رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

ضرورات وأولويات.. يجب ألا تتأخر

  •  لا يفعلها إلا عملاء ومأجورون وكارهون وحاقدون وموتورون ... أقل ما يوصف به من قاموا بالعملية الإرهابية الخسيسة السبت 7 مايو ضد مشروع من مشروعات التنمية والتى تشهدها سيناء الآن وتؤكد أن تعميرها وحل مشاكل أبنائها وتوفير فرص الحياة الآمنة والعمل لهم فى مقدمة أسلحة الحرب على الإرهاب.. سلام على الأرواح الشهيدة التى استبسلت فى رد الهجوم الغادر ودعوات بالشفاء للمصابين وسلام على أشرف وأنبل من أنجبت مصر من مقاتلين لا يقبلون مساومة فى حماية أمن وسلامة وكرامة بلدهم... ولعنته وثأره على كل من أرادوها بسوء.
  •  وزير المالية رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحى الشامل بشر المصريين خلال إجازات الأعياد بإنجاز حلمهم باستكمال التأمين الصحى الشامل لغير القادرين ودون شك أن وجود مظلة آمنة يستظل بها المصريون حلم من أهم أحلام توفر المقومات الآمنة والعادلة للحياة ـ فليس أقسى من المرض والحاجة إلى الرعاية والعلاج ليس رفاهية ولا تفضلا بل أولوية فى حقوق المواطنة خاصة بعد انتشار الأوبئة والأمراض الخطيرة التى تتطلب إحصائيات دقيقة كاشفة عن أرقامها الحقيقية وعن هجرة أمهر خريجى الطب إلى الخارج والفواتير التى لا تصدق للعلاج الخاص رغم كل النداءات لوضع أسعار استرشادية للمستشفيات الخاصة وعدم صدور قانون المسئولية الطبية حتى الآن رعاية لحق المريض والطبيب، ورغم ان د. خالد عبد الغفار القائم بأعمال وزير الصحة أعلن عن بدء العمل بقانون المسئولية الطبية خلال أسابيع (الأخبار 1/4/2022) وما يتوالى حدوثه فى الأسابيع الأخيرة من أخطاء طبية صادمة منها حالة آلاء ابنة بورسعيد الراحلة بعد 9 جراحات فى عام واحد, ورغم المحاولات التى قامت بها هيئة الرعاية والتأمين ببورسعيد لإنقاذها. وما كشفته صرخات طبيبة على أحد المواقع عما تعرض له ابنها الذى أدخلته مستشفى خاصا لإجراء رسم مخ ودفعت 30 ألف جنيه وظهر أن مفتاح الغرفة التى يوجد بها جهاز رسم المخ مع الطبيب المسئول الذى كان فى إجازة فى شرم الشيخ كما قالت الطبيبة وستظهر حقيقته تحقيقات النائب العام مثل ما ينتظر نتائج تحقيقات النيابة أيضا أهل مارينا ضحية الخطأ الطبى بأحد مستشفيات العيون وبعد ان أغلقته وزارة الصحة.
  •  ما يتكشف من أحداث مؤسفة لا ينسينا جهود الأمناء من الأطباء الذين أرجو أن يتوفر لهم فى بلدهم جميع استحقاقاتهم المادية والأدبية والإنسانية التى تمنع استجابتهم لإغراءات العمل بالخارج ... ويتبقى ما لم أستطع أن أفهمه فى تصريح وزير المالية عن التوسع فى التأمين الصحى الشامل لغير القادرين .. فمن المقصود بغير القادرين فى مصر الآن ...؟! وهل هم من تحت خطوط الفقر والعوز فقط وماذا عمن انضموا إليهم من الطبقة الوسطى والذين حتى يأتى أوان قدرة الدولة على تغطيتهم وتأمينهم بتأمين صحى شامل يجب أن تتدخل من خلال وزارة الصحة وإدارة العلاج الحر والتراخيص الطبية بها لوضع أسعار استرشادية تمنع تجاوزها إلى الجنون الذى يحدث بالفعل فى الأرقام التى يتطلبها العلاج الخاص ثم ماذا عما ناقشه النواب بشأن توحيد أنظمة التأمين الصحى للعاملين فى الدولة فليس معقولا أن يكون لكل مؤسسة نظام العلاج الخاص بينما يحرم عاملون ومؤسسات أخرى من جميع أشكال التأمين والرعاية الصحية!.
  •  ولن أذهب بعيدا عن صحة المصريين ما تمثله التغذية السليمة والوعى الغذائى والصحى من أهمية فى تحقيقها وضرورة العودة إلى الأنظمة الغذائية التى تكون منها غذاء المصريين منذ فجر تاريخهم وكان من أسرار قوتهم ولياقتهم العقلية والبدنية وقدرتهم على بناء الحضارة العظيمة التى نباهى بها حتى اليوم ووسط جميع أشكال الغزو التى تعرضنا لها لم ننتبه للغزو الغذائى الذى استعبد أجيالنا الصغيرة حتى بأكل البقايا والمخلفات والذى يطلق عليه رابش أو فاست فود وكانت من أهم أسباب انهياراتهم الصحية ـ ولا أعرف لماذا لا تتعاون مؤسساتنا الغذائية وما أكثرها لتطوير وابتكار ونشر ثقافة غذائية تعتمد على منتجات أرضنا ويتلاءم مع المكونات الطبيعية لأجسامنا ومناخنا وتحتوى على العناصر الغذائية المهمة ويدخر ما ندفع فيها من مليارات العملة الصعبة مثل مشروع تصنيع وإنتاج رغيف الكرامة الذى توصلت إليه الباحثه سمية خضر من تركيبة بمعايير محسوبة وعلى مراحل مدروسة من دقيق إنتاجنا الوطنى من القمح والشعير ومحاولاتها التى لم تتوقف من خلال مؤسسات الدولة المسئولة لتحويل رغيف الكرامة إلى مشروع قومى يشارك فى حل أزمة توقف إمدادات سلاسل القمح بسبب الحرب الروسية الأوكرانية. ورغم ترحيب وإشادة وزيرى الزراعة والتموين برغيف الكرامة وطيب مذاقه وارتفاع قيمته الغذائية وانخفاض تكلفته فلا أحد فى أى وزارة أو مؤسسة مسئولة يعلن أسباب حرمان المصريين منه ومن تحويله إلى مشروع قومى .. وما أكثر وأعظم ما لدينا من ثمار عقول علمية وبحثية مبدعة ومبتكرة فى جميع المجالات فى مراكز أبحاثنا وجامعاتنا ومازلت أذكر تصريحا أدلى به منذ سنوات طويلة رئيس الوزراء الأسبق .د. مصطفى خليل رحمة الله عليه عندما حكى كيف صدم عندما وجد فى جامعة من الجامعات التى أنشأها العدو الصهيونى فى الأراضى المحتلة أنهم يسرقون أبحاثا تقوم بها جامعاتنا ويستكملونها ويحققون بها إنجازات هائلة!.. هذا التصريح الخطير يجعلنى أتساءل عن كيفية حماية واستثمار ما لدينا من كنوز علمية وحماية براءات اختراعاتها .. أثق ان تطبيقها يحقق معجزات فى أكثر ما نعانى من مشكلات تخفف آثار وتوابع أزمات عالم مأزوم مهدد بالفقر والجوع وبحروب المياه بل وبحرب عالمية ثالثة.

لمزيد من مقالات سكينة فؤاد

رابط دائم: