ثقافة وفنون

"تحالف ضد القرصنة" يُواصل تصدّيه لعمليات قرصنة المحتوى الإعلامي

21-10-2016 | 14:53
تحالف ضد القرصنة يُواصل تصدّيه لعمليات قرصنة المحتوى الإعلامي صورة ارشيفية - قرصنة إلكترونية
مي عبدالله
عقد "تحالف ضد القرصنة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا" اجتماعه الدوري التاسع في مدينة أمستردام في هولندا، وذلك بهدف مواصلة التصدي لقرصنة المحتوى التليفزيوني بكافة أشكاله وأنماطه.


وتضمّن الاجتماع تبادلاً مفيداً للمعلومات والإحصاءات، إلى جانب وضع منهجيات ورسم خطوط عريضة للمرحلة المقبلة، بما في ذلك تشخيص واقع عمليات القرصنة وتحديد المسئول عنها وتسليط الضوء على القنوات الضالعة، ومِن ورائهم الأفراد الضالعين بعرض المحتوى المُقرصن، والاتفاق على السُبُل القانونية والأُطر التشريعية لمواجهتها على الفور.

ضم الاجتماع ممثلين عن قطاعات البث والأقمار الصناعية (يوتلسات، عربسات، جلفسات) – (Eutelsat, Arabsat, Gulfsat)، إلى جانب قطاعات إنتاج وتوزيع وعرض المحتوى الإعلامي، وأبرزها: ("مجموعة MBC"، OSN، روتانا، CNE، MPA)، إلى غيرها من الجهات والمؤسسات والشركات ذات الصلة.

من جانبه، قال سام بارنيت الرئيس التنفيذي لـ "مجموعة MBC": "لقد قام "تحالف ضد القرصنة" بتحميل المسئولية لكل من يتجاهل القوانين والنُظم الخاصة بقرصنة المحتوى التليفزيوني، سواءً أكان ذلك عن قصد أو عن غير قصد، وسواءً أكان المتوّرطون في ذلك أفراداً أو شركات تقوم بجني الأرباح غير المشروعة من جرّاء بيع خدماتها لقراصنة المحتوى الإعلامي." وختم بارنيت: "يثبت تحالف ضد القرصنة يوماً بعد يوم نجاحه في سحب البساط من تحت أقدام قراصنة المحتوى التليفزيوني والمتورّطين معهم في عمليات بث وتوزيع المحتوى المُقرصَن".

وقال دوك ديلفوس فيسر، رئيس القسم القانوني في "شركة MPA" - أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: "نحن سعداء بالإنجازات التي أحرزها "التحالف" حتى اليوم، ولكننا في الوقت نفسه ندرك بأننا لا نزال في بداية الطريق، وبأن ثمة الكثير من التحديات التي تُحتِّم علينا مواجهتها". وتابع فيسر: "لقد أثبتت تجربتنا خلال السنوات الماضية بأن التصدي لعمليات قرصنة المحتوى التليفزيوني يتطلّب تعاوناً وعملاً مشتركاً من قِبل جميع الأطراف المعنيّة، سيّما وأن التصدّي للمحتوى المقرصن هو أحد أبرز عناصر إنجاح وتطوير المحتوى التلفزيوني والقنوات التلفزيونية، وهو ما يصب في مصلحة المُشاهد أولاً وأخيراً، ويُسهم في إعادة استثمار الأرباح في إنتاج محتوى تليفزيوني جديد بمواصفات عالية، وبالتالي توفير الملايين من فرص العمل حول العالم".

الجدير ذكره أن الجهات المسئولة عن عمليات قرصنة المحتوى التليفزيوني في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا قد قامت خلال الأشهر الـ 6 الماضية فقط، وبحسب الإحصاءات الرسمية، بإحداث نحو 200 انتهاكاً لمحتوى إعلامي غربي، وأكثر من 400 انتهاك لمحتوى إعلامي عربي.
تابعونا على
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة