14-1-2026 | 17:21
غزة  اليوم التالي  غزة .. اليوم التالي .. خطة أمريكية لتشكيل لجنة فلسطينية لإدارة القطاع

 

موضوعات مقترحة

خطة أمريكية لتشكيل لجنة فلسطينية لإدارة القطاع

هجمات إسرائيلية متواصلة على عدة مناطق تفاقم الكارثة الإنسانية

غزة - وكالات الأنباء: بالتوازي مع الاعتداءات المتكررة للاحتلال، قالت صحيفة نيويورك تايمز إنها علمت من عدة مسؤولين أن الولايات المتحدة تقترب من تشكيل لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين للإشراف على إدارة قطاع غزة.
ونقلت الصحيفة الأمريكية عن 4 مسؤولين و6 أشخاص آخرين مطلعين على القرار، أنه تم اختيار علي شعث، نائب وزير التخطيط الفلسطيني السابق، لرئاسة اللجنة.
ووفقا للصحيفة فإن العديد من المطلعين على الخطط المتعلقة بملف قطاع غزة يرجحون أن يتم الإعلان قريبا. ولم تكشف المصادر التي تحدثت مع نيويورك تايمز عن بقية التفاصيل المتعلقة بهوية باقي أعضاء اللجنة، وكيفية إدارتها لقطاع غزة، ومن الأطراف التي ستمول عملياتها.

الخطة الأمريكية

ونقلت الصحيفة عن محللين قولهم إن الإعلان عن تشكيل تلك اللجنة قد يهدف إلى إعطاء دفعة لخطط الرئيس الأمريكي ترامب بشأن غزة، والتي يبدو أنها لا تزال تواجه بعض العقبات.

 وحسب مايكل كوبلو، وهو محلل في منتدى السياسة الإسرائيلية، وهي مجموعة بحثية مقرها في نيويورك، فإن الإعلان عن تشكيل تلك اللجنة ربما يعكس "رغبة في إظهار التقدم، نظرا لأن التقدم على جبهات أخرى كان صعبا". وأشارت نيويورك تايمز إلى أن الهدنة بين إسرائيل وحماس صمدت إلى حد كبير، بينما لم تنجح محاولات الولايات المتحدة بإقناع الكثير من الدول بإرسال قوات حفظ سلام إلى غزة في تحقيق نتائج تُذكر.

اليوم التالي

في الأثناء، نقلت وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين تأكيدهم أن إدارة ترمب ستعلن الانتقال إلى المرحلة التالية من خطة غزة.
يذكر أن خطة وقف إطلاق النار التي دعمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ودخلت حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي تنص على أن تكون اللجنة غير سياسية، وأن تضطلع بتقديم الخدمات العامة في القطاع، وأن يتألف فريق العمل من خبراء فلسطينيين مستقلين.
وعلى مدى عامين منذ 7 أكتوبر 2023، خلّفت الإبادة الإسرائيلية بدعم أمريكي في قطاع غزة أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال نحو 90% من البنى التحتية المدنية، مع تكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

 

اعتداءات مستمرة

على صعيد آخر، اغتال جيش الاحتلال الإسرائيلي، مقاومَين اثنين بغزة في انتهاك جديد لوقف إطلاق النار، في حين وصل وفد من حركة حماس إلى القاهرة لإجراء مباحثات بشأن فتح معبر رفح واستكمال انسحاب الاحتلال من القطاع.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه قتل مسلّحَين في جنوب قطاع غزة، في اشتباك تخلّله قصف بالدبابات وضربات جوية، وذلك رغم الهدنة الهشة السارية بين إسرائيل وحركة حماس.
وأفادت التقارير الميدانية بأن طائرات مروحية إسرائيلية "تنفذ قصفا في مناطق انتشار الاحتلال قرب محور موراغ شمالي مدينة رفح".  وأضافت أن مروحيات إسرائيلية تجدد قصفها شمالي رفح بالتزامن مع إطلاق نار مكثف.

وبموجب اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في غزة تم التوصّل إليه بوساطة أمريكية، انسحبت القوات الإسرائيلية إلى مواقع شرق ما تسميه "الخط الأصفر"، داخل القطاع.
وتقع مدينة رفح خلف الخط الأصفر وهي تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي. أما المناطق الواقعة في الجهة المقابلة فتخضع لسيطرة حماس.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن قصف أهداف لحماس في أنحاء متفرقة من القطاع الخميس الماضي، ردا على ما قال إنها محاولة إطلاق مقذوف من غزة باتّجاه إسرائيل. وأعلن الدفاع المدني في غزة استشهاد 13 شخصا على الأقل في هذه الضربات، بينهم 5 أطفال.

 معاناة متفاقمة

في هذه الاثناء أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس أن أكثر من 18 ألفا و500 مريض في قطاع غزة ما زالوا بحاجة إلى إجلاء طبي عاجل. وأشار إلى أن منظمة الصحة العالمية دعمت الأسبوع الماضي الإجلاء الطبي لـ18 مريضا و36 مرافقا من قطاع غزة إلى الأردن لتلقي الرعاية الطبية اللازمة لعلاج الإصابات والسرطان والأمراض الخطيرة الأخرى.
يشار إلى أن إسرائيل تقيد بشدة إدخال المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في أوضاع مأساوية.

اقرأ أيضًا: