أخبار

المتحدث باسم الخارجية: محادثات شكرى وهادلى تناولت أزمات الشرق الأوسط ورؤية مصر تجاهها

3-12-2016 | 16:44

سامح شكرى وزير الخارجية

محمد الشوادفي
فى إطار لقاءاته المتعددة والمتشعبه فى العاصمة الأمريكية واشنطن، حرص وزير الخارجية سامح شكرى على لقاء مستشار الأمن القومى الأمريكي الأسبق " ستيف هادلى "، والرئيس الحالى لمجلس إدارة المعهد الأمريكى للسلام ، وهو أحد أهم مراكز البحث الأمريكية القريبة من دوائر صنع القرار فى واشنطن.


وصرح المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية عقب اللقاء، بأن الوزير شكرى حرص على لقاء مستشار الأمن القومى الأمريكى الأسبق على خلفية التقرير المهم الذى أعده "هادلى " مع وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة " مادلين اولبرايت " مؤخراً بشأن إستراتيجية التعامل مع منطقة الشرق الأوسط والذى تم موافاة الإدارة الأمريكية الجديدة به كمقترح للتعامل مع المنطقة خلال المرحلة القادمة، متضمناً توصيات متعددة للتعامل مع الأزمات الرئيسية فى المنطقة والعلاقة مع الدول الإستراتيجية والكبرى فيها.

وأوضح أبو زيد، أن "هادلى" استعرض أمام وزير الخارجية العناصر والجوانب المختلفة للتقرير، مشيرًا إلى أن نقطة الانطلاق تتأسس على اعتبار مصر أحد أهم الدول فى منطقة الشرق الأوسط من حيث القيمة الإستراتيجية للولايات المتحدة، وأن المصلحة الأمريكية تقتضى تعزيز وتقوية العلاقة بين الولايات المتحدة ومصر، وأن التقرير اعتبر أن مصر وإيران وتركيا والمملكة العربية السعودية تعد الدول الأربع الرئيسية التى ينبغى للولايات المتحدة أن توليها اهتمامًا خاصًا عند نظرتها لمنطقة الشرق الاوسط واستقرارها.

وقد تطرق الحوار إلى الأزمات فى كل من ليبيا وسوريا واليمن والحرب على الارهاب، حيث أجاب شكرى عن استفسارات رئيس مجلس الأمن القومى الأمريكي الأسبق بشأن رؤية مصر لكيفية تجاوز تلك الأزمات وإيجاد حلول مستدامة وناجعة لها.

وقد استطرد وزير الخارجية فى شرح الرؤية المصرية تجاه الأزمة السورية والجهود التى تقوم بها مصر فى مجلس الامن للتعامل مع الأوضاع الإنسانية المتردية فى سوريا، كما أكد شكرى على محورية الحفاظ على وحدة الدول العربية وتماسكها الاجتماعى ودور الدولة المركزية فى نظرة مصر للتعامل مع كل هذه الأزمات .

كما دار حديث مطول حول تقييم "ستيف هادلى" للتوجهات المتوقعة للإدارة الأمريكية الجديدة تجاه التعامل مع أزمات الشرق الاوسط، والتعامل مع إيران وتركيا وروسيا، بالإضافة إلى اهتمامات وأولويات الإدارة الجديدة فيما يتعلق بالقضايا الدولية والموضوعات الاقتصادية والاجتماعية على مستوى العالم.

وأضاف أبو زيد أن وزير الخارجية قدم شرحاً للتطورات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الجارية فى مصر، وبرنامج الحكومة المصرية فى عملية الإصلاح، مشيرًا إلى أن الدعم الأمريكي لمصر مطلوب استمراه وتعزيزه خلال المرحلة القادمة لضمان نجاح التجربة المصرية، وأن استقرار مصر ونجاحها سوف يعزز من استقرار المنطقة بأكملها باعتباره نموذجا يحتذى به وبارقة أمل أمام الشعوب العربية فى ظل التحديات والتهديات القائمة التى باتت تشكل خطرًا على السلام الاجتماعى ووحدة تراب العديد من دول المنطقة ، الأمر الذى من شأنه أن يضر بالمصالح الأمريكية فى منطقة الشرق الأوسط على الأمد البعيد إذا ما استمرت الأوضاع الحالية على ما هى عليه.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة