ترامب يُبلغ فريقه الأمنى بتوجيه ضربة سريعة وحاسمة للنظام الإيرانى دون إشعال حرب مستدامة تمتد لأسابيع أو أشهر

15-1-2026 | 17:02
ترامب يُبلغ فريقه الأمنى بتوجيه ضربة سريعة وحاسمة للنظام الإيرانى دون إشعال حرب مستدامة تمتد لأسابيع أو أشهرترامب يبلغ فريقه الامنى بتوجيه ضربه سريعة وحاسمة للنظام الإيراني دون إشعال حرب مستدامة تمتد لأسابيع

وكالات الأنباء 

موضوعات مقترحة

كشفت مصادر مطلعة، لشبكة "إن بى سى نيوز" الأمريكية، عن أن الرئيس دونالد ترامب أبلغ فريقه للأمن القومى بأن يقوم بعمل عسكرى ضد إيران  وتوجيه ضربة سريعة وحاسمة للنظام الإيرانى دون إشعال حرب مستدامة تمتد لأسابيع أوأشهر، فى وقت تواصل القيادة الوسطى الأمريكية عرض خيارات عسكرية منقحة على الرئيس، وسط مخاوف من رد فعل إيرانى عنيف.

أفاد مسئول أمريكى وشخصان مطلعان على المناقشات لـ"إن بى سى نيوز" بأن ترامب حدد يوم لفريقه الأمنى ما يريد تحقيقه من أى عمل عسكرى أمريكى فى إيران، إذ عدَّلت وزارة الدفاع الخيارات لتلبية أهدافه.

وقال أحد المطلعين: "إذا فعل شيئًا، فإنه يريده أن يكون حاسمًا"، مشيرًا إلى أن هذه الخيارات المنقحة كان من المقرر عرضهاعلى ترامب أمس الأربعاء.

بينما أوضح مسئول أمريكى وشخص مطلع على المناقشات، لـ"إن بى سى نيوز"، أن القيادة الوسطى الأمريكية أعدتخيارات عسكرية لترامب، عُرضت عليه فى الأيام الأخيرة وجرى تنقيحها لاحقًا.

وترى المصادر أن هذه الديناميكيات قد تدفع ترامب للموافقة على عمل عسكرى أمريكى محدود ضد إيران فى البداية، مع الاحتفاظ بخيارات التصعيد إذا قرر اتخاذ أى إجراء عسكري، مؤكدة أن الوضع سريع التطور ولم تُتخذ أى قرارات حتى بعدظهر الأربعاء.

تشير الشبكة الأمريكية إلى عدم تمكن مستشارى ترامب حتى الآن من ضمان انهيار سريع للنظام بعد ضربة عسكريةأمريكية، وفق ما أفاد به مسؤول أمريكى وشخصان مطلعان على المناقشات.

كما أن هناك قلقًا من أن الولايات المتحدة قد لا تمتلك جميع الأصول العسكرية اللازمة بالمنطقة للحماية من رد إيرانى عدوانيمتوقع، خاصة أن مسؤولين بحثوا مخاوف من أن نظامًا إيرانيًا مُضعَفًا بسبب أسابيع من الاحتجاجات قد يكون أكثر خطورةفى رده على القوات الأمريكية وحلفاء كإسرائيل.

خلال زيارته لديترويت الثلاثاء، قال ترامب للمحتجين الإيرانيين إن "المساعدة فى الطريق"، واصفًا الوضع بأنه "هش"، إلا أنهأعلن أمس الأربعاء، أن "مصادر مهمة جدًا من الجانب الآخر" أبلغته بتوقف القتل وإلغاء خطط الإعدامات، قائلًا: "آمل أنيكون ذلك صحيحًا، من يدري؟".

وعندما سُئل إن كان ذلك يعنى استبعاد العمل العسكري، أجاب: "سنراقب ونرى ما ستكون العملية".

أفادت "إن بى سى نيوز" بأن مئات الجنود الأمريكيين غادروا قاعدة العديد الجوية فى قطر أمس الأربعاء، متجهين لموقع أكثرأمانًا؛ تحسبًا لرد إيرانى محتمل.

وقال مسؤول أمريكى ثانٍ وشخص ثالث مطلع على الأمر، إن الولايات المتحدة تتخذ إجراءات احترازية أخرى عبر المنطقةلحماية القوات والمدنيين والمعالين، مع عدم حشد قوات وأصول عسكرية كبيرة كما حدث قبل عملية "المطرقة فى منتصف الليل"ضد المنشآت النووية الإيرانية فى يونيو الماضى.

 

اقرأ أيضًا: