رئيس مجلس الادارة

د. محمد فايز فرحات

رئيس التحرير

ماجد منير

رئيس التحرير

ماجد منير

هوامش حرة
أوروبا تفيق

ما حدث فى إنجلترا فى الانتخابات الأخيرة وفوز حزب العمال بعد 14 سنة فى حكومة الظل، وما يحدث فى فرنسا أمام عودة اليمين ومحنة ماكرون فى الإليزيه، وما يعانيه الرئيس الأمريكى جو بايدن أمام حزبه والمظاهرات التى مازالت تجتاح الجامعات تأييدًا للشعب الفلسطينى ورئيس وزراء هولندا الذى سلم السلطة وأخذ دراجته وعاد للبيت، كلها ظواهر تؤكد أن شيئًا خطيرًا يتغير فى العالم.. هناك ما يشبه الصحوة فى شعوب انتهى بها الحال إلى تطوير أسلحة الموت، والتدخل فى شئون العالم، وإشعال الحروب، ونهب ثروات الدول الفقيرة.. لاشك أن حرب غزة ووحشية إسرائيل وتورط أمريكا، بل ومشاركتها فى قتل أطفال غزة، وتدخل إنجلترا وفرنسا وألمانيا دفاعًا عن إسرائيل، كل هذه الأحداث تركت آثارها على شعوب هذه الدول التى ثارت وانتفضت تعلن العصيان على حكامها .. لن يكون غريبًا أن تنهار حكومات كثيرة أمام أخطاء تاريخية دمرت أوطانًا، واستباحت مقدرات البشر دون مراعاة لاتفاقيات دولية تحمى حقوق الإنسان .. هناك رياح غاضبة تجتاح أكثر دول العالم تقدمًا، وقد تصل إلى مناطق أخرى .. ولا شك أن حرب غزة وآلاف الضحايا من الأطفال والأمهات كان لابد أن تحرك شباب العالم الذين خرجوا يدينون القتل والدمار.. يبدو أن العالم يقف على أبواب مرحلة جديدة وأن عواصف التغيير تقترب، وأن هناك أصواتا عاقلة بدأت تخرج من رماد المعارك تطالب بإنسان أكثر عدلاً وإنسانية.. هناك زمان جديد قادم .. لا نستطيع أن نتجاهل ما حدث فى غزة من آثار اهتزت بها أركان وعروش كثيرة بما فى ذلك إسرائيل التى لا أحد يعرف نهاية عصابتها الحاكمة..

[email protected]
لمزيد من مقالات فاروق جويدة

رابط دائم: