16-12-2025 | 16:46
الجلسة الثالثةق

 

موضوعات مقترحة
 
 
 
 
 
 

  الاستثمار وتعميق التصنيع المحلي والتحول للطاقة المتجددة

42% طاقة متجددة مستهدف الدولة بحلول 2030 في صدارة نقاشات مؤتمر الأهرام للطاقة
 :حسن أمين 
نناقش تنفيذ مشروعات رياح بقدرة 10 آلاف ميجاوات وزيادة استثماراتنا في مصر
مشروع خليج السويس سيخفض 2.1 مليون طن انبعاثات سنويًا ويعزز الاقتصاد
 
:نظمي حسين 
قطاع التأمين أحد أعمدة الاقتصاد القومي وحماية الاستثمارات
نشر الثقافة التأمينية ضرورة لدعم التنمية المستدامة
 
 :أيمن قرة
كفاءة الطاقة هدف اقتصادي وبيئي يقلل الانبعاثات ويخفض استهلاك الغاز
الدعم الحكومي عنصر حاسم لتوسيع مشروعات كفاءة الطاقة
 
:هشام الجمل 
ننفذ مشروعات جديدة لدعم شبكة الطاقة النظيفة في مصر
السيارات الكهربائية توفر أكثر من 70% من تكلفة الوقود التقليدي
 
 :كريم إيهاب 
الطاقة المتجددة هي مستقبل مصر ومفتاح تصدير الهيدروجين الأخضر
توطين صناعة الألواح الشمسية والبطاريات أولوية وطنية
 
 :أسامة عبد الله
خطة خمسية لزيادة التصنيع المحلي وخلق فرص عمل جديدة
نستهدف تعميق الصناعة وامتلاك العلامات التجارية محليًا
 
 :محمود عجور
إنتاجنا يغطي 60% من احتياجات السوق الخليجي
الاستثمارات الخضراء والألومنيوم الأخضر فرصة واعدة لمصر
 
:مصطفى خالد
في إطار تأكيد الدور المحوري لقطاع الطاقة في دعم الاقتصاد الوطني، ناقشت الجلسة الثالثة من مؤتمر الأهرام التاسع للطاقة، المنعقد برعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، فرص الاستثمار في الطاقة وتعميق التصنيع المحلي، مع التركيز على الشراكة بين القطاعين العام والخاص في تسريع التحول الطاقي، والتوسع في إنتاج الطاقة من المصادر المتجددة، وصولًا إلى تحقيق مستهدف الدولة بمشاركة تصل إلى 42% من إنتاج الكهرباء بحلول عام 2030، بما يدعم التنمية المستدامة ويواجه تحديات المستقبل.
 
وأدار الجلسة الدكتور بسيم يوسف، عضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات المصرية ورئيس شركة الماكو، الذي تنقل بين مداخلات المتحدثين، معقبًا على رؤاهم بشأن آليات توطين الصناعة، وزيادة المشروعات الاستثمارية في قطاع الطاقة، وتعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة.
 
وأكد المهندس حسن أمين، المدير الإقليمي لشركة أكوا باور، وجود نقاشات جارية مع وزارة الكهرباء لتنفيذ مشروعات لإنتاج الكهرباء من طاقة الرياح بإجمالي قدرات تصل إلى 10 آلاف ميجاوات في مناطق واعدة، مشيرًا إلى أن حجم استثمارات الشركة الحالية في مصر تجاوز 2 مليار دولار، مع خطط لزيادتها خلال الفترة المقبلة. واستعرض نشأة الشركة منذ تأسيسها عام 2004 وإدراجها في السوق المالية السعودية، وانتشار أعمالها في 15 دولة، بإجمالي استثمارات تبلغ 115 مليار دولار، إلى جانب ريادتها في تحلية المياه وإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشروعات الطاقة المختلفة بقدرة توليد تصل إلى 93 جيجاوات.
 
وأشار أمين إلى أن أكوا باور تعمل في مصر منذ عام 2015، وتتولى تشغيل وصيانة مشروعات بنبان وكوم أمبو للطاقة الشمسية بقدرة 320 ميجاوات، كما تنفذ أكبر مشروع لطاقة الرياح في إفريقيا والشرق الأوسط بخليج السويس بقدرة 1100 ميجاوات. وأوضح أن المشروع سيسهم في إضافة نحو 4.9 مليون ميجاوات ساعة سنويًا للشبكة القومية، وخفض الاعتماد على الغاز الطبيعي، وتقليل الانبعاثات الكربونية بنحو 2.1 مليون طن سنويًا، مع استهداف بدء التشغيل التجاري للمرحلة الأولى في ديسمبر 2026. كما لفت إلى اهتمام الدولة بملف تحلية المياه، والتعاون القائم مع وزارة الإسكان لنقل خبرات الشركة إلى مصر.
 
وعلى صعيد آخر، أكد نظمي حسين، مساعد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لإعادة التأمين والأخطار الخاصة بشركة مصر للتأمين، أن الشركة تمتلك تاريخًا يمتد لأكثر من 95 عامًا، وتعد من أعرق المؤسسات التأمينية في إفريقيا وآسيا. وأوضح أن قطاع التأمين يمثل أحد الأعمدة الرئيسية الداعمة للاقتصاد القومي، لما يقوم به من دور حيوي في حماية الاستثمارات وتعزيز الاستقرار المالي، مشددًا على أهمية نشر الثقافة التأمينية لدعم مناخ الاستثمار وتحقيق التنمية المستدامة.
 
ومن جانبه، قال المهندس أيمن قرة، رئيس مجلس إدارة شركة قرة، إن الشركة تعمل منذ 15 عامًا على توظيف تكنولوجيا رفع كفاءة الطاقة، من خلال مشروعات تقلل الانبعاثات وتحسن كفاءة استخدام الموارد. وأوضح أن الشركة نفذت مشروعات لاستعادة الطاقة من الحرارة المفقودة في مصانع الأسمنت، ومحطات الطاقة الثلاثية التي تعتمد على مخلفات بترولية، مؤكدًا أن كفاءة الطاقة تمثل هدفًا اقتصاديًا وبيئيًا في آن واحد، مع الإشارة إلى أهمية دعم الدولة لتجاوز التحديات المرتبطة بهذه المشروعات.
 
وفي السياق نفسه، أكد هشام الجمل، المدير العام لشركة إنفينيتي ورئيس مجلس إدارة جمعية مستثمري الطاقة الشمسية، أن الشركة تخطط لتنفيذ عدد من المشروعات الكبرى خلال السنوات الأربع المقبلة، من بينها مشروعات لإنتاج 200 ميجاوات بخليج السويس، و1200 ميجاوات، و1000 ميجاوات بمحافظة المنيا، دعمًا لشبكة الطاقة النظيفة. كما أشار إلى توسع الشركة في مجال شحن السيارات الكهربائية، وتأسيس كيان مستقل لهذا النشاط، موضحًا أن استخدام السيارات الكهربائية يوفر أكثر من 70% من تكلفة الوقود التقليدي، مع مطالبته بزيادة القدرات الكهربائية في بعض المناطق لتسهيل نشر الشواحن.
 
وأكد المهندس كريم إيهاب، مدير عام الطاقة المتجددة وريادة الأعمال بشركة مدكور القابضة، أن الطاقة المتجددة تمثل مستقبل مصر، في ظل ما شهدته البلاد من تطور كبير في البنية التحتية خلال السنوات الأخيرة. وأوضح أن مصر غنية بمصادر الشمس والرياح، ما يؤهلها لتكون مركزًا لتصدير الطاقة والهيدروجين الأخضر، مشيرًا إلى أهمية توطين صناعة الألواح الشمسية وبطاريات التخزين، مع ضرورة وجود دعم وطني لتعزيز المكون المحلي ومواجهة المنافسة الخارجية.
 
وبدوره، استعرض المهندس أسامة عبد الله، رئيس شركة إجيماك، تاريخ الشركة منذ تأسيسها عام 1979، ودورها في صناعات الجهد المتوسط والمنخفض، مؤكدًا امتلاك الشركة خبرات واسعة وشراكات دولية. وأعلن عن خطة سيتم تقديمها لوزارة الكهرباء لزيادة التصنيع المحلي على مدى خمس سنوات، بهدف خلق فرص عمل جديدة وتعظيم الاستفادة من الإمكانات الصناعية المتاحة في السوق المصري.
 
وفي ختام الجلسة، أوضح الدكتور محمود عجور، العضو المنتدب التنفيذي لشركة مصر للألومنيوم، أن حجم إنتاج الشركة يبلغ 300 ألف طن سنويًا، مع خطط لإقامة مشروع جديد في الصعيد بطاقة 600 ألف طن وبتكلفة 3 مليارات دولار. وأشار إلى أن إنتاج الشركة يغطي 60% من احتياجات السوق الخليجي، مع توجيه جزء كبير للسوق المحلية، مؤكدًا أهمية التوسع في الاستثمارات الخضراء، خاصة في ظل اهتمام الشركات الأوروبية بالألومنيوم الأخضر، لافتًا إلى الشراكة مع شركة سكاتك النرويجية لإنشاء محطة طاقة شمسية لتغذية مجمع نجع حمادي بالطاقة النظيفة.
 
اقرأ أيضًا: