آراء

ما لم يقله مصطفى الفقي!

3-12-2016 | 16:42
لا أعرف إن كان الدكتور مصطفى الفقي قد نسي ما سمعته منه عندما سألته عما ذكره في حفل القرية الفرعونية منتصف شهر أكتوبر الماضي، بمناسبة افتتاح معرض عن الراحل العظيم بطرس غالي سكرتير عام الأمم المتحدة الأسبق، ووزير الدولة للشئون الخارجية، عن عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك: "إن مصر كانت تعيش أزهى عصورها الدبلوماسية؛ لأنه في إمكان الرئيس "مبارك" أن يستقل طائرته ليهبط في أي عاصمة من عواصم العالم".


أنا سمعت هذا مباشرة من الدكتور مصطفى وعندما استأذنته بعدها تليفونيا صباح اليوم التالي، أن أنشر هذا في "بوابة الأهرام " بدا فى لهجته الغضب الذي لم أتوقعه من دبلوماسي بقدره، ومفكر في رصانته، حتى رأيتنى في موقف لا أحسد عليه و"بقيت في نص هدومي"، إذ إن الحوار لم ينقل لي، ولكنى سمعته بأذني ورأيته بعيني "اللي هياكلهم الدود"، ولكن ما أراح ضميري المهني لأكتب هذا هو إقرار الدكتور الفقي باللهجة الغاضبة نفسها - وربنا أعلم بظروف عبيده- بأنه قال هذا الكلام بالفعل، ولكن في مكان ومناسبة أخرى.

بالطبع لم أعلم شيئًا عن تلك المناسبة الأخرى، ولا أنا من محترفي ولا هواة - ولا حتى المرحبين - بحضور الندوات والفعاليات وما يتلوها من "هاي تي وساليزون وباتون لامؤاخذة ساليه".

لكن عمومًا مجرد إقراره بأنه سبق أن قال ما سمعته منه، فهو سبب كاف لتقديم كرسي فوتيه وثير يرتاح عليه ضميري المهني، كما ارتاحت فاتن حمامة في جلستها على فوتيه صالون عمر الشريف في "سيدة القصر".

ولكن حتى لا يغط الضمير في نوم بسبب نعومة الفوتيه، فلابد أن أكتب ما سمعت، ومن حق الدكتور الفقي أن يكذبني وينفي ما قال؛ سواء كان في احتفالية معرض بطرس غالي، أم في مناسبة سابقة أو لاحقة.

وأزيدك يا أيها المفكر الكبير والدبلوماسي البارز، حتى لا أعرض نفسي لتجربة غضب جديدة غير معهودة فيك – بسبب النحس الملازم لي- أنني قد أكون متوهمًا لما حدث، فقد يكون التبس علي الأمر برمته.

ثم إنك تمتاز بقدر كبير من المصداقية، وهنا لا أجرؤ على التشكيك فيها لأني لن أغضبك وحدك، بل سأغضب معك فيالق المثقفين لا سيما معشر "التواترة" و"الفسابكة" الذين يتلمظون للساقطة واللاقطة وذكر مبارك بالنسبة لهم، يحدث فيهم ما يحدثه مفعول إسماعيل ياسين في الشاويش عطية.

فالحقيقة التى لا مراء فيها ولا يريد أن يعترف بها البعض، أن الدبلوماسية المصرية قد عاشت أزهى عصورها، فجميع أنظمة العالم كانت على استعداد لاستقبال "رئيس مصر" في عهد الرئيس الأسبق!

فما الذي حدث في القاهرة والعهد عهد قريب؟ وما الذي حدث في هذه العواصم الآن؟!

ثم ليس هذه العواصم وحدها، فقد نزلت القواصم على العواصم في بلاد كثيرة، بغداد، ودمشق، وطرابلس، بينما عواصم أخر تنتظر أن ترى فينا يومًا "أسود من قعر النطال".

والنطال أعزائي القراء هو إناء من الفخار منقرض منذ عهد قريب، كان يطبخ فيه البقول وطعام الفلاحين، ويدفن في دمس الأفران والكوانين".

عموما لن أفسر ما استغمض، ولن أبين ما استعجم من كلمات، فالنطال والكوانين والدمس، صارت من آثار العهود البائدة التى لا يعترف بها أحد الآن، فنحن الآن في عهود التوترة والفسبكة والوتسبة والأنستجرمة!

بالله عليكم هل أزعجتكم؟!

إذن أغوص أكثر لأغط في نوم عميق على الفوتيه الوهمي قبل أن أقرر:

آسفين يا دكتور مصطفى
آسفين يا فسابكة
آسفين يا تواترة
وأخيرا آسفين يا ريس!

12 سؤالًا تكشف حقيقة "داعش"

حسنا.. فإذن هناك تنظيما يسمى داعش اختصارا لـتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" وأن هذا التنظيم يسعى إلى كذا وكذا وكذا وخلفياته كيت وكيت وكيت.. ولكن

لحظة تاريخية في تاريخ الكنيستين

لم أستغرب التوافق الكاثوليكي الأرثوذكسي، فالفروق بين المذهبين ليست بالعميقة، حتى موضوع طبيعة السيد المسيح موضوع تم تجاوزه من عهود طويلة ولم يعد عقبة، فالأسرار

عبدة الشيطان بين داعش والإخوان!

ترى لماذا لم يفكر أعضاء الجماعات الإرهابية في التعرض لجماعات "عبدة الشيطان" التى ظهرت مواكبة لإحدى الموجات الإرهابية بدلا من قتل الأقباط؟!.. هل لأن قتل

براءة المسيحية من تدمير تمثال رمسيس

بغض النظر عما صاحب عملية استخراجهما من حمى على موقع "فيسبوك" وفي القنوات الفضائية اللاهثة وراء ما يبثه الموقع الجهنمى بكل مافيه من جهل وحنق وحماقة، فإن

موقف الأزهر بين الضمائر والدفاتر

بين مرجعية الضمائر ومرجعية الدفاتر وقع البعض في "حيص بيص" أمام قضية وقوع الطلاق الشفوي ولا ادري ما سبب هذه الفورة اعتراضا أو قبولا لرأي فتوى أو قرار أو

آخر الأحزان يعنى أن تموت فورًا

الكلمة تقال لك بمنتهى حسن النية وبصدق حقيقي وتتقبلها أنت بالشكر والامتنان، ولكن لو تأملت فيها قليلاً لوجدتها ليست سوى "دعاء عليك بالموت العاجل"!.

10 أسئلة لـ"إسلام بحيري"

لا مجادلة في أنه من حق أي إنسان في أي مكان على الأرض، قادر على التفكير، أن يطرح ما شاء من أسئلة في أي مجال يشاء، ومن حق إسلام بحيري كمواطن، أو كمسلم، أو

صدق الدكتور البرادعي!

عبر الدكتور محمد البرادعي (نائب رئيس الجمهورية السابق) بلا لبس ولاغموض من خلال آخر "تويتة" من تويتاته المشهورة على موقع "تويتر"، عن موقف كثيرين ممن يدعون

أنا وهابي.. "إنت إيه؟!"

حالة ببغائية تسيطر على عقول كثيرين في الأوساط الثقافية والإعلامية ومواقع التواصل الإليكتروني، ترى كثيرًا منهم يرددون -دون وعي وبانفعال مفاجئ وحانق- كلامًا

سقطة عالم كبير

لم أكد أصدق أذني أمام شاشة التلفزيون عندما كنت أتابع برنامجا يستضيف الدكتور وسيم السيسي الذي تستهوينى أحاديثه عن الحضارة المصرية وهو يتحدث عن تدنى الذوق العام، وهو ما لم أجادل فيه كثيرا ولا قليلا.

خيانة الديانة

إن كانت قوى التعصب الديني لها سماتها ومظاهرها التي يمكن بسهولة اكتشافها وتحديدها، بل ومحاربتها، فإن قوى التعصب "اللاديني" تبدو كالماء من تحت التبن، وهي

إنها فضيحة وإهانة لكل امرأة مصرية

‫‬خلال الأيام الماضية، تم نشر صورة لسيدة نزلت إلى مياه البحر لتسبح بجلبابها وقد تم التركيز على خلفية الصورة للسخرية منها خاصة ومن مستواها الثقافى والاجتماعى

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة