رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

حكاية فكرة
خطاب الرئيس فى عيد شرطتنا

الصراحة والصدق أسرع الطرق إلى القلب والعقل معا، وهما لب صناعة الوعى، وبناء الإنسان الفرد، والمجتمع القادر على المواجهة، بل هما العمود الصلب الذى نستند إليه فى عبور أزماتنا عبر تاريخنا، ومنعطفات التحرك الوطنى.

وفى عيد الشرطة الـ ٧١ كنا على موعد معهما فى احتفال مهيب بهذا العيد الذى يرمز إلى عمق العلاقة الممتدة بين الشعب وشرطته.

لقد لخص الرئيس عبدالفتاح السيسى الأحداث، وما نمر به فى خطابه الوجيز، والعميق الذى وصل إلى عقولنا قبل قلوبنا.

بل هز ضميرنا الإنسانى، والوطنى، حيث وضعنا أمام الحقائق بلا مواربة، وبوضوح يلمسه الكل، بل لا يمكن أن يتجاوزه أى عقل.. حتى المتحامل، أو المتمرد، وصاحب المصلحة فى معاداة وطنه- مؤكد أن ضميره سيقلقه عندما يستمع إليه، لأن الحقيقة بيِّنة، وقوية عندما كشف الرئيس عن أن مسيرتنا الوطنية أنجزت مشروعات قومية أبحرت بالمصريين الآن، وبها يتطلعون إلى المستقبل، بل إنهم أصبحوا عبرها قادرين على تجاوز أزماتهم الاقتصادية مهما تكبر، فمن ينكر أهمية قناة السويس الجديدة؟.. ومن يتناسى الطاقة الكهربائية وشبكاتها المتجددة؟.. ومن يتغافل عن أهمية الطرق، والسكك الحديدية، والموانى التى فتحت شرايين مصر للتنمية، واستطاعت بها الدولة الوصول إلى كل مدننا وقرانا، وتنفيذ مشروع «حياة كريمة» لكل مصرى ومصرية فى الريف والحضر؟... وكيف تجاوزنا حياة العشوائيات فى المدن، ومجاهل الفقر التى أحاطت بها، وعششت داخلها لعقود، وكانت ملاذا للجرائم قبل تهديدها حياة الإنسان الذى يعيش فيها؟

إن مصر قوية، وتستطيع أن تقيم شراكات، فاقتصاد مصر لا يعتمد على مساعدات، بل أصبح اقتصادا جاذبا للجميع، فعلى الصعيد المحلى تم الاهتمام بشبكات البنية الاقتصادية التى تقيم مدنا صناعية، ومحاور تنمية على قناة السويس، وعلى البحرين الأحمر والأبيض، كما تم تأمين احتياجات الطاقة، والغاز، والآن نزرع زراعة حديثة، وأمامنا مليون ونصف المليون فدان (الدلتا الجديدة)، وكذلك توشكى التى من الممكن أن نتوسع فى زراعة القمح بها، والذرة، والزيوت لنتخلص من آفة الاستيراد التى سيطرت على اقتصادنا سنوات طويلة.

وغدا.. نتابع كيف تخلصنا من الارهاب؟


لمزيد من مقالات أسامة سرايا

رابط دائم: