مطالب برلمانية لتعديل الدستور لمنح صلاحيات جديدة لمجلس الشيوخ

24-6-2025 | 18:06
مطالب برلمانية لتعديل الدستور لمنح صلاحيات جديدة لمجلس الشيوخ مطالب برلمانية لتعديل الدستور لمنح صلاحيات واسعة جديدة لمجلس الشيوخ


موضوعات مقترحة
رئيس الشيوخ: الرئيس السيسى قاد سفينة الوطن وسط أمواج عاتية ونعاهده أن نظل خلفه صفا واحدا
الحكومة تثمن دور مجلس الشيوخ فى دعم مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.
حامد محمد حامد: 
كشف تقرير  مجلس الحكماء عن عقد 186 جلسة عامة، وجلسة واحدة طارئة، بعدد ساعات عمل 488 ساعة، شهدت 6013 مداخلة.
وناقش مجلس الشيوخ، على مدى 5 أدوار انعقاد 40 مشروع قانون، 93 طلب مناقشة عامة، 919 اقتراحا برغبة، 18 دراسة برلمانية، و9 دراسات قياس الأثر التشريعي.
وجاء في تقرير مجلس الشيوخ، عقد اللجان النوعية 2947 اجتماعا، وإصدار 1034 تقريرا، و24 زيارة ميدانية، فيما بلغت عدد اجتماعات اللجنة العامة 16 اجتماعا، وإصدار 24 تقريرا برلمانيا.
وفيما يتعلق بالدبلوماسية البرلمانية، تم استقبال 7 رؤساء دول، و35 رئيس برلمان، و6 رؤساء وزراء ونوابهم، فضلا عن 8 زيارات ميدانية، والمشاركة في 79 مؤتمرا دوليا، وتشكيل 14 لجنة صداقة برلمانية.
وعرض مجلس الشيوخ، برئاسة المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، إجراءات فض دور الانعقاد الخامس والأخير للمجلس، بعرض فيلم تسجيلي عن إنجازات المجلس.
وتضمن الفيلم التسجيلي، الذي أعدته أمانة مجلس الشيوخ، برئاسة المستشار محمود إسماعيل عتمان، الأمين العام، حصاد المجلس على مدار 5 أدوار انعقاد، تضمنت عدد الجلسات والدراسات والأدوات الرقابية، والزيارات الميدانية، وكذلك الزيارات الخارجية واستقبال الوفود.
كما تضمن الفيلم التسجيلي، مشروعات القوانين التي ناقشها المجلس، ودراسات الأثر التشريعي للعديد من القوانين،والتى أثمرت توصياتها عن مراجعة بعض التشريعات القانونية.
كما جاء في الفيلم التسجيلي، تأبين النواب الذين وافتهم المنية فى المجلس على مدار أدوار الانعقاد وعددهم 14 نائبا.
كما تضمن الفيلم التسجيلي، الحصاد النيابي والرقابي لمجلس الشيوخ، دور اللجنة العامة للمجلس وما قدمته اللجان البرلمانية على مدار السنوات الخمس الماضية وذلك بحضور الوزراء والممثلين عن الحكومة.
كما تضمن الفيلم التسجيلي للحصاد البرلماني الزيارات البرلمانية بين مجلس الشيوخ والمجالس النيابية بالعالم بهدف تبادل الخبرات، وتعزيز أواصر التعاون البرلماني.
وفي إطار التزام الدولة المصرية بتحقيق أهداف التنمية المستدامة الـ17 التي أقرتها الأمم المتحدة، وسعيها إلى ترجمة هذه الأهداف إلى رؤية وطنية طموحة تتمثل في "رؤية مصر 2030"، جاء أداء مجلس الشيوخ برئاسة المستشار عبد الوهاب عبد الرازق متناغما مع هذه الأهداف، ليؤدي دوره كمؤسسة تشريعية واستشارية تسهم بفاعلية في دعم جهود الدولة نحو مستقبل أكثر استدامة.
وأكد مجلس الشيوخ، في تقريره عن أعمال الفصل التشريعي الأول، أن المجلس انطلق من إيمان راسخ بأن التنمية المستدامة لم تعد خيارا، بل التزاما وطنيا تتقاطع فيه مهامه مع المحاور الستة الرئيسية التي وضعتها الدولة كأولويات استراتيجية تشمل: العدالة، والمشاركة، والاستدامة، والحوكمة الرشيدة، والنمو الاقتصادي، والتنمية البشرية.
وقد تجسد دور المجلس من خلال تقديم الرأي الرشيد، وسن التشريعات المتوازنة، وإجراء الدراسات المعمقة التي تمكن الدولة من بلوغ غاياتها الكبرى في التنمية الشاملة، بما يعزز من مكانة مصر إقليميا ودوليا، ويضمن مستقبلًا أفضل للأجيال القادمة.
ويأتي ذلك ضمن دور مجلس الشيوخ كبيت خبرة وطني، يعمل في تكامل تام مع مؤسسات الدولة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة على أرض الواقع، وتحويلها إلى سياسات وتشريعات ملموسة تُحدث فارقا في حياة المواطنين
وقال المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، رئيس مجلس الشيوخ، في كلمته بالجلسة الختامية لدور الانعقاد العادي الخامس من الفصل التشريعي الأول، لأعضاء مجلس الشيوخ : "في هذه اللحظة التي نختتم فيها أعمال الفصل التشريعي الأول لمجلسنا، يُشرفني أن أخاطبكم بكلمات يخطها التقدير، وتملؤها مشاعر العرفان والاعتزاز".
وتابع : "لقد سمعتم منذ قليل ما قلناه في الجلسة الافتتاحية لهذا الفصل في ١٨ أكتوبر ٢٠٢٠، حين عبّرنا عن زهو مصر بعودة مجلس الشيوخ للحياة البرلمانية، ليتكامل مع مجلس النواب في غير تنافر، مؤكدين أن مهمتكم لم تكن يسيرة، بل عظيمة، تتطلب عزيمة الرجال من أولي العزم، ويومها استبشرت خيرًا بكم، وكنت واثقًا أنكم أهل لها، تباشرونها بهمّة وعزم لا يلين، دون ممالأة ولا محاباة. وها أنتم قد صدقتم العهد، فأديتم الأمانة على أكمل وجه، أداءً نال تقدير شعبكم، وكان محل إشادة مجلس النواب، وتُوج بتوجيهات فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي؛ رئيس الجمهورية، للحكومة بالعمل على تنفيذ توصيات دراساتكم؛ فشكرًا لكم جميعًا".
واستطرد رئيس المجلس : "كما قلنا – أيضًا- في الجلسة الافتتاحية، إن الله قد حمى هذا البلد مما حيك له من مهالك، وهيأ له فارسًا وطنيًا مغوارًا، السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي امتثل لإرادة شعبه، وقاد سفينة الوطن وسط أمواج عاتية، وتربص الأشرار، بثبات وحكمة لا تلين، زعيمًا جسورًا لا يخشى في الحق لومة لائم، ولا يهاب التحديات مهما عظمت، فله منا خالص الشكر والعرفان، ونعاهده جميعًا أن نظل خلفه صفًا واحدًا فداءً لهذا الوطن".
وتابع المستشار عبد الوهاب عبد الرازق قائلاً : "في هذا المقام، يسعدني أن أتوجه ببالغ الشكر وعظيم التقدير إلى أعضاء الحكومة المصرية، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، الذين لم يدخروا جهدًا، ولم يتأخروا يومًا عن تلبية نداء مجلسكم الموقر، فكانت استجابتهم الصادقة، وتعاونهم البنّاء، مرآة صادقة لما يجمع بين السلطتين التشريعية والتنفيذية من شراكة مسؤولة، هدفها الأسمى تحقيق مصلحة الوطن، وصون مقدراته، وضمان خير أبنائه، وأخص بالشكر المستشار محمود فوزي؛ وزير شؤون المجالس النيابية والقانونية والتواصل السياسي، الذي كان ـ ولا يزال ـ خير معين في إحكام حلقة الوصل بين المجلس والحكومة، يؤدي مهمته الجليلة بإخلاص بالغ، وعمل دؤوب، دون كلل أو ملل، ومتفانيًا في خدمة الوطن. والشكر موصول للمستشار علاء الدين فؤاد، الذي حمل الأمانة ذاتها من قبله، وأداها بصدق العهد وتمام الوفاء.
وقال: إنه من مقتضيات التقدير المستحق، أن أُعبر في هذه المناسبة عن عميق شكري وامتناني للمستشار بهاء الدين أبو شقة، والنائبة فيبي فوزي، وكيلي المجلس، لما أبدياه من تعاون صادق، وجهد مخلص في إدارة شؤون المجلس، وما قدماه من دعم أصيل كان له أبلغ الأثر في إنجاز أعمالنا على الوجه الأكمل، كما أتقدم بالشكر لممثلي الهيئات البرلمانية، والزملاء الأجلاء من أعضاء الأحزاب والمستقلين وتنسقية شباب الأحزاب، الذين أثروا المناقشات تحت هذه القبة بما طرحوه من آراء سديدة ومقترحات بناءة، عكست جميعها حرصهم على المصلحة الوطنية العليا، وسعيهم الدائم لترسيخ دعائم العمل البرلماني الرشيد.
وذكر في كلمته: اسمحوا لي، في هذه اللحظة التي تعلو فيها قيم الوفاء وتُستحضر فيها معاني التعاون الصادق، أن أسجل بكل التقدير والاعتزاز، ما كان لمجلس النواب، برئاسة أخي العزيز، المستشار الدكتور حنفي جبالي، من تعاون كريم ودعم راسخ أصيل، لقد كنا وما زلنا معًا على درب واحد، نشد من أزر بعضنا، ونعلي بنيان دولتنا، ونكمل المسيرة الوطنية كتفًا بكتف، في صورة تُجسد وحدة الهدف وصدق الغاية، ولقد عرفته نعم الأخ، والرجل الذي استقرت الحكمة في قلبه، وتجسدت الرصانة في أقواله وأفعاله، فكان وبحق قدوة في القيادة، ومثالًا يُحتذى به، وصورة مشرفة لرئيس مجلس حمل الأمانة، وأداها بصدق ووفاء، فله مني أصدق عبارات الامتنان وأسمى معاني التقدير.
وأردف رئيس مجلس الشيوخ، قائلا: "إنه لمن تمام الوفاء أن نخص بالذكر، في هذه المناسبة، أبناء هذا المجلس من موظفي الأمانة العامة، الذين كانوا ولا يزالون عصب أدائه، بسواعدهم المخلصة، وجهودهم الدؤوبة، تحت قيادة المستشار محمود عتمان، الأمين العام، ونائبه المستشار عمرو يسري، اللذين تجسدت في شخصهما أسمى معاني الإخلاص والتفاني، وصدق الانتماء لهذا الوطن، فلم يدخرا جهدًا، ولم يترددا لحظة في تسخير كل طاقاتهما، ليبقى مجلسنا عامرًا بالأداء الرفيع، وقائمًا برسالته في أبهى صورة، بما يليق بمقامه الدستوري ودوره الوطني، كما أتوجه بتحية تقدير وإجلال إلى رجال الإدارة العامة لشرطة مجلسي النواب والشيوخ، على ما بذلوه من جهود مخلصة لحماية هذا الصرح النيابي وضمان أمنه واستقراره".
ووجه رئيس "الشيوخ"، الشكر للصحفيين، قائلا: "ولا يسعني إلا أن أثني على دور الصحفيين والإعلاميين المعنيين بتغطية شؤون المجلس، الذين أدوا واجبهم بأمانة واحترافية، وأسهموا في نقل صورة صادقة لما يدور تحت هذه القبة، تعزيزًا للشفافية وترسيخًا لثقافة المشاركة"، وأخيرًا وليس آخرًا، أتقدم إلى شعب مصر العظيم بأسمى معاني التحية والتقدير، هذا الشعب الأبيّ، الذي لم يتوان يومًا عن تقديم الغالي والنفيس، مؤمنًا بقدسية الوطن، مدركًا جسامة التحديات، متحملًا في سبيل نهضته ما تعجز عنه الجبال.
واختتم المستشار عبد الوهاب عبد الرازق كلمته، قائلا: "وختامًا، أجدد العهد، أن نظل على الدرب ماضين، أوفياء للوطن، مخلصين له، أيا كانت مواقعنا، لا نحيد عن الحق ولا نلين أمام التحديات؛ تحت قيادة فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية؛ حفظه الله..والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".
ومن جانبه وجه المستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، الشكر لمجلس الشيوخ برئاسة المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، في ختام جلسات المجلس بدور الانعقاد الخامس فى فصله التشريعي الأول، على الجهد الكبير الذي بذله المجلس على مدار خمس سنوات ودعمه لمسيرة البناء والتنمية للدولة.
وقال فوزي في كلمته: نتذكر ما بذلتموه من جهد وإخلاص وتفاني، ومن الإنصاف القول إن الفصل التشريعي الأول لمجلس الشيوخ جاء حافلا بالتشريعات التي أسهمت في إثراء التشريعات الوطنية، وحل مشكلات عديدة، وكانت منعطفا رئيسيا لبناء الجمهورية الجديدة، وكان مجلس الشيوخ شريكا حقيقيا في إثراء النقاش الوطني وسندا من خلال الحكمة والرؤية المستقبلية.
وأضاف وزير الشئون النيابية أن مجلس الشيوخ استطاع متابعة الأحداث الجارية من حولنا بصفة خاصة في فلسطين وليبيا واليمن وإيران وغيرها، وكان له دور مهم في المتابعة لدور مصر بفضل السياسة الخارجية المتزنة والعاقلة التي يقود دفتها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي صاحب الخطى الثابتة والرأي السديد والعزم الذي لا يلين.
وتابع الوزير موجها حديثه للمجلس: لمسنا الأداء المتميز لمجلسكم الموقر الذي ارتقى إلى مستوى التحديات، ودوره في مشروعات القوانين ومنها تعديل القوانين البحرية وقواعد التصرف في أملاك الدولة الخاصة، وجدير بالذكر مشاركة المجلس ومساهمته الفعالة بدأب وتحقيق توازن مهد الطريق لتوازن وتوافق في مشروع قانون المسئولية الطبية، وأسجل تقديري الشخصى في مرور واجب على مناقشات شهدتها القاعة، مناقشة سياسة الحكومة في موضوعات عديدة مثل تطوير المطارات وتعزيز التنافسية الدولية ومواجهة التطرف الديني وغيرها، في تأكيد على أن المجلس أقسم أن يؤدي دوره بإخلاص واعتزاز حتى جلسته الأخيرة، بما يضمه من كفاءات قانونية وخبرات وطنية متخصصة، فكان له إسهامات في مناقشة قضايا التعليم والصحة وغيرها من القضايا الوطنية والاجتماعية.
واستكمل فوزي: فصل تشريعي زخر بمشروعات القوانين الهامة والعديد من الطلبات لصالح أبناء الوطن، ترسخون لقواعد صلبة في الانتقال إلى مستقبل زاهر، وفي هذه اللحظات ونحن نطوي صفحة من صفحات العمل البرلماني لا يسعني إلا أن أعرب عن اعتزازي بدور مجلس الشيوخ الذي أسهم من خلال لجانه المختلفة في دراسة العديد من مشروعات القوانين المهمة، كما قدم رؤى دعمت مسيرة الدولة في الإصلاح والبناء، لتؤكدوا أنكم ممثلون للشعب عين له.. لا عين عليه.
وقال فوزي: "ولا يفوتني أن أعبر عن خالص شكري وامتناني للمستشار عبد الوهاب عبد الرازق رئيس المجلس - القامة الدستورية والقانونية وقيادته الرشيدية الحكيمة للمجلس ومساهماته الوطنية لصالح الوطن، والشكر موصول إلى النائب بهاء أبو شقة والنائبة فيبي فوزي، وكيلي المجلس، ورؤساء اللجان جهودهم الكبيرة والملموسة الوطنية البناءة، والشكر موصول إلى الأمانة العامة لمجلس الشيوخ برئاسة المستشار محمود إسماعيل عتمان، والمستشار عمرو يسرى، الأمين العام المساعد، وتعاونهم المستمر معي ومع الحكومة، كما أذكر بكل الخير الجهد الكبير الذي بذله زميلي المستشار علاء فؤاد، وزير الشئون النيابية السابق، في تمثيل الحكومة، حيث مثل الحكومة على مدار 4 أدوار انعقاد وأنا استكملت دور الانعقاد الأخير".
واختتم وزير الشئون النيابية كلمته قائلا: "ونحن نختتم جلسات مجلس الشيوخ نؤكد أننا جميعا عاقدين العزم مجددين العهد لقائد المسيرة التنموية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وأن نكون خلفه سائلين الله عز وجل أن يبارك خطاه ويمده بمدد من عنده".
وأعلن المستشار فرج حافظ الدري، عضو مجلس الشيوخ، عن ختام الفصل التشريعي الأول للمجلس، موجهاً تحية تقدير لرئيس المجلس المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، ووكيليه، وأعضاء المجلس، مثمناً الإنجازات التشريعية والرقابية والوطنية التي تحققت خلال السنوات الخمس الماضية.
وقال " الدري " في كلمته خلال الجلسة الختامية: "ودارت الأيام وتسارعت السنين، وما بين طرفة عين وانتباهتها، مضت خمس سنوات كأنها الأمس القريب"، مؤكداً أن المجلس قام بدوره التشريعي والرقابي على أكمل وجه، وفي حدود ما نص عليه الدستور.
ودعا عضو مجلس الشيوخ إلى توثيق هذا الأداء في كتيب رسمي يُرفع إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، ويُوزع على أعضاء المجلس والحكومة والرأي العام، ليتعرف الجميع على جهود المجلس ومسيرته التشريعية الرقابية.

وأشار إلى إمكانية تحمل الأعضاء تكاليف إعداد هذا الكتيب، أو تفويض أحد الأعضاء البارزين بذلك.
وفي خطوة نحو تعزيز مكانة المجلس، وجّه الدري رسالة خاصة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، طالب فيها بإعادة النظر في اختصاصات مجلس الشيوخ الدستورية، ومنحه صلاحيات أوسع تتماشى مع التعديلات الدستورية لعام 2007 التي منحت مجلس الشورى سابقاً اختصاصات تشريعية موسعة.
وقال الدري : "ألتمس من فخامتكم التفضل بالنظر في طلب تعديل دستوري يمنح مجلس الشيوخ – على الأقل – تلك الصلاحيات، دعماً لمسيرة العمل البرلماني وترسيخاً لمكانة المجلس في النظام السياسي المصري".
يأتي هذا الطرح في ظل جهود المجلس الدؤوبة خلال سنواته الخمس، التي شهدت عدداً من التشريعات والرقابة الفعالة التي أسهمت في تطوير التشريعات الوطنية وتعزيز منظومة الحوكمة في البلاد.
وأعرب المستشار الدري عن تقديره الكبير للمستشار عبد الوهاب عبد الرازق، رئيس المجلس، مؤكدًا أنه نموذج في القيادة الدستورية والتشريعية، كما أثنى على وكيلي المجلس، المستشار بهاء الدين أبو شقة والنائبة فيبي فوزي، وعلى جهود الأمانة العامة بقيادة المستشار محمود إسماعيل، ونائبه المستشار عمرو يسري، وفريق العمل بالأمانة، وفرق الأمن والحراسة.
كما أشاد الدري بعودة المستشار محمود فوزي إلى البرلمان وزيرًا للشئون النيابية والقانونية، معتبرًا إسهاماته في أعمال المجلس طوال الفترة السابقة علامة فارقة، مشيرًا إلى خبرته الواسعة وقدرته على الإثراء التشريعي والدستوري.
وفي ختام كلمته، توجّه المستشار فرج الدري بالدعاء للرئيس عبد الفتاح السيسي، بأن يحفظه الله سندًا لمصر والعروبة، مشددًا على دعم القيادة السياسية من جانب الشعب المصري وجيشه وشرطته ومؤسساته الوطنية كافة.
ووجه المستشار بهاء أبو شقة وكيل أول مجلس الشيوخ التحية للقيادة السياسية الرئيس عبد الفتاح السيسي، علي الدور الوطني والشجاع والحكيم الذي واجه التحديات بحكمته وفطنته التي جعلتنا نعبر هذه العواصف وبإذن الله سنصل الي بر الأمان.
وأضاف وكيل الشيوخ في كلمته بالجلسة الختامية لدور الانعقاد الخامس قبيل فض دور الانعقاد والفصل التشريعي الأول، أن ماشهدناه من الفيلم التسجيلي يوكد الدور المهم والحيوي والمؤثر لمجلس الشيوخ كاحدي غرفتي البرلمان .
وأوضح أبوشقة أن كل ما طرح وما ناقشته اللجان والجلسة العامة للمجلس هو بحق سيمفونيه حقيقية من الحب والتفاني وكان الجميع على قلب رجل واحد نحو هدف واحد هو مصلحة الوطن والمواطنين، ليؤكد ان التعديل الدستوري وان بوجود غرفتين للبرلمان كان على حق .
ولفت وكيل الشيوخ إلى أن اللجان كانت علي مستوي رفيع جدا من الخبرة والفنية وعمق البحث في كافة ماعرض، موضحا أننا كنا أمام مناقشات للاعضاء علي أعلي مستوي من الفكر الرفيع ، كما كنا أمام منظومة حب متبادل من الجميع كان نموذجا له وراعيا له هو رئيس المجلس المستشار عبد الوهاب عبد الرازق .
ووجه أبوشقة التحية الي رؤساء الهيئات البرلمانية والمستقلين والتحية للحكومه التي استجابت وكنا جميعا نسعى نحو هدف هو مصلحة المواطن المصري.
وأكد عدد من رؤساء الهيئات البرلمانية للأحزاب بمجلس الشيوخ، في كلماتهم خلال الجلسة العامة الختامية لمجلس الشيوخ لدور الانعقاد الخامس من الفصل التشريعي الأول، اليوم، وقوفهم خلف القيادة السياسية في مواجهة التحديات الحالية، وثمنوا دور المجلس في مساندة الدولة ومناقشة مختلفة القضايا.
وقال النائب حسام الخولي، ممثل الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن : في ختام جلسات المجلس اليوم أود توجه الشكر والتحية للمستشار عبد الوهاب عبد الرازق، رئيس المجلسن، أعطيت مثلا كبيرا تعلمنا منه، ونحيي الأمانة العامة، ووزير الشئون النيابية على التعاون معنا والربط بين المجلس والحكومة، والوزير السابق علاء فؤاد الذي قضى معنا 4 سنوات، إننا جميعا نسينا أحزابنا عشان بلدنا، وأشكر رؤساء اللجان الذين عملوا بكل قوة، نسينا الأحزاب وهذا الوضع الطبيعي لأننا كلنا نواب في مجلس الشيوخ نخدم بلدنا، اتفقنا أو اختلفنا النتيجة كانت مصلحة الوطن، وحققنا إنجازات وبقينا عائلة وأسرة واحدة، ونتمنى التوفيق لمن سيكمل في هذا المكان أو من سيخدم مصر في مكان آخر.
وقال النائب إيهاب وهبة، ممثل الهيئة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري: أوجه الشكر لكل نائب في هذا المجلس، كل نائب أدى دوره على أكمل وجه وبفاعلية، ونشكر رئيس المجلس الذي قدم كل الدعم وعلمنا أن يكون هناك نقاش جيد، المجلسين بيحبوه وليس مجلس الشيوخ فقط.
وقال اللواء طارق رسلان ممثل الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر : في هذا اليوم نصل إلى محطة ختام أعمال مجلس الشيوخ في فصله التشريعي الحالي، بعد مرحلة حافلة بالعطاء، والمسؤولية الوطنية، والعمل المخلص في خدمة الوطن والمواطن، ولقد كان هذا الفصل التشريعي شاهدًا على ما بذله المجلس من جهد تشريعي فعّال، تميز بالتعاون البنّاء مع السلطة التنفيذية، والتفاعل الإيجابي مع نبض الشارع المصري، واحتياجاته.
وأكد أن مجلس الشيوخ كان صوت المواطن تحت القبة، ومدافعًا عن المصلحة العامة، ومشاركًا في صياغة السياسات العامة التي تستهدف تحسين جودة الحياة، وتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية الشاملة، وتابع: عملنا معا على دراسة ومناقشة عدد من القوانين والقضايا الحيوية، والتي كان لها أثر واضح في دعم مسيرة الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي، وتعزيز مناخ الاستثمار والتنمية في البلاد.
وشدد على أن ما تحقق خلال الفصل التشريعي يعكس وعيًا سياسيًا رفيعًا لدى الأعضاء، وشعورًا وطنيًا عميقًا بدورهم في هذه المرحلة المهمة من تاريخ الوطن، مشيرا إلى أن هذا المجلس عمل هذا المجلس كمنصة للحوار الوطني الرشيد، ومساندًا لدور الدولة في البناء والتطوير.
واستكمل: عملنا سويًا من أجل ترسيخ دعائم الدولة المدنية الحديثة، وتعزيز مبدأ الشراكة الوطنية، والمضي قدمًا في دعم مسيرة الإصلاح والتنمية بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، واليوم، ونحن نطوي صفحة هذا الفصل، نؤكد أن ما تحقق لم يكن ليرى النور إلا بتكاتف الجميع، وإخلاصهم، وإيمانهم بأن الوطن يستحق منا كل الجهد والولاء.
واختتم كلمته: نتوجه بخالص الشكر لقائد سفينة الوطن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ، الذي سمح بإدارته الحكيمه الي أداء هذا المجلس لدورة الوطني الكبير، وتحيه لكل من ساهم في دعم أعمال المجلس، متمنيا دوام الأمن والاستقرار والتقدم للجميع.
ومن جانبه، قال النائب طارق عبد العزيز، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ: بعد وصول قطار المجلس إلى محطته الأخيرة، نسجل تقديرنا واحترامنا لما قام به مجلس الشيوخ والذي تم بقيادة حكيمة من المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، رئيس المجلس، إن قيادة المجلس جعلتنا عشنا في مناخ يغلفه روح الأسرة لم استشعر يوما ونحن في المعارضة أن هناك صدر يضيق بما أقول لم استشعر أبدا أننا في خندق لم يصلني أي نوع من أنواع التمييز ولكن العكس الحكومة تتلهف منا كمعارضة مانقول.
وتوجه عبد العزيز بالشكر إلى المنصة والقيادة الحكيمة بالشكر لكل الأحزاب: كم كانت الرغبات كانت تجد رغبات صادقة، وكل التحية لأمانة المجلس وإلى الوكيليين وكل رؤساء اللجان النوعية، وقدم التحية للمستشار محمود فوزي وزير الشئون النيابية والحكومة.
واختتم عبد العزيز حديثه، وقائلا: نوجه الشكر إلى رائد هذه الفكرة الرئيس السيسي الذي تبني عودة مجلس الشيوخ حصدنا زرعته في خمس سنوات مثمرة ولن أنسى تلبية المجلس لنداء الوطن في 10 أكتوبر عندما لبى الدعوة لمجلس الشيوخ وتفويضه للرئيس في اتخاذ ما يراه لحماية الأمن القومي.

اقرأ أيضًا: