رئيس مجلس الادارة

د. محمد فايز فرحات

رئيس التحرير

ماجد منير

رئيس التحرير

ماجد منير

كلمة عابرة
إسرائيليون يخشون انهيارا نهائيا!

أصواتٌ قليلة فى إسرائيل تُدرِك الخطورة المُرَكَّبة على أوضاعهم التى يعيشونها الآن، داخلياً وإقليمياً وعالمياً، ولأول مرة منذ تأسيس إسرائيل. وتُعرِب هذه الأصوات عن خشيتها من أن قرار إدراج إسرائيل فى (قائمة العار)، وفق ما نشرته جريدة (يديعوت أحرونوت)، نقلاً عن مصادرها، هى مسألة ذات إشكالية كبيرة، قد تدفع دولاً فى جميع أنحاء العالم إلى فرض حظر على بيع الأسلحة إلى إسرائيل، بما يجعلها تجد نفسها فى مجتمع من الدول غير الديمقراطية. وأضافت الصحيفة أن سمعة إسرائيل ستتضرَّر لأن لتقرير القائمة وضعية دولية كبيرة، فسوف يجرى الاستشهاد به فى جميع هيئات الأمم المتحدة، بما فى ذلك الجمعية العامة ومجلس الأمن، وكذلك محاكم لاهاى. لأنه، بمجرد الإدراج فى القائمة، تنشأ آلية تَصدر بها تقارير متخصصة حول الموضوع، ويتعين على مكتب المبعوث الخاص إعداد تقارير بشأن إسرائيل، تُقَدَّم إلى الفريق العامل التابع لمجلس الأمن المعنى بالأطفال فى مناطق النزاع، ويمكن لمجموعة العمل أن تُصدِر توصيات لمجلس الأمن. كما نشرت جريدة (هاآرتس) تقريراً حذَّرت فيه من أن العد التنازلى لانهيار إسرائيل النهائى قد بدأ، وأنه لم يعد أمام إسرائيل حل إلا بدفع اليمين المتطرف إلى الهامش، بدلا من تصدرهم المشهد.
يُقرّ أصحابُ هذه الأصوات بمخاوفهم من آخر الوقائع: قرار الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، بإدراج إسرائيل فى (قائمة العار)، لجرائمها ضد الأطفال الفلسطينيين والمستشفيات والمدارس وغيرها. وكان صَدَرَ قبلها قراران من محكمتى العدل الدولية، والجنائية الدولية، من الأولى، فيما رأته بأن هناك أدلة جادة ضد إسرائيل بأنها اقترفت الإبادة الجماعية التى هى أسوأ جريمة، وهو الجانب الآجل فى نظر المحكمة، أما قراراتها ذات الأثر الفورى، فأهمها، وقف عملية اقتحام رفح، واتخاذ تدابير حمائية من أن يتعرض المدنيون الفلسطينيون للتهديدات، وتوفير احتياجاتهم الأساسية..إلخ. وهو ما لم تلتزم إسرائيل بأى منه. وأما الجنائية الدولية، فقد تقدم نائبها العام، كريم خان، بطلب إلى محكمته، بتوجيه اتهامات، إلى رئيس الحكومة نيتانياهو ووزير الدفاع جالانت، بارتكاب جرائم حرب. أضِف أيضاً الاعتراف بدولة فلسطين، فى موجة تضم مجموعة من دول الغرب التى هى الحليف التاريخى لإسرائيل.
 
[email protected]
لمزيد من مقالات أحمد عبدالتواب

رابط دائم: