أخبار

السيسي أول رئيس يذكر اسم محمد نجيب بعد تجاهل ناصر والسادات ومبارك له : "سنظل أوفياء لقادة ثورة يوليو"

21-7-2016 | 15:59

الرئيسان :"محمد نجيب - عبد الفتاح السيسي"

عمرو عطية
"سنظل أوفياء لقادة ثورة يوليو نذكر أعمالهم الخالدة وفي مقدمتهم محمد نجيب وعبد الناصر والسادات.. تحية تقدير لأرواحهم ودورهم العظيم".. هكذا كسر الرئيس السيسي خلال كلمته اليوم الخميس، في حفل تخرج دفعة جديدة من طلاب الكليات العسكرية تقليدًا اتبعه أسلافه مبارك والسادات وعبد الناصر، في تجاهل ذكر أول رؤساء جمهورية يوليو محمد نجيب.


فبالرغم من سماح الرئيس السابق حسنى مبارك بظهور اسم نجيب في الكتب المدرسية على أنه أول رؤساء مصر، وإطلاق اسمه على أحد الميادين في مدينة كفر الزيات بالغربية ومدرستين بالإسكندرية بسيدى بشر على إحدى محطات المترو، إلا أنه تجاهل ذكر اسم الرئيس محمد نجيب في جميع كلماته، حتى تلك التي تناولت ثورة 23 يوليو،حيث كان يشير إلى دور الرئيسين جمال عبد الناصر وأنور السادات متجاهلا دور نجيب فى صناعة تاريخ تلك الحقبة.

وكان مبارك أكثر لينًا من سابقه أنور السادات الذي انتهج أسلوبًا أكثر تشددًا مع محمد نجيب، حيث أمر باستمرار خضوعه قيد الإقامة الجبرية في فيلا زينب‏ ‏الوكيل بالمرج‏ حتى تم إطلاق سراحه في عام 1974 عقب حرب أكتوبر، ورغم هذا ظل السادات يتجاهله تمامًا مثلما تجاهله باقى أعضاء مجلس قيادة الثورة.

جمال عبد الناصر كان الأشد تنكيلا بنجيب حيث لم يكتف بتجاهل دوره لكنه سعى لمحو اسمه تمامًا من سجلات الثورة، خاصة في المناهج الدراسية التي ظلت لعقود تذكر اسم عبد الناصر كقائد لثورة يوليو.

وحرص عبد الناصر قبل إعلان إلغاء الملكية وقيام الجمهورية في مصر في ‏18‏ يونيو ‏1953، أن ينتزع قيادة القوات المسلحة من الرئيس وقتها محمد نجيب كي يتولاها صديقه الحميم وموضع ثقته الرائد عبد الحكيم عامر الذي أصر على ترقيته من رائد إلى لواء دفعة واحدة‏، وبعدها وتحديدًا في يوم 14 نوفمبر 1954 تم عزل محمد نجيب بقرار من المشير عبد الحكيم عامر، حيث تم اعتقاله في فيلا زينب الوكيل، وهناك فرضت عليه الحراسة عدم الخروج في الفترة من الغروب إلي الشروق، وغلق جميع النوافذ في عز الصيف واعتاد الجنود أن يطلقوا الرصاص في منتصف الليل وفي الفجر، كانوا يؤخرون عربة نقل الأولاد إلى المدرسة فيصلون إليهم متأخرين ولا تصل العربة إليهم في المدرسة إلا بعد مدة طويلة من انصراف كل من المدرسة.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة