رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كل يوم
علمتنى الحياة!

  •  أهم ما دونته من ملاحظات عن مشوار العمر أن الحياة لا تتوقف أبدا مهما تعددت الأزمات والنكبات ومهما اتسعت الحروب والصراعات، لأن الحياة مثل مياه الأنهار لا تكف عن التدفق والجريان مهما اعترض مسارها من صخور وجنادل وتلال وجبال!
  •  ومن خلال تجارب أصبت فى بعضها وأخطأت فى البعض الآخر أيقنت أن الخطأ ليس أن نعيش حياه لا نرضاها، وإنما الخطأ الأكبر هو ألا نحاول تغييرها إلى الأفضل دائما، لأن كل شىء فى الحياة قابل للتغيير إلا قانون التغيير نفسه.
  •  وربما يكون ضروريا أن نتنبه قبل فوات الأوان إلى أن الحياة قصيرة مهما طالت أعمارنا، ومن ثم فإن نعمة الحياة التى وهبها لنا الله لا تستحق أن نهدرها فى مكان أو أشخاص لا يمنحوننا البهجة والسعادة والمناخ الذى يسوده التفاؤل والأمل ويحفز على الإبداع!
  •  وهنا أتذكر مقولة قرأتها منذ زمن بعيد مفادها أن الحياة أردية مختلفة الألوان وعلينا فى كل مناسبة أن نرتدى الرداء المناسب ثم نخلعه ونحتفظ به حتى يحين موعد جديد لارتدائه فى زمن جديد يغطيه الحنان إلى موضة الماضى!
  •  وليست هناك نصيحة تسديها لأولادك وأحفادك ولكل أصدقائك ومحبيك سوى تأكيد أن الحياة لحظة خاطفة لا يستمتع بها إلا من يملؤها بالفرح ويكسوها بالأمل ويطربها بالضحك ويجردها من الحزن لأنه لا شىء يستحق!
  •  وقد علمتنى الحياة أن أتجنب إجهاد نفسى فى شرح وجهة نظرى لمن ليس لديه استعداد نفسى لفهمها فالحياة أصغر من إضاعتها فى جدل لا ينتهى!
  •  وما أتعس الذين يغيب عنهم أن الحياة إذا خلت من الحب تصبح مثل صحراء جرداء ليس فيها ظل ولا ماء ولا مأوى!
  •  وصدق من قال إن الحياة مثل شعلة إما أن نحترق بنارها أو نطفئها ونعيش فى عتمتها، والحكيم من يضبط إيقاع الشعلة على قدر ما يحتاجه فقط من ضوء!

خير الكلام:

 لا تستعن بظالم على ظالم حتى لا تكون فريسة للاثنين!

[email protected]
لمزيد من مقالات مرسى عطا الله

رابط دائم: