رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

حكاية فكرة
بين أبوالغيط وجوتيريش..!

أعجبنى أحمد أبوالغيط، أمين عام الجامعة العربية، عندما خطف أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، فى لقائه التمهيدى بالمحفل «النيويوركى» فى خضم، أو معترك «المؤتمر السنوى للجمعية العامة للأمم المتحدة»، حيث الدنيا مشغولة بالحرب المشتعلة فى أوروبا.. وغيرها من القضايا الملحة، والشائكة، والدعوات القادمة حول تغير المناخ، وانتظار انفجار الكرة الأرضية، وارتفاع حرارتها، وإدارة الكوكب، ومتغيراته.. وكل الهتافات حول موجة غاضبة عالمية فى الشتاء المقبل- وأمين عام الجامعة العربية كان أمينا مع نفسه، ومع العرب، ومع مهمته فى لقائه مع جوتيريش عندما باغته محذرا من تجاهل القضية الفلسطينية فى خضم الوضع الشائك، ومن تناسى المجتمع الدولى، أو تجاهله السعى الجاد لقيام فلسطين الدولة، وكان أمينا حصيفا عندما شكر الأمم المتحدة لاستمرارها فى هذا المسعى، وتلك لفتة غالية، وفى محلها ، لأن كل يوم مع حياة الفلسطينيين تحت الاحتلال، وتعاملاتهم مع إسرائيل إدانة عالمية حادة للاحتلال، وليست إقليمية فقط، وتحت رمادها يكمن كثير من مشكلات الغرب، والشرق، وحلها فى مصلحة الجميع.

محفل الأمم المتحدة هذا العام مختلف، فهو يجىء بعد سنوات التباعد الذى سببه «كوفيد- ١٩»، وفى لحظة خطر كبير تعصف بعالمنا فيها صراعات، وكوارث، مع أن قائمة التنمية، وتعليم الأطفال يجب ألا تنتظر، والنظرة للأمم المتحدة كانت لا ينقصها التساؤل: هل هذه الأمم أصبحت غير متحدة؟، حيث العقوبات على روسيا، والاستقطاب البادى، والانقسامات، وتلويح القوى الكبرى باللعب بالنيران؛ والتهديدات النووية البادية، والقتال حول محطة زابوريجيا النووية، والخلافات مع الصين- جعلت العالم يبدو عالمين مختلفين، بل أكثر.

أعجبنى فى مدينة التفاحة (نيويورك) أنها لا تيأس، وتجمع العالم سنويا، وتحدد كلمتها حتى لو كان هناك من لا يسمعون، وكانت لوحة الفنان البرازيلى «إدوارد كوبرا» لإنقاذ الكوكب، وركزت على المناخ، وإدارة العالم، أسيرة للنفوس، وأنعشت أسبوع المناخ المتزامن مع المحفل السياسى، وهو مقدمة مبشرة لنا ونحن نعد لمؤتمر «كوب ٢٧»، الذى يُعقد فى مدينة شرم الشيخ نوفمبر المقبل.


لمزيد من مقالات أسامة سرايا

رابط دائم: