ثقافة وفنون

ما أخبَرَتْني به الوسائدُ عن الكابوسِ

8-10-2016 | 22:16
ما أخبَرَتْني به الوسائدُ عن الكابوسِأرشيفية
شريف الشافعي
لم أنمْ

في هذه الليلة الطويلة


وضعتُ الوسائدَ مكاني
تحت الغطاءِ


اختبأتُ
في موضعٍ قريبٍ
كي أرقبَ الكابوسَ
متى ومن أين يحضرُ


كنتُ مستعدًّا
لإطلاق رصاصةٍ
على رأسهِ
أو طعنهِ في صدرهِ
بسكّينٍ


بعد صمتٍ قاتلٍ
نهضَت الوسائدُ فجأةً
وهي تصيحُ في وجهي:
"امضِ بعيدًا أيها الكابوسُ"
..

للتواصل:
[email protected]
تابعونا على
كلمات البحث
اقرأ ايضا:
الأكثر قراءة
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة