العالمية من بينها: (بي بي سي، وسي إن إن، وأف، وFrance 24، ووكالة " دويتشيه فيله" الألمانية، و"هافنجتون بوست"، والتلفزيون الهولندي، سودويتش تسايتونج، وكولنر شتادتساينجر، وكاثلويشي آجنتور) كما التقى فضيلته الدكتور جيكوب راينر - رئيس جامعة الأمم المتحدة - والدكتور مايكل هوخ - رئيس جامعة بون - إضافة إلى لقائه الهام مع القناة الرابعة البريطانية وتلفزيون لـDW.

    تُولي دار الإفتاء المصرية أهمية بالغة لوسائل التواصل الاجتماعي نظرًا لما لها من قوة وقدرة على التأثير في الناس والوصول إلى أعداد كبيرة لا يمكن الوصول إليهم بالوسائل التقليدية، كما أن هذا الاهتمام يندرج في إطار خطة الدار لتجديد الخطاب الديني وتطوير آلياته؛ استجابة لدعوة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.

  • كما زاد عدد المشتركين في صفحات دار الإفتاء الرسمية على الفيسبوك نحو ستة ملايين مشترك، بالإضافة إلى نشر الفتاوى والأحاديث الصحيحة والرد المباشر بالفيديو على الصفحة على الفتاوى.

    تم اعتماد صفحة جوجل بلس وأخذت علامة التوثيق وأصبحت رسمية لدى جوجل، وزاد عدد المشتركين في تويتر إلى ٢٠ ألف متابع وتم توثيقه، ووصل عدد المتابعين على انستجرام إلى ٧٥ ألف مشترك.

    ولفت التقرير إلي الحضور الإعلامي لدار الإفتاء من خلال وسائل الإعلام، لأجل توصيل رسالة دار الإفتاء لأكبر عدد ممكن من شرائح المجتمع، ولأجل توصيل الرسالة الإفتائية الصحيحة لعموم المسلمين والتصدي لظاهرة فوضى الفتاوى، شهدت القنوات الفضائية حضورًا مكثفًا لعلماء دار الإفتاء للرد على فتاوى المشاهدين وتساؤلاتهم.
    كما أطلقت دار الإفتاء المصرية تطبيقًا جديدًا على الهواتف الذكية يعمل على أنظمة (أندرويد –IOS)، ويهدف التطبيق لتسهيل التواصل بين السائلين ودار الإفتاء المصرية، كما يعد استكمالاً لمسيرة دار الإفتاء لتذليل العقبات والصعوبات أمام عملية حصول المستفتين على إجابات لفتاويهم من ذوي الخبرة والتخصص، بالإضافة إلى توفير خدمة الفتوى عن طريق المقابلة الشخصية والبريد العادي والفاكس والهاتف والإنترنت من خلال موقع دار الإفتاء.
    ويمكن من خلال التطبيق القيام بالآتي:

    - استقبال أسئلة المستفتين من خلال (طلب فتوى).
    - يتمكن المستفتي من مشاهدة جميع أسئلته التي يرسلها إلى دار الإفتاء المصرية في أي وقت يريده، ويستطيع تمييز الأسئلة المهمة لديه.
    - يتمكن المستفتي من مشاهدة الأسئلة الأكثر شيوعًا وانتشارًا من خلال (أرشيف الفتاوى).
    - يتمكن المستفتي من معرفة الفتاوى الجديدة عند تحديث التطبيق.

    وأطلقت دار الإفتاء المصرية بوابة إلكترونية جامعة لنوافذ دار الإفتاء الإلكترونية، لتقدم خدمات متكاملة لجموع المسلمين بتسع لغات، أبرزها الإنجليزية والألمانية والفرنسية والروسية والأوردية، وتقدم البوابة خدمات الفتوى وإتاحة المواد العلمية للباحثين والدارسين وفتح قنوات تواصل مع مختلف الجهات الإسلامية، وتحتوي البوابة على مواقع (فضيلة المفتي – الفتاوى – إعلام ورصد – التدريب والتأهيل – إعداد المفتين عن بُعد – هذا ديننا - مرئيات).

    وتقوم البوابة بعرض جهود (فضيلة المفتي) في خدمة الدين والوطن والإنسانية، ونشاطاته العلمية والثقافية والفكرية والاجتماعية، كما يمثل موقع (الفتاوى) بالبوابة قناة مفتوحة أمام سائر الناس للتواصل مع دار الإفتاء المصرية لإرسال أسئلتهم وهمومهم في شتى مناحي الحياة، ومن ثَمَّ توصيلها إلى الإدارة العلمية الشرعية داخل الدار للإجابة عنها، وتوجيه الإجابات إلى أصحابها.

    وتتواصل دار الإفتاء مع سائر وسائل الإعلام المحلية والعالمية من خلال موقع (إعلام ورصد) لعرض نشاطات دار الإفتاء وجهودها الدءوبة في خدمة رسالتها وأهدافها، من خلال الأقسام الإخبارية، كما يعرض هذا القسم النشرات والتقارير الصادرة عن مركز البحوث والدراسات لقضايا التشدد والتطرف الذي أنشأته دار الإفتاء لتكون مهمته التواصل مع دوائر صناعة القرار السياسي والإعلامي ومراكز الأبحاث والجامعات الدولية لتزويدهم بمنتجات المركز، التي تُعْنَى بتحليل وتفنيد مزاعم المتطرفين وأفكارهم الشاذة والرد عليها ردًّا علميًّا منضبطًا.

    وتقدم دار الإفتاء المصرية خبرتها الإفتائية والمعرفية من خلال موقع (التدريب والتأهيل) لكافة الباحثين والمفتين حول العالم، لذا تمثل هذه النافذة ملتقًى للخريجين، وتيسر المتابعة المستمرة لأخبار وفاعليات الدورات التدريبية والتأهيلية والبرامج المتخصصة والتثقيفية التي تعقدها دار الإفتاء من حينٍ لآخر.

    كما حازت دار الإفتاء قصب السبق في تاريخ المؤسسات الدينية بإنشاء مركز (التعليم عن بُعْد)-المشرف على موقع دار الإفتاء التعليمي - من أجل تعليم العلوم الشرعيَّة والمساعدة لها، خاصة ما يخدم مجال الإفتاء الشرعي، ولا ريب فإن هذا القسم بمثابة قناة مفتوحة توفر على طلاب العلم عناء السفر لدراسة دبلوم الإفتاء بدار الإفتاء، حيث يمكنهم من خلالها أن يحصلوا على المعارف والمهارات الإفتائية التي تؤهلهم للقيام بدور الإفتاء بعد ذلك في بلادهم.

    ويحتوي موقع (مرئيات) بالبوابة على جملة كبيرة ومتنوعة من المرئيات والوسائط التي تقدم من خلالها دار الإفتاء الفتاوى الشرعيَّة والموضوعات الإسلاميَّة؛ لما تحققه هذه الوسائط من إثارة ومتعة وتشويق تساهم في حصول المعرفة والثقافة.

    كما استحدثت دار الإفتاء موقع (هذا ديننا) لمواصلة جهودها في التعريف بصحيح الدين الإسلامي، والتعريف بالإسلام ونبيه الأمين صلى الله عليه وآله وسلم، ومواجهة حملات التشويه والتشكيك التي تتعرض لشخصه الكريم وسيرته العطرة وسنته المطهرة، مع تسليط الأضواء على جوانب الرحمة والعدل في رسالة الإسلام.

    في سياق متصل، شهدت دار الإفتاء المصرية حضورًا مكثفًا وتفاعلًا كبيرًا مع عدد من كبريات الصحف والوكالات ووسائل الإعلام العالمية مثل CNNوBBC ورويترز والأسوشيتدس بري والنيويورك تايمز، وغيرها من الصحف العالمية لتصحيح الصورة المشوهة عن الإسلام.

    كما وقعت دار الإفتاء خلال العام 2016 بروتوكول تعاون مع اتحاد علماء الدين الإسلامي الكردستاني فرع كركوك، وتم الاتفاق في البروتوكول على أن تقوم المؤسستان بمجموعة من الأنشطة الفكرية والثقافية والتعليمية المشتركة في مصر وبعض الدول الأخرى، وتستهدف التعريف بالإسلام والدعوة إليه ونشره بالحكمة والموعظة الحسنة بكافة الوسائل المطبوعة والإلكترونية والسمعية والبصرية وغيرها، وتدريب الطلبة والباحثين على مناهج البحث في الدراسات الإسلامية، وعلى احترام الآخر وكيفية المشاركة في حوارات الأديان والحضارات والتقريب بين الشعوب والأمم، وذلك من خلال القنوات التعليمية والتدريبية.

    وقامت دار الإفتاء المصرية وفقًا للبروتوكول بإعداد البرامج الخاصة بالدورات التدريبية، وتولى تدريب المبعوثين من اتحاد علماء الدين الإسلامي الكردستاني فرع كركوك، وكذلك تعليمهم عن بُعد إذا توافرت شروط الالتحاق للاستفادة من تلك الدورات في مجال الإفتاء ومجال البحوث والدراسات.

    وفي إطار سعي دار الإفتاء الحثيث في التواصل مع العالم خاصة قارة أمريكا اللاتينية أنشأت الدار في منتصف هذا العام قسمًا للغة الإسبانية بهدف توصيل رسالة الدار الإفتائية للناطقين باللغة الإسبانية، وتم الاستعانة بعلماء مدربين من أهل اللغة لضمان توصيل الرسالة على أكمل وجه.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة