- المشاركون : بلد الأمن والأمان وستظل منارة للإشعاع الحضارى لكل بقعة فى أنحاء المعمورة
موضوعات مقترحة
رجب أبوالدهب:
شهدت الجلسة الافتتاحية للمسابقة العالمية الثانية والثلاثين لفهم وحفظ لقرآن الكريم المنعقدة بدار القرآن الكريم بمركز مصر الثقافي الإسلامي بالعاصمة الإدارية الجديدة التى تنظمها وزارة الأوقاف سنويا تحت رعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى العام بمشاركة اثنين وسبعين دولة بإجمالي عدد المشاركين في جميع الفروع ١٥٨ مشاركًا تظاهرة حب لمصر ورسالة من المشاركين في المسابقة بأن مصر هى بلد الأمن والأمان وأنها الأمل في نشر القرآن الكريم والفكر والوسطى.
كما شهدت الجلسة الافتتاحية حضور كل من الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ومحمد جبر وزير العمل والدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر والدكتور نظير عياد مفتي الديار المصرية والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة والسيد محمود الشريف نقيب الإشراف المحكمين من الخارج الداخل.
وقال المشاركون أن مصر ستظل قادرة على تخريج أجيال قادره على حمل رسالة القرآن فهي موطن التجلي وعلى أرضها كلم الله موسى وذكرها الله في كتابه الكريم تصريحا وتلميحا وأن المشاركة الواسعة في هذه المسابقة من مختلف دول العالم دليل على مكانة مصر في خدمة القرآن الكريم تلاوة وحفظا كما أن القرآن الكريم مشروع حضاري متكامل نقل الإنسان من ظلمات الجهل لنور الإيمان والتقدم الحضاري المتوازن فاقام حضارة على أسس راسخة على العلم والعمل والإتقان وربط بين الإيمان والعمل والعبادة والاعمار ليكون الإنسان خليفة الله في أرضه وهو مايحتاجه العالم اليوم بمايموج فيه من تحديات وانهيار للقيم.
وأضافوا أن الإسلام دين بناء وتعليم وسلام للإنسانية لقوله تعالى وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين كما أنه دين الأخلاق ولخص صلوات الله عليه وسلامه في قوله "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق.
ومن جانبه وجه الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسى على تفضله برعاية هذه المسابقة، وتوجيهه بإكرام أهل القرآن وحسن مكافأتهم، حتى بلغت جوائز هذه المسابقة ١٣ مليون جنيه.
وقال "الأزهري" ان المسابقة هذا العام حظيت باهتمام بالغ خاصة مع انطلاق برنامج دولة التلاوة الذي حظي باهتمام لم يكن متوقعا سواء في الداخل والخارج ليكون راعيا لابناء مصر والوطن العربي والعالم بأسره.
وأوضح الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية ان تزامن عقد المسابقة مع انطلاق برنامج دولة التلاوة الذي ترعاةمصر بكل مؤسساتها يعيد احيا المدرسة المصرية لاكتشاف المواهب كما يعيد تفعيل القوي الناعمة من خلال التحلي بأخلاق القرآن الكريم وأن نجاح دولة التلاوة التفاف الأسرة المصرية حوله يؤكد أن القرآن الكريم كتاب لايمكن عزله عن الحياة وأن العودة للقرآن الكريم واجب العصر في ظل طغيان المادة وأن مدارسة القرآن الكريم و معرفة مافهيمه هي التي تقود العبد الي الإصلاح في الدنيا والآخرة.
ومن جانبه أكد الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر الشريف أن الأزهر حمل على عاتقه أمانة بلاغ القرآن الكريم ونشر علومه وتجويده من خلال كلياته ومعاهده و ١١ ألف كتاب وفضلا عن التحفيظ من خلال الإنترنت ومشروع الكتاب الحضاري لنشر القرآن وبناء شخص مفكر يجمع بين آيات القرآن وفهم ومقاصده مشيرا إلى أن الأزهر الشريف شارك في برنامج دولة التلاوة ب ٣٠ من تلاميذه ليربط بين الماضي والحاضر كما المشاركة الواسعة من دول العالم دليل على مكانة مصر كمركز للتلاوة وأن العالم في حاجة شديدة لما يحرك الإنسان نحو العلم و َالبنا والاستقرار
والتقت "الأهرام المسائي" بعدد من المشاركين في المسابقة من بينهم المتسابق طارق شعيب احمد عبده ٢٢سنة المقيم بالمحمودية بمحافظة البحيرة والحاصل علي ماجستير في علوم القرآن الكريم بجامعه الأزهر حيث قال إن والده حرص على تحفيظه كتاب الله وهو في سن ١٠ سنوات ثم توفي لتكمل والدته المسيرة وبعد أن أتم حفظ القرآن في ٢٤ شهرا قام بتحفيظ غيره من أبناء قريته فكان سر نجاحه وتفوقه، مضيفا استطعت أن يكون لدي عدد من النماذج التي تشارك سنويا في المسابقات الدولية والمحلية ممن يحفظون القرآن على يدي منهم شهيدة القرآن الكريم سعاد المزين التي توفيت في مسابقة بورسعيد الدولية واختتم حديثه في حاله فوزي في المسابقة سأقيم صرحا لتحفيظ القرآن الكريم وسوف أدعم تحفيظ القرآن الكريم بكل ما أوتيت من قوة.
ويلتقط منه طرف الحديث المتسابق محمود سمير ٢٢ سنة الطالب بكلية القرآن الكريم المقيم بمركز إيتاي البارود بالبحيرة حفظت القرآن الكريم كاملا على يد شيخي أخي الأكبر وأقوم بمراجعة ٥ أجزاء يوميا وأعمل حاليا كمحفظ للطلاب الوافدين ولم يكن القرآن الكريم يوما ما حاجزا عن التفوق أو التمتع بحياتي وأنصح أبناء الأمة بحفظ القرآن
وتلاوته.
وتضيف جمانة الشرايطة ٢٠ عاما من الجزائر الطالبة في كلية الطب أنها حفظت القرآن الكريم كاملا في ٥ سنوات وهي في سن ١٣ وساعدها حفظ شقيقها الأكبر وأختها الصغرى، كما ساعدها والدها الذي يعمل طبيبا أيضا على إتقان القرآن الكريم الذي كان سببا في تفوقها في دراستها العلمية ومباركا لها في وقتها.
وتؤكد والدة المتسابقة جنى حمادة محمد دربالة ١٣سنة المقيمة بإتاي البارود محافظة البحيرة أن ابنتها حفظت القرآن الكريم في سن ٩سنوات ولم يعقها حفظ القرآن عن التفوق الدراسي وتنصح أولياء الأمور بالصبر على الأبناء.
ويقول أحمد داديف ١٣ عاما من روسيا رغم عدم تفرغ والده لانشغاله بالعمل في مجال البناء إلا أنه حفظ القرآن الكريم ولم ينقطع يوما عن مدرسة "ارغون" لتحفيظ القرآن الكريم َ ودراسة علوم الإسلام .
وينصح بحفظ كتاب الله للفوز في الدنيا والآخرة فمن أراد الدنيا فعليه بالقرآن ومن أراد الآخرة فعليه بالقرآن ومن أرادهما معا فعليه بالقرآن.