عالم

مؤتمرصحفي بحزب "الوفد " لإعلان "اتحاد الأحرار السوريين" المعارض للأسد

21-8-2011 | 09:31

الألمانية
أعلن تجمع شعبي سوري عن عقد مؤتمر صحفي في القاهرة غدا الاثنين لإطلاق مبادراته الرامية إلى جمع كل الجهود الشعبية السورية حول دول العالم على هدف واحد هو إسقاط النظام السوري القائم وبناء دولة ديمقراطية حديثة.

وقال الناشط السوري شادي الحش المتحدث باسم "اتحاد الأحرار السوريين" الداعي للمؤتمر إن المؤتمر يعقد في الثانية عشرة ظهرا بتوقيت القاهرة في مقر حزب الوفد المصري بحضور حشد من رموز المعارضة السورية حضروا خصيصا من عدة دول عربية وأجنبية إلى جانب حشد من ممثلي الأحزاب والشخصيات العامة المصرية.
وأضاف أن المؤتمر هدفه الأول الإعلان عن تأسيس اتحاد الأحرار السوريين وإطلاق نشاطه لتحقيق أهداف الثورة السورية، مشيرا إلى أن المؤتمر يتضمن استعراضا وافيا لمهام وأهداف الاتحاد الذي جاء وفق تعبيره "ثمرة للمشاورات الحثيثة لعدد من الناشطين السوريين في الداخل والخارج للمساهمة في الثورة السلمية".
وأوضح أن الاتحاد "سيعمل بكل طاقة أعضاءه وبينهم إعلاميون ومثقفون ورجال أعمال لطرح القضية السورية ونشر فظائع النظام السوري وفضح أكاذيبه أمام الرأي العام العالمي الذي لازال بعضه مضللا بفعل التعتيم الإعلامي الواسع الذي يمارسه النظام البعثي الحاكم وحالة القمع الشديدة التي يواجه بها أي شخص يعبر عن رأيه بحرية" على حد قوله.
وحول اختيار القاهرة مقرا للإعلان عن الاتحاد قال: "إن القاهرة قلب العروبة وإن الثورة المصرية منحت الثورة السورية وقودا للاستمرار على طريق التحرر كما أنها تضم الكثير من رموز المعارضة السورية الناشطين إضافة إلى حالة التضامن الشعبي الواضحة من المصريين مع الثوار السوريين".
واستطرد شادي الخش مؤكدا أن اختيار مقر حزب الوفد المصري كمكان للمؤتمر جاء باستضافة كريمة من الحزب الذي يقع في مواجهة مقر السفارة السورية بالقاهرة التي شهدت عشرات الوقفات الاحتجاجية من متظاهرين مصريين وسوريين طيلة الأشهر الأربعة الماضية ضد نظام بشار الأسد.
في الإطار نفسه، وقع 26 فنانا ومثقفا بحرينيا اليوم الأحد بيانا بعنوان "الحرية للشعب السوري" قالو فيه "نحن كتاب وأدباء وفنانو البحرين الموقعين على هذا البيان نؤكد على حق الشعب السوري في التعبير السلمي عن مطالبه العادلة ونعلن رفضنا لكل أشكال العنف والبطش الدموي الذي يستخدمه نظام بشار الأسد ضد شعبنا السوري الذي يطالب بحقوقه الإنسانية المشروعة في الحرية والعدالة والكرامة".
وتشهد سورية احتجاجات بدأت منتصف شهر مارس الماضي في مناطق محدودة قبل أن تمتد لتشمل كل أنحاء البلاد للمطالبة برحيل النظام السوري الذي استخدم ولا زال أقصى درجات العنف ضد المتظاهرين الذين سقط منهم أكثر من ألفي قتيل وفق تقديرات المعارضين بينما يقلل النظام من هذا الرقم كثيرا ويتحدث عن قتلى في صفوف عناصره الأمنية بالمئات على أيدي عناصر مخربة يصفهم بـ"الشبيحة




مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة