يواجه الجيش الملكي المغربي في ختام مجموعات دوري أبطال إفريقيا.. وتوروب يخطط للدفعة المعنوية
موضوعات مقترحة
الأسلحة الحمراء جاهزة للفوز الختامي.. وسانتوس يبحث عن إنجاز خاص
محمد رشوان:
يختتم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي مشواره بمرحلة المجموعات ـ دور الستة عشر ـ لبطولة دوري أبطال إفريقيا، عندما يلتقي في السادسة مساء الليلة ضيفه الجيش الملكي المغربي، علي ستاد القاهرة، بعد أن تأهل الفريقان إلي دور الثمانية، عقب تعادل أصحاب الأرض مع شبيبة القبائل الجزائري بالجزائر في الجولة الماضية، التي شهدت فوزا قاتلاً للجيش الملكي على ضيفه يانج أفريكانز التنزاني.
ورغم انتزاع بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة، فإن الدنماركي ييس توروب، مدرب الأهلي، لم يتعامل مع مواجهة الليلة تحصيل حاصل، لكونه يخطط لتحقيق الفوز على الفريق المغربي، لاستعادة الفوز القاري الغائب عن الفريق الأحمر في المواجهتين الماضيتين أمام يانج أفريكانز بزنجبار، وشبيبة القبائل علي ملعب حسين آيت بالجزائر، بعد تعادل الأهلي في المباراتين.
بالإضافة إلى أن المدرب الدنماركي يبحث عن تأهل فريقه علي قمة المجموعة، بفارق أربع نقاط عن الفريق المغربي، صاحب الوصافة في حالة فوز الأهلي الليلة، لكون الأهلي يمتلك تسع نقاط، في صدارة المجموعة، بفارق نقطة عن ممثل المغرب.
ولذلك حشد توروب أسلحته التهديفية ومفاتيح لعبه من أجل تحقيق الفوز على ممثل المغرب، مثل: حسين الشحات وطاهر محمد طاهر والمغربي أشرف بن شرقي ومحمد شريف، بالإضافة إلى إمام عاشور، لاعب الوسط المهاجم العائد عقب انتهاء فترة إيقافه، لتغيبه بدون إذن عن السفر ضمن بعثة فريقه إلي زنجبار لمواجهة يانج أفريكانز، في الجولة قبل الماضية.
كل ذلك بجانب أن توروب يدرك الطابع الخاص لمواجهات الأهلي أمام الفرق المغربية ببطولات الكاف، والتي شهدت تفوقا أهلاويا علي فرق الدولة الشقيقة، مثل: الرجاء والوداد البيضاويين ونهضة بركان.
في المقابل فإن العبور إلى ربع نهائي البطولة القارية لم يغب عن البرتغالي ألكسندر سانتوس، المدير الفني للجيش الملكي، الذي يعتمد على عدد من اللاعبين أصحاب الخبرات وثقافة الفوز بالبطولات والقدرة على التعامل مع المواقف الصعبة، مثل: حمزة خابا ويوسف الفحلي وعبد الفتاح حدراف، مع عدد من المحترفين الأجانب علي أعلي مستوي.
بالإضافة إلى أن سانتوس يراهن على غياب الثنائي الأهلاوي الخطير محمود حسن "تريزيجيه" وأحمد السيد زيزو للإصابة.
كما أن تحقيق الفوز على فريق بحجم الأهلي، الذي يفوق عدظ بطولاته القارية الفرق المغربية مجتمعة، يعتبر إنجازا في حد ذاته يبحث الفريق الضيف عن تحقيقه في مواجهة اليوم.