Close ad

كلاسيكو إفريقيا

18-5-2024 | 16:55
كلاسيكو إفريقياكلاسيكو إفريقيا
صدام الأهلى والترجى فى نهائى دورى الأبطال .. وحامل اللقب ضيف مخيف
موضوعات مقترحة


"كولر" يخطط للدغة جديدة على أرض العقربى .. والهدافون أقوى أسلحة البطل


"ميجيل" يرفع راية استعادة الكبرياء .. ورهان برتغالى على الأرض والأنصار


 


محمد رشوان:


كلاسيكو عربى إفريقى .. قمة كروية .. صراع بين عملاقين على بطولة مرموقة .. كل هذه المواصفات تنطبق على المباراة المرتقبة التى تجمع الفريق الأول لكرة القدم بالنادى الأهلى بمضيفه الترجى الرياضى التونسى، فى العاشرة مساء اليوم على ستاد حمادى العقربى الأوليمبى بمدينة رادس التونسية، فى ذهاب نهائى بطولة دورى أبطال إفريقيا، فى إحدى حلقات مسلسل المنافسة بين الكرة المصرية ونظيرتها التونسية للهيمنة على بطولات الكاف، بعد أن اشتعلت تلك المنافسة منذ منتصف التسعينيات.

وأبرز شواهد سيطرة فرق البلدين الشقيقين أن نهائى النسخة الحالية لدورى الأبطال يعتبر الثالث بين الأهلى والترجى، والسابع بين الكرة المصرية ونظيرتها التونسية فى البطولة التى تحولت إلى ثقافة لعشاق اللعبة فى القارة السمراء. 

رغم التفوق الأهلاوى الكاسح على منافسه التونسى الملقب بفرقة باب سويقة، والذى كان الجسر الذهبى للفريق الأحمر نحو التتويج بالبطولة الإفريقية العريقة والتى سطر فى قصتها كل ماهو قياسى ومشرف ورائع، فإن مواجهة الليلة لن تكون سهلة على لاعبى حامل اللقب، بقيادة مديرهم الفنى السويسرى مارسيل كولر.

ولاتكمن صعوبة المباراة فقط فى امتلاك الترجى سلاحى الأرض والجمهور المتحمس، لكونهما لم ينقذا فريقهم من عدد ليس بالقليل من الصدمات أمام الأهلى، سواء برادس أو ستاد المنزه، كما حدث أعوام 2001 و2012 و2017 و2018 و2021 و2023، ويتخلل هذا التفوق الأهلاوى على ممثل تونس هزيمة شهيرة عام 2015 بالكونفيدرالية الإفريقية، ولكن تعامل أعضاء فريق الترجى وجماهيره مع مواجهة الليلة على أساس أنها مسألة كرامة ورد اعتبار واستعادة للكبرياء من الأمور التى أضفت صعوبة شديدة على المباراة.


كما أن البرتغالى ميجيل كاردوسو، المدير الفنى للترجى، يعتمد على مجموعة من اللاعبين على أعلى مستوى، يمتلكون أسلحة الخبرة والمهارة والسرعة واللياقة البدنية العالية، مثل الحارس المتألق أمان الله مميش ومحمد بن على والجزائرى محمد أمين توغاى وياسين مرياح، والمخضرم غيلان شعلالى والتوجولى روجيه أوهولو ثنائى متوسط الميدان الدفاعى، بجانب عدد من منافذ التهديف ومفاتيح اللعب الخطيرة الممثلة فى حسام الدين غشة الجناح المهاجم، والثنائى البرازيلى الهداف يان ساس ورودريجو رودريجيز، وهى المجموعة التى لعبت دور كبيرا فى تأهل الترجى بجدارة إلى مواجهتى الحسم، على حساب فرق لها باع طويل فى الأدغال، مثل : أسيك ميموزا الإيفوارى وماميلودى صن داونز الجنوب إفريقي.


كما أن مسئولى الترجى حرصوا على أن يشرحوا للاعبيهم أن الترجى كان يمثل حاجزا معنويا صعبا للفرق المصرية فى الثمانينيات والتسعينيات، بعد أن أطاح بالترسانة والأهلى وتوج بأول ألقابه القارية على حساب الزمالك، بجانب أن تاريخ دورى أبطال إفريقيا يسجل تفوقا لبطل تونس على حساب الأهلى أعوام 2010 و2011 ونهائى البطولة عام 2018.


ورغم ذلك، فإن كولر يراهن على عدد من اللاعبين الذين يمثلون أحد أفضل الأجيال التى عرفتها القلعة الحمراء بشكل خاص والكرة المصرية على وجه العموم، ولديهم جميعاً ثقافة الفوز بالبطولات والتعامل مع المواقف الصعبة والضغط الجماهيرى، مثل : محمد الشناوى ومصطفى شوبير ثنائى حراسة المرمى، ومحمد هانى ورامى ربيعة ومحمد عبد المنعم "كامبوس" ومحمود المتولى والتونسى على معلول خماسى الدفاع، مع متوسط ميدان دفاعى يضم أفضل مجموعة فى بطولات الكاف، مثل : إمام عاشور ومروان عطية والمالى أليو ديانج وأحمد نبيل "كوكا".


كل ذلك بجانب حشد من الهدافين يضم مجموعة من الأسلحة الخطيرة القادرة على إصابة المرمى التونسى، والممثلة فى محمد مجدى "قفشة" وحسين الشحات ومحمود عبد المنعم "كهربا" وكريم فؤاد والمغربى رضا سليم والجنوب إفريقى بيرسى تاو والفرنسى أنتونى موديست والفلسطينى الأصل الدنماركى الجنسية وسام أبوعلي.


 وهذه المجموعة الذهبية قادت فريقها  لنهائى دورى الأبطال خمس مرات متتالية، وهم لديهم القدرة على ترسيخ عقدة الترجى، وخاصة على أرضه، وتحقيق نتيجة تضعهم على مقربة من الاحتفاظ بالأميرة الإفريقية، وإبقاء بطل تونس فى قائمة تضم مواطنيه الذين تعرضوا للدغات الأهلى فى البطولات القارية، مثل : مستقبل المرسى والنجم الساحلى والإفريقى والصفاقسى والبنزرتى والاتحاد المنستيري.


كما أن كولر يتسلح بالدفعة المعنوية التى حصل عليها فريقه، بعد سلسلة الانتصارات المحلية والقارية الأخيرة، على الإسماعيلى والجونة والاتحاد السكندرى وبلدية المحلة فى الدورى الممتاز، بجانب تخطيه باقتدار سيمبا التنزانى وتى بى مازيمبى الكونغولى، فى المرحلتين الماضيتين من دورى الأبطال، بالإضافة إلى أن سجل الأهلى يخلوا من الهزائم فى النسخة الحالية من البطولة الإفريقية.




اقرأ أيضًا: