آراء

الشرطة بين مقتل نيفين لطفي وابنة ليلى غفران

25-11-2016 | 20:27
لاشك أن أحدًا لايمكن أن ينكر الدور الذى تقوم به الشرطة بجميع أجهزتها لحماية البلاد؛ مما تتعرض له من مخططات إرهابية، ومحاولات إثارة القلق وعدم الاستقرار، على كل مستوى بالدولة، وأن ذلك يتطلب مجهودات جبارة وتوافر الأجهزة والتسليح والتدريب المتقدم للقيام بهذه المهام الجسيمة، حتى يمكن للمواطن أن يطمئن على نفسه وبيته وأسرته.


ولايمكن أيضًا أن ننكر ما تتعرض له الشرطة من ضغوط في العمل بسبب اتساع رقعة الدولة وتزايد عدد السكان وانتشار العشوائيات، وقبل كل ذلك التصدي للعمليات الإرهابية؛ مما يلقي عبئًا كبيرًا وثقيلًا على عاتق الأجهزة الأمنية.

ولكن تلاحظ في الآونة الأخيرة زيادة العمليات الإجرامية خاصة في المناطق والتجمعات السكنية والمدن الجديدة، والتى تقل أو ينعدم فيها التواجد الأمني مثل مناطق التجمع الخامس، والسادس من أكتوبر، والمدن الجديدة بالمعادي، والشيخ زايد، والعبور، وغيرها مما يجعل من الواضح تمامًا أن جهاز الشرطة يعاني نقصًا شديدًا في ضباطه وأفراده المخولين بعمليات الحفاظ على الأمن والأمان.

لقد هزت مشاعر الناس وأدمت قلوبهم قصة وفاة الطفلة الصغيرة التي تعرض والدها الضابط بالشرطة لهجوم مسلح في أحد ضواحي القاهرة، وبالتحديد بمدينة الشروق، دون مغيث أو نجدة سريعة تطارد الجناة لانعدام الوجود الأمني بهذة المناطق، وبعدها بأيام قليلة تقع حادثة مقتل مسئولة كبيرة بأحد البنوك الكبرى في شقتها بمدينة السادس من أكتوبر، وأيا كان السبب جنائيًا أو غير جنائي، لكن من المؤكد أن الذي شجع الجناة على ارتكاب جريمتهم هو غياب العنصر الأمني بهذة المناطق المهمة والحيوية، وبالطبع لن تتمكن الشرطة من توفير حراسة على كل هذه المجتمعات السكنية الجديدة بالصورة التى تضمن للمواطن شعوره بالاطمئنان على بيته وماله بعد أن اختار أن يلجأ لهذه المدن الجديدة والسكن بها، وهل يضطر المواطنون بهذه المدن إلى اللجوء إلى الاستعانة بحراسات خاصة على أبواب بيوتهم؟! وهو بالطبع أمر غير معقول.

ومن هنا لابد لوزارة الداخلية من البحث عن حلول، ووضع خطط أمنية لتأمين المواطنين في هذه المجتمعات العمرانية الجديدة، وإلا سوف يحجم المواطن عن السكن بها، وتركها مهجورة بصورة أكبر، ومن الممكن لوزارة الداخلية أن تقوم بدراسة وتشجيع إنشاء شركات حراسة وتأمين خاصة، وتكون هذه الشركات والأفراد العاملون بها تحت إشراف وزارة الداخلية، ويتم تكليف هذه الشركات بالعمل والانتشار في هذه المجتمعات الجديدة، وتعمل أيضًا على تدريب الأفراد العاملين بها تدريبًا أمنيًا على مستوى عال.

ويتم اختيار الأفراد من الشباب الواعي والرياضي، ليتولى تأمين هذة الأماكن تحت إشراف وزارة الداخلية، مثل ما يحدث في الكثير من الدول المتقدمة، وذلك حرصًا على أمن المواطنين وتخفيفًا عن كاهل الشرطة، بعد أن أصبح الإرهاب ومقاومته يستنزف الجزء الأكبر من الجهود الشرطية.

عبدالرحمن حسين أذكى طفل في العالم

طفل مصرى من عائلة مصرية صميمة، يبلغ من العمر 12 عاما فقط، استطاع بذكائة الخارق أن يحصل على لقب أذكى طفل فى العالم

إلى وزير الداخلية.. موت أبنائنا على دراجة بخارية

(وكان عدد من رجال الشرطة قد استشهدوا اليوم إثر قيام مجهولين يستقلون دراجة بخارية بإطلاق وابل من طلقات الرصاص على الكمين الأمني).

السياحة الروسية.. وحجة البليد

في خبر صادم أعلنته وكالة الأنباء الروسية، وهو ما أراه تجسيدًا لأسلوب "دس السم في العسل"، بأن الحكومة الروسية وقعت على البروتوكول الخاص بالتعاون الأمني بين مصر وروسيا في مجال الطيران المدني..

المطارات المصرية.. وأزمة خلع الأحذية

أثارت المستشارة الجليلة تهاني الجبالي أزمة كبرى بمطار القاهرة الدولي، خلال سفرها متوجهة إلى بيروت، عندما حاول مسئولو الأمن اتباع الإجراءات الأمنية المفروضة

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة