موضوعات مقترحة
الاحتلال الإسرائيلي مستمر في وضع العراقيل.. وأكثر من 316 شهيدًا و51 مصابًا في أسبوع واحد
مشاورات مكثفة لنشر قوة السلام.. والأونروا: عوامل كثيرة تعيق المساعدات .. والقافلة 70 تدخل القطاع
بعد مرور شهر من إجبار الاحتلال الإسرائيلي على وقف عدوانه على قطاع غزة المنكوب والذي لا تزيد مساحته علي 365 كيلو مترا مربعًا والذي كان يوصف بأنه أكبر سجن في العالم حيث كان يقطنه حوالي 2 مليون ونصف مليون إنسان؛ انكمشت مساحته إلى أقل من الربع وقد دمت معظم مبانيه وهدمت بنيته التحتية وصار غير صالح للحياة؛ ومع ذلك تحاول الوكالات الأممية الإنسانية وبعض الدول وعلى رأسها مصر بذل كل مجهود ممكن واقتناص كل فرصة متاحة لإنقاذ أرواح القطاع.
الأمم المتحدة: نواصل اغتنام كل فرصة لإنقاذ الأرواح
أكد توم فليتشر، وكيل الأمين العام للامم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة، أن المنظمة الدولية تواصل اغتنام كل فرصة لإنقاذ الأرواح، وذلك بعد شهر من وقف إطلاق النار في غزة، حيث قدّمت الأمم المتحدة وشركاؤها الطعام لأكثر من مليون شخص .
وأوضح فليتشر في بيان له اليوم بشأن غزة، أنه تمت اعادة فتح مراكز التغذية، وتُعالج المستشفيات المزيد من المرضى، كما تم تطهير الطرق. ويجري استئناف التطعيمات الحيوية، وتم إصلاح خطوط المياه. ويتم توزيع الملابس الشتوية والبطانيات، وتقديم خدمات الصحة النفسية والخدمات النفسية والاجتماعية.
غير انه أضاف انه لا تزال هناك عقبات كثيرة، ويجري العمل على تجاوز البيروقراطية، وتمكين الشركاء الإنسانيين الأساسيين، وفتح المزيد من المعابر والطرق، ومواجهة استمرار انعدام الأمن.
وأشار إلى أنه مع تخفيف هذه القيود، يُمكن بذل المزيد من الجهود لإنقاذ المزيد من الأرواح.
316 شهيدا و51 مصابا حصيلة شهداءغزة والضفة الغربية في أسبوع
من جهة أخرى، أفاد المرصد الإعلامي لمنظمة التعاون الإسلامي لجرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين، في تقريره الأسبوعي الصادر اليوم ، بأن حصيلة شهداء قطاع غزة والضفة الغربية في أسبوع بلغت 316 شهيدا بالإضافة إلى 51 مصابا.
وذكر التقرير - الذي حصلت وكالة أنباء الشرق الأوسط على نسخة منه- أن قوات الاحتلال الإسرائيلي واصلت خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة خلال الفترة من 4 إلى 10 نوفمبر الجاري لتقتل 8 فلسطينيين وتصيب 18 آخرين فيما عثرت فرق الإنقاذ الفلسطينية على 19 جثمانا لفلسطينيين تحت الأنقاض فيما تم التثبت من استشهاد 284 آخرين ليصل مجموع من استشهد منذ 7 أكتوبر 2023 وحتى 10 نوفمبر إلى 70257 شهيدا بالإضافة إلى 179799 مصابا.
وأشار التقرير إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي واصلت قصف مناطق عدة في قطاع غزة شملت خان يونس وشرق قطاع غزة بالإضافة إلى استهداف مدينة رفح وشرق مخيم البريج ووسط مدينة غزة، فضلا عن نسف مبان في مناطق مختلفة بقطاع غزة الذي تعرض لغارات جوية وقصف من المدافع والزوارق الحربية.
وعلى الصعيد الإنساني، أكد برنامج الغذاء العالمي أن ما يدخل إلى قطاع غزة لا يلبي احتياجات القطاع الذي بات قريبا من برد الشتاء..حسبما نقل التقرير.
وفي الضفة الغربية.. بلغ إجمالي عدد الجرائم الإسرائيلية خلال الفترة المذكورة نحو 1275 جريمة توزعت على مختلف المحافظات الفلسطينية، وجاء على رأسها استشهاد 5 فلسطينيين من بينهم 4 أطفال وإصابة 33 فلسطينيا من بينهم طفلان علاوة على اعتقال 177 فلسطينيا من بينهم 6 أطفال.
ووفقا للتقرير.. فقد اقتحمت قوات الاحتلال مدن وبلدات وقرى الضفة الغربية 348 مرة في أسبوع واحد هدمت خلالها 8 منازل واستولت على 3 منازل أخرى في القدس لأغراض استيطانية، واحتلت بناية سكنية ومنزلين وحولتهم إلى ثكنات عسكرية وهدمت مزرعة دواجن، كما أعدمت 7000 دجاجة وهدمت كذلك 5 حظائر وغرفة وردمت بئري ماء، وصادرت سيارة وشاحنتين لجمع النفايات، ومبالغ مالية من أفراد، كما أصدرت قوات الاحتلال أمرا بمصادرة أراض في الأغوار الشمالية بالإضافة إلى 12.78 دونم من أراضي بلدة الخضر ومنطقة العواريض في قرية بيت اسكاريا؛ وذلك لأغراض عسكرية.
وعلى صعيد الاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك.. سجل المرصد تعرض الأقصى لاقتحام من قبل 10822 متطرفا إسرائيليا بالإضافة إلى 8704 تسللوا في هيئة سياح، وذلك خلال شهر أكتوبر 2025 فيما شهدت مدينة القدس 87 حالة اعتقال طوال أكتوبر من بينهم 11 طفلا و3 سيدات.
وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين.. فقد بلغ خلال الفترة المذكورة 92 اعتداء، أحرق المستوطنون خلالها مساحات من الأراضي في نابلس، وأعطبوا 4 سيارات في سلفيت ورام الله، وأتلفوا شبكة لري المزروعات في الأغوار الشمالية، واستولوا على جرار زراعي وخزان مياه وأتلفوا أعلاف مواشي وأحرقوا حظيرتين في نابلس، وسرقوا أثاث منزل في مسافر بلدة يطا، وأحرقوا منزلا في جنين.
مشاورات جارية لنشر قوة دعم الاستقرار
الأونروا: عوامل متعددة لا تزال تعيق جهود زيادة المساعدات إلى غزة
من جانبها؛ أكدت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بأن عوامل متعددة لا تزال تعيق جهود زيادة المساعدات بعد شهر من وقف إطلاق النار. وتشمل هذه العوامل: الروتين الإداري، والحظر المستمر على الشركاء الإنسانيين الرئيسيين، وقلة المعابر والطرق، واستمرار حالة انعدام الأمن بالرغم من وقف إطلاق النار.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، ذكرمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن العائلات الفلسطينية تواصل العودة ببطء إلى منازلها ومجتمعاتها السابقة حيثما سمح الوصول، وذلك بعد مرور شهر على سريان وقف إطلاق النار في غزة.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، أبلغت فرق الأمم المتحدة عن قصف ونيران بحرية من جانب القوات الإسرائيلية في أجزاء مختلفة من غزة - رغم أن مستويات القصف كانت أدنى بكثير مما كانت عليه قبل وقف إطلاق النار. وفي بعض المناطق، لا تزال فرق الأمم المتحدة مضطرة لتنسيق كل تحرك مسبقا مع السلطات الإسرائيلية .
بدأت وكالات الأمم المتحدة حملة تعويض الفاقد للتطعيمات الروتينية ومراقبة التغذية والنمو. وتقوم منظمة اليونيسف ووكالة الأونروا ومنظمة الصحة العالمية بتنفيذ الحملة مع الشركاء، بالتعاون مع وزارة الصحة. تركز الحملة على الأطفال الذين فاتهم التطعيمات السابقة وتهدف إلى الوصول إلى 44 ألف طفل إجمالا.
وقد دعمت الوكالة الأممية إعادة تأهيل بعض المستشفيات من خلال ترميم أنظمة المياه والصرف الصحي والطاقة والأنظمة الهيكلية، وتوفير المعدات الطبية والأدوية الأساسية .
كما أنشأت منظمة الصحة العالمية مركزا جديدا بسعة 20 سريرا في المستشفى لعلاج الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد والوخيم. وبذلك يصل العدد الإجمالي لمثل هذه المراكز في غزة إلى سبعة، بسعة إجمالية تبلغ 70 سريرا داخليا.
وقدم شركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني خدمات الدعم النفسي والاجتماعي لـ 1,500 طفل و500 من مقدمي الرعاية في مواقع مختلفة عبر الجنوب. وتلقوا المساعدة في التعبير عن المشاعر والحد من التوتر، بالإضافة إلى رسائل حول منع إساءة معاملة الأطفال.
كما وزع شركاء الأمم المتحدة الإنسانيون ما يقرب من 40 ألف مجموعة ملابس شتوية وأحذية على الأطفال دون سن العاشرة. وتقوم الأمم المتحدة وشركاؤها أيضا بتوزيع بطانيات على المستشفيات والمواقع الأخرى.
ومنذ سريان وقف إطلاق النار، وعلى مدار الشهر الماضي، قدم شركاء الأمم المتحدة الإنسانيون خدمات نقل المياه بالشاحنات عبر 2,000 موقع في جميع أنحاء قطاع غزة. كما وزعوا 15 ألف مجموعة نظافة واستعادوا بعض إمدادات المياه المنزلية في حي الزيتون بمدينة غزة عن طريق إصلاح خط مياه حيوي في المنطقة.
القافلة الـ70 تدخل إلى الفلسطينيين
ورغم كل هذه العراقيل؛ شرعت قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية الـ70 في الدخول إلى الفلسطينيين وأعلن الهلال الأحمر، أن القافلة الـ70 تحمل عددا من شاحنات المساعدات الإنسانية العاجلة حيث ضمت أكثر من 8200 طن من المساعدات الإنسانية العاجلة، والتي شملت نحو 4200 طن سلال غذائية ودقيق، وما يزيد على 2600 طن مستلزمات طبية وإغاثية ضرورية يحتاجها القطاع، وأكثر من 1300 طن مواد بترولية، ويأتي ذلك في إطار الجهود المصرية لتقديم الدعم الغذائي والإغاثي لأهالي غزة.