موضوعات مقترحة
الفائزون: القرآن لم يكن عائقًا عن التفوق بل هو كلمة السر فى النجاح والبركة فى الوقت
كتب ـ رجب أبو الدهب:
فيما اختتمت أمس، فعاليات المسابقة العالمية للقرآن الكريم الثانية والثلاثين التى نظمتها وزارة الأوقاف تحت رعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى بمشاركة٧٢ دولة كانت "الأسرة القرآنية " كلمة السر فى فوز مصر؛ حيث حصدت مصر المراكز الأولى فى جميع أفرع المسابقة والتى استمرت لمدة خمسة أيام باسم "القارئ الشيخ الشحات أنور".
والتقت "الأهرام المسائى" عددًا من الفائزين فى المسابقة من بينهم طارق شعبان أحمد عبده ٢٩سنة الفائز بالمركز الأول بجائزة قدرها ٦٠٠ ألف جنيه فى الفرع الثالث للأئمة والخطباء والواعظات وأعضاء هيئة التدريس المقيم بالمحمودية بمحافظة البحيرة والحاصل على ماجستير فى علوم القرآن الكريم بجامعه الأزهران قال إن والده حرص على تحفيظه كتاب الله وهو فى سن ١٠ سنوات ثم توفى لتكمل والدته المسيرة وبعد أن أتم حفظ القرآن فى ٢٤ شهرًا قام بتحفيظ غيره من أبناء قريته فكان سر نجاحه وتفوقه .
مضيفا استطعت أن يكون لدى عدد من النماذج التى تشارك سنويا فى المسابقات الدولية والمحلية ممن يحفظون القرآن على يدى منهم شهيدة القرآن الكريم سعاد المزين التى توفيت فى مسابقة بورسعيد الدولية واختتم حديثه قائلًا سأقيم صرحًا لتحفيظ القرآن الكريم وسوف أدعم تحفيظ القرآن الكريم بكل ما أوتيت من قوة .
ويلتقط منه طرف الحديث الفائز بالمركز الثانى فى الفرع الأول لغير الأئمة والخطباء محمود سمير ٢٢ سنة الطالب بكلية القرآن الكريم المقيم بمركز إيتاى البارود بالبحيرة حفظت القرآن الكريم كاملا على يد شيخى أخى الأكبر وأقوم بمراجعة ٥ أجزاء يوميًا وأعمل حاليا كمحفظ للطلاب الوافدين ولم يكن القرآن الكريم يومًا ما حاجزًا عن التفوق أو التمتع بحياتى وأنصح أبناء الأمة بحفظ القرآن وتلاوته.
وقالت والدة جنى حمادة دربالة الفائزة بالمركز الرابع فى فرع الناشئة فى تصريح خاص لـ"الأهرام المسائى" والفائزة بجائزة قدرها ٢٥٠ ألف جنيه): إن نجلتها ١٣ عاما والمقيمة بمركز إيتاى البارود حفظت كتابه الله فى سن ٩ سنوات ولم يعقها الحفظ عن التفوق الدراسى، بل كان مساعدًا لها فى دراستهاـ خاصة أنها تدرس فى الأزهر الشريف فكان التفوق حليفا لها وتنصح أولياء الأمور بالصبر على الأبناء للفوز فى الدارين .
وتنصح الأسر بالالتقاء يوميا على مائدة القرآن الكريم،كما تحرص على الجمع على مائدة الطعام
وتضيف مريم ياسر زين العابدين من الدلنجات بمحافظة البحيرة الفائزة بالمركز الرابع فى الفرع السادس لذوى الهمم بجائزة قدرها ٢٥٠ ألف جنيه) الطالبة بالصف الثالث الثانوى الأزهري
وقالت إن أسرتها أيضا كانت سببا فى حفظها لكتاب بعد أن لمست فيها حفظ القرآن من خلال الاستماع للهواتف وقنوات القرآن الكريم، بالإضافة لشيخها ومحفظها الشيخ محمد جمعة بدار تحفيظ قرية الإمام الغزالى المصاحب لها فى المسابقة وصاحب الفضل الأول عليها والذى قال بدوره إن مريم من الطالبات النجيبات بالدار والتى تعمل بالمجان وتخرج كل عام نماذج مشرفة من الحفظة لكتاب الله على كوكبة من المحفظين استطاعوا المنافسة والفوز فى المسابقات الدولية والمحلية بجوائز مالية وعمرة.
وأشار إلى أن حفظ كتاب الله يتطلب التواضع والاحترام حتى يحظى الطالب بمحبة محفظه
وقال الشيخ محمد جمعة إن حفظ القرآن الكريم اصطفاء من الله يعطى صاحبة بركة فى الصحة والوقت.
ومن جانبها، قالت الفائزة مريم إنها تهدى فوزها لأسرتها وشيخها أخيها الشيخ محمد جمعة.
وأضافت أن حفظ القرآن ساعدها فى التفوق فى دراستها وتراجع كل يوم 3 و5 أجزاء وفى بعض الأحيان تراجع القرآن كاملا فى اليوم.
ويلتقط منها طرف الحديث والد الفائز بالمركز الثالث فى الفرع الرابع للناشئة بجائزة قدرها ٣٠٠ ألف جنيه الطفل محمد محمود رفعت شهبة 13سنة من قرية طنجاك مركز شربين محافظة الدقهلية ويدرس بالصف الثانى الإعدادى لأب صاحب صالون حلاقة: إن نجله حفظ القرآن كاملا بأحكام التجويد فى ثلاثة أعوام وكان عمره ٦سنوات على يد شقيقته الكبرى أمل ٢٠ عاما والشيخ خالد عبدالله الحسينى.
ويقوم كل يوم بمراجعة ٥ أجزاء بعد صلاة الفجر وقبل الذهاب إلى معهده الدينى، مؤكدا أن حفظ القرآن ومراجعته لم تكن عائقًا يوم ما أمام تحصيله الدراسى وإنما كانت محفزا له على الاستمرار فى التفوق والنجاح فى باقى المواد خاصه وأن دراسته تعتمد على القرآن الكريم وعلومه بجانب البركة فى الوقت.
وناشد والد الطفل الفائز الأسر بالاهتمام بأبنائهم منذ الصغر وتخصيص جزء من الوقت لتحفيظ كتاب الله بدلا من تركهم فى الشوارع وأمام شاشات القنوات الفضائية والهواتف للفوز بخيرى الدنيا والآخره لقوله صلى الله عليه وسلم من أراد الدنيا فعليه بالقرآن ومن أراد الآخرة فعليه بالقرآن ومن أرادهما معا فعليه بالقرآن .
وفيما أوضح والد عبد الرحمن مهدى الفائز بالمركز الأول فرع ذوى الهمم كفيف بجائزة قدرها ٦٠٠ ألف جنيه
وقال الموظف بمجلس مدينة تلا منوفية، إن نجله بالفرقة الأولى بكلية القرآن الكريم بطنطا
حفظ القرآن كاملا على يد الشيخين المحمدى العيسوى وطاهر درة وهو فى سن 6 سنوات حيث أتم الحفظ فى سن ٩ سنوات وبعد تجاوبه مع المحافظين شجعنى على مواصلة رحلة تحفيظ كتاب الله فكنت أصطحبه يوميا إلى قرية مجاورة على مسافة ٤كيلو لختم القرآن الكريم بالقراءات العشر والآن هو يراجع مع نفسه كل يوم .
ورشح للمشاركة فى المسابقة العالمية لحفظ القرآن بمصر بعد فوزه فى عدد من المسابقات المحلية فى حفظ كتاب الله وفهم معانيه وأن أسرته تحفظ كتاب الله وينصح والد الفائز بكثرة المداومة على تلاوة القرآن حتى لا يتفلت على الأقل 4أو 3 أجزاء يوميا.