Close ad

من العاصمة الإدارية إلي العلمين والعالمية

9-7-2024 | 18:23
من العاصمة الإدارية إلي العلمين والعالمية من العاصمة الادارية الي العلمين والعالمية

الإيمان بالفكرة سر نجاحها .. والتمسك بالإرادة والعمل مقومات تنفيذها ومن هنا يصبح الحلم حقيقة ويتحول الأمل إلى واقع تعيشه مصر ويشهد له العالم منذ أن تولى الرئيس عبدالفتاح  السيسى رئاسة مصر واضعًا برؤيتة الواعية لطبيعة المرحلة ونظرته الثاقبة لبناء مصر ومستقبلها واستعادة مجدها والعمل على  الاستفادة الكاملة بكل الإمكانات بل تجاوز ذلك بتحفيز القوى الكامنة فى رهان على شخصية المواطن المصري وإيمانه بالحياة وإرادته لتحقيق مستقبل أفضل.

موضوعات مقترحة

ويوما بعد يوم ومع كل إشراقة شمس تتحقق على أرض الواقع إنجازات غير مسبوقة للدولة المصرية شيدتها الجهات التنفيذية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، وتتجسد ملامح  التطوير والتنمية على كافة الأصعدة من مشروعات  قومية وبنية أساسية وتشييد "كباري" وطرق ومدن سكنية والقضاء على العشوائيات وتعددت وتوسعت المشروعات ما بين تنموية وخدمية وسياحية وسكنية وتوظيفية وغيرها من مناحى الحياة للارتقاء بالإنسانية واستعادة الدولة المصرية بل ووضعها فى مصاف الدول الكبرى، الأمر الذى بات محط أنظار واهتمام العالم  بالإنجازات التى تحققت في وقت قياسي وغير مسبوق، مما جعلها إعجازا مؤكدا على وعى الإدراة السياسية وقوة الإرادة المصرية.

 وفى إطار تواصل جهود الرئيس عبدالفتاح السيسي لبناء دولة ذات شأن تخلق لها مكانا ومكانة عالمية وتحديدا فى مارس 2015 تم الإعلان عن تأسيس ( العاصمة الإدارية) ذلك المشروع العملاق الذى التف حوله المصريون ينجزونه ويجدون فى تفاصيله فرصا للأمل لمستقبل أفضل ببناء عاصمة على أسس عصرية على أعلى مستوى، فضلا عن ضرورة الخروج من الوادى والدلتا في 7% من مساحة بلدهم  ووصل حجم الاستثمارات فى العاصمة الإدارية إلي مليارات من العملة الصعبة، إلى  جانب إيجاد فرص جديدة وفتح سوق العمل للشباب، حيث تبلغ مساحتها 168 ألف فدان أى ما يعادل مساحة سنغافورة وما يعادل أيضا 7 مرات من باريس عاصمة فرنسا.

وفى الأول من مارس 2018 أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسي تدشين مدينة (العلمين) كأول مدينة مليونية فى الساحل الشمالي وتعتبر إحدى مدن الجيل  الرابع لتكون ( إسكندرية جديدة ) على ساحل المتوسط تبلغ مساحتها ( 50 ألف فدان ) وتستغل فى إدارتها تكنولوجيا رفيعة المستوى، حيث تحتوى المدينة على كورنيش عالمي بطول الشاطئ يصل إلى 14 كيلو مترا يعادل كورنيش الإسكندرية ، وتبلغ مساحة الفنادق بالمدينة 296 فدانا، وتضم مركزا طبيا عالميا بمساحة 44 فدانا كما يوجد بالمدينة مركز مؤتمرات عالمي كبير مجهز لا ستقبال المؤتمرات الدولية، فضلا عن ( 14 ) حيا سكنيا متعدد المستويات للراغبين للانتقال والإقامة هناك من الطبقات المتوسطة وما دونها إلى جانب مناطق صناعية ولوجستية وترفيهية على أعلى مستوى.

وفى سباق مع الزمن وخلال بضعة أشهر تحولت مدينة العلمين من صحراء خالية إلى صرح زاخر بالأبراج الزجاجية الشاهقة والشوارع النظيفة، فتحولت من حلم إلى حقيقة ساطعة على ساحل البحر الأبيض المتوسط، كما تم نقل مسلة الملك (رمسيس الثاني) من منطقة الجزيرة بالقاهرة إلى قلب العلمين الجديدة فى رسالة بالغة للعالم أن مصر صاحبة حضارة السبعة آلاف عام قادرة على صنع المستقبل ليتعلم منها العالم بسواعد أبنائها وإرادة شعبها وحماية جيشها بقيادة قوة قائدها ورؤيته الواعية.

ومنذ أيام تم الإعلان عن مهرجان العلمين في دورته الثانية الذي استطاع أن يصنع مكانته على خريطة المهرجانات العالمية منذ انطلاقه العام الماضي، وفي نسخته الثانية يضيف إلي فاعلياته بالإضافة إلى الفن والرياضة والثقافة فاعلية هامة وهي خاصة بالأطفال بعنوان "نبتة".

كما تم الإعلان عن تخصيص 60% من أرباح المهرجان لدعم ومساندة الشعب الفلسطيني ورفع العالم المصري بجانب الفلسطيني في المهرجان مؤكدا على دور مصر الداعم للقضية الفلسطينية.

زينب المنباوي

 

 

اقرأ أيضًا: