أخبار

ورشة عمل مشتركة بين السياحة المصرية ونظيرتها الأردنية

22-11-2016 | 20:26

هشام الدميرى رئيس هيئة تنشيط السياحة

أ ش أ
تحت رعاية هيئة تنشيط السياحة، انطلقت ورشة عمل مشتركة بين شركات السياحة المصرية والأردنية، اليوم الثلاثاء، تحت عنوان "تعال وانظر"، بحضور لينا عناب، وزيرة السياحة الأردنية، وبمشاركة شركات السياحة المصرية وشركات الطيران، وممثل عن وزارة السياحة المصرية، وهيئة تنشيط السياحة واتحاد الغرف السياحية، والأنبا بولس نائبًا عن قداسة البابا تواضرس.


وقال هشام الدميري، رئيس هيئة تنشيط السياحة، إن الورشة تهدف لتعريف القطاع السياحي المصري بالمواقع الدينية المسيحية بالأردن، وأهميتها في النطاق العربي والعالمي، حيث تم تنظيم تلك الورشة بمشاركة من جانب الجمعية الأردنية للسياحة الوافد.

وقالت وزيرة السياحة الردنية "حضرنا إلى مصر تلبية لدعوة قداسة البابا تواضرس، عقب زيارته الأخيرة للأردن في سبتمبر الماضي، والتي التقي خلالها بالعاهل الأردني بعد اطلاعه على المواقع السياحية الدينية المسجلة لدى المملكة".

وأضافت "أدركنا أننا شركاء في إرسال رسائل مشتركة تحمل قيم المحبة، وتحفز السياحة الدينية، تلعب دورًا مهمًا في تعزيز القيم النبيلة للدين السمح".

وأكدت، أن السياحة تعد مصدرًا مهمًا من مصادر الدخل، تكاد تتجاوز دخل البترول، في إشارة إلى كون السياحة مستدامة تعتمد في النهاية على المعالم الأثرية والدينية والشواطئ، وهي مقومات لا تنضب، بينما مصادر الطاقة، مثل البترول، يمكن أن يتوقف ضخها بعد انتهاء المخزون منها.

وقال عادل المصري، ممثل وزارة السياحة المصرية - في ورشة العمل - إن حجم حركة السياحة الدينية يبلغ 15% من حجم حركة السفر حول العالم، مشيرًا إلى أنها نسبة ذات وزن مهم في حركة السياحة، لا بد من الاستفادة منها بشكل عملي.

وأضاف، أن ورشة العمل التي تجري وقائعها حاليًا، يتم الخروج منها بخطط عمل واقعية يمكن تنفيذها على الأراض، وتستفيد منها كلا البلدين، الأمر الذي يأتي في سياق قوة ومتانة العلاقات المصرية – الأردنية.

وأشار إلى أن هناك توجهًا لربط مشروع أحياء مسار العائلة المقدسة مع الخطط الجديدة للاستفادة من المعالم الدينية بالمملكة الأردنية، ومصر، بهدف تنشيط حركة السياحة، واطلاق برامج سياحة مشتركة بين الشركات المصرية والأردنية.

يأتى هذا في إطار الجهود التي تبذلها وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة، لتنشيط الحركة السياحية في السوق العربي، وخاصة السياحة الدينية.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة