آراء

المطارات المصرية.. وأزمة خلع الأحذية

14-10-2016 | 00:00
أثارت المستشارة الجليلة تهاني الجبالي أزمة كبرى بمطار القاهرة الدولي، خلال سفرها متوجهة إلى بيروت، عندما حاول مسئولو الأمن اتباع الإجراءات الأمنية المفروضة بالمطار، واقناعها بضروة خلع حذائها ووضعه على جهاز الكشف بالأشعة، إلا أن المستشارة رفضت للدرجة التي جعلتها تلغي سفرها، وتخرج من المطار غاضبة، وتعلن أن هذا إجراء غير قانوني، ويمس السيادة المصرية على المطارات.


وحقيقة الوضع أن المستشارة الجليلة والتي هي حجة القانون لا تعلم أن جميع المطارات المصرية تخضع الآن لمرحلة دقيقة في إجراءات التفتيش علي الركاب والحقائب عقب حادث سقوط الطائرة الروسية فوق سيناء، والتي مازلنا نعاني من تداعياتها برغم مرور قرابة العام على هذا الحادث المأساوي، والذي ضرب السياحة في مقتل، وخضعت بعدة جميع المطارات لاختبارات وتفتيشيات من عدة دول وجهات دولية لإعادة التدقيق إلى المنظومة الأمنية بالمطارات بما يضمن تحقيق أعلى درجات الأمان، ويؤدي إلى استعادة الثقة الأمنية في مطاراتنا المصرية.

وللأسف الشديد بأتي تصرف المستشارة الجليلة في وقت حساس للغاية، وهو بداية الغيث أي القطرة التي بدأت مع وصول بعض الأفواج السياحية وعلى استحياء شديد إلى الأقصر، والأهم أن هذه الوفود جاءت من الدول التي كانت أشد رفضًا وعدواة لاعادة سائحيها إلى مصر، وهي ألمانيا وإنجلترا ومازالنا في انتظار السياحة الروسية.

إن هذا التصرف، ومع إصرار المستشارة الجليلة أنها تتمتع بالحصانة البرلمانية، سوف يأتي بنتائج سلبية على سلوك المسئولين في مصر ويعطي أنطباعًا بأن هناك فئات مستثناة من الشعب المصري لا تريد الخضوع إلى الإجراءات التفتيشية بالمطارات، والتي تفرضها جميع فوانين الطيران المدني في العالم، والمطبقة حرفيًا في جميع المطارات، بل إنه في بعض المطارات الإوروبية، خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية يتم الكشف على الركاب باستخدام أجهزة الماسح الضوئي التي تكشف عما يخبئه بعض الخارجين عن القانون في ملابسهم ،وذلك لأن أمن الرحلات الجوية لايمكن التساهل فية.

أيتها المستشارة الجليلة إذا قمت بالتوجة إلى أي مطار دولي مثل نيويورك، أو شارل ديجول، أو غيرها من المطارات الأوروبية، -وأعتقد إنك فعلت- لوجدت نفس الإجراءات، ومن المؤكد أنك تلتزمين بها وتخلعين حذاءك بكل رضا امتثالًا لقواعد الأمن في هذة المطارات.

إذن لماذا الرفض في بلدك مصر؟! وتتسببين في إعطاء صورة سلبية بعدم امتثال الشعب المصري، بل الصفوة المثقفة منه لتطبيق الإجراءات الأمنية، مما يؤدي إلي الشك في التزام المطارات بالمنظومة الأمنية، وإعادتها إلي النفق المظلم الذي عانت ومازالت تعاني منة مطارات مصر، وتعمل بكل طاقاتها لاستعادة الثقة في إجراءاتها الآمنية؟!

أيتها المستشارة الجليلة، لك كل الاحترام والتقدير، ولكن لا أحد فوق القانون، ولااستثناء في الإجراءات الأمنية في مطارات مصر، فأنت القدوة والمثل الأعلى، فمن أجل مصر، ومطارات مصر اخلعي حذاءك أيتها المستشارة الجليلة.

عبدالرحمن حسين أذكى طفل في العالم

طفل مصرى من عائلة مصرية صميمة، يبلغ من العمر 12 عاما فقط، استطاع بذكائة الخارق أن يحصل على لقب أذكى طفل فى العالم

إلى وزير الداخلية.. موت أبنائنا على دراجة بخارية

(وكان عدد من رجال الشرطة قد استشهدوا اليوم إثر قيام مجهولين يستقلون دراجة بخارية بإطلاق وابل من طلقات الرصاص على الكمين الأمني).

السياحة الروسية.. وحجة البليد

في خبر صادم أعلنته وكالة الأنباء الروسية، وهو ما أراه تجسيدًا لأسلوب "دس السم في العسل"، بأن الحكومة الروسية وقعت على البروتوكول الخاص بالتعاون الأمني بين مصر وروسيا في مجال الطيران المدني..

الشرطة بين مقتل نيفين لطفي وابنة ليلى غفران

لاشك أن أحدًا لايمكن أن ينكر الدور الذى تقوم به الشرطة بجميع اجهزتها وطوائفها في حماية البلاد؛ مما تتعرض له من مخططات إرهابية، ومحاولات إثارة القلق وعدم

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة