أخبار

إطلاق العدد الأول من الصالون الثقافي بالمؤتمر السادس لمنظمة المرأة العربية

14-12-2016 | 13:29

جانب من المؤتمر

نجوى درديري
عقدت منظمة المرأة العربية على هامش أعمال مؤتمرها السادس، صالون ثقافي بعنوان "المرأة وصناعة التغيير: الأدوار الجديدة للمرأة".


وتحدثت السفيرة مرفت تلاوي المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية في كلمتها الترحيبية بضيوف الصالون من كتاب ومثقفين وإعلاميين وأكاديميين بضرورة التعريف بالأدوار الجديدة للمرأة وضرورة محاربة الأمية، ومحاربة الموروثات السلبية التي تكسب إلزاميتها من الدين وبذل المزيد من الجهود لتغيير صورة المرأة في الإعلام وتضافر كل الجهات لتغيير الصورة الذهنية المجتمعية والمتوارثة عن المرأة.

تحدثت الفنانة نادية رشاد، أنه ينبغي الفصل بين الدين والعادات والتقاليد، وأن العالم العربي يعاني مشكلة تأنيث الأمية، و أيضًا تذكيرها لأن الرجل أيضًا يعاني الأمية وإن كانت بنسب متفاوتة، وطالبت برفع تقرير شامل لمعالجة الواقع التعليمي من أجل عالم عربي بلا أمية.

وصفت ضيفة الصالون القاضية تغريد حكمت من الأردن أول قاضية أردنية عربية في محكمة الجنايات الدولية أن المنطقة العربية منطقة مشتعلة وعلينا مواجهتها بجسارة وأن هناك أجندات أجنبية تعمل على أضعاف البنية الثقافية في الدول العربية وأيضًا الاقتصادية.

في حين طالب المستشار شريف أبو طالب أن قضايا المرأة العربية ينبغي أن لا تستند على سياسات الحكومات فحسب، بل يجب أن تستند أيضًا على منظمات المجتمع المدني.

وتخلل الصالون الثقافي مداخلات من السادة الضيوف من مثقفين وأكاديميين وكتاب والذين ركزوا على دور الإعلام الذي لا يكتفي بأن يكون إعلاما مؤيدًا للمرأة، ولكن ناقدا أيضا لها بهدف توعيتها بأهمية تواجدها الكثيف في مواقع صنع القرار، والمساهمة في عملية التنمية وممارسة مختلف الأدوار وخاصة الجديدة منها، وأن بعض النساء يملن لاختيار الأدوار التقليدية وكأنها تقصي نفسها بنفسها عل ممارسة الأدوار الجديدة خوفًا من الخوض في أدوار مختلفة وجديدة عليها والتي كانت حكرا على الرجل حتى وقت غير بعيد. وضرورة خلق قناة إعلامية خاصة بالمرأة في كل المجالات ومناقشة قضاياها المختلفة.

كما ركزت المداخلات على ضرورة كتابة النساء لسيرهن الذاتية وعرض تجاربهن وقصصن من أجل الذاكرة التاريخية والأجيال القادمة، وأيضًا توظيف الفنون المختلفة للتعريف بنضال المرأة من أجل بناء مشروع ثقافي متكامل عن المرأة، وضرورة تربية الفتاة على الاعتزاز بأنوثتها، لأن هذه الفتاة التي تكبر تتعرض إلى خطابين خطاب متطرف يضعها في زوايا ضيقة من الخوف من الجسد، وخطاب تحريضي آخر يحمل نفس التخويف ولكن من منظور شكلي من خلال الدعوة إلى عمليات التجميل وغيرها.

كما عرضت بعض المتداخلات نبذة عن سيرهن الذاتية وتجاربهن وقصص نجاحهن.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة