رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كل يوم
أسرار المعجزة!

2 - علينا أن نسجد لله شكرا لعنايته ورعايته وحمايته لمصر بعد أن تعرضت لأشرس عواصف الفوضى قبل 11 عاما مضت ولكن شعبنا الصامد المناضل استطاع أن يصنع المعجزة وأن يصد رياح الفتنة التى استهدفت إطفاء كل شموع الأمل باستخدام أسلحة التشكيك والكذب والافتراء لنشر أجواء اليأس والإحباط.

نعم لقد صنع شعب مصر معجزة كان يظن الكثيرون أنها مستحيلة أو أنه على أدق تعبير قد فات أوانها فى ظل لعنة الخلافات التى برزت على السطح بفعل فاعل لكى تحدث التمزق والانقسام الذى يصيب الجسد السياسى والاقتصادى والاجتماعى بشلل يفوق ما كان يحلم أعداء مصر الخارجيون بإلحاقه بها منذ زمن بعيد.

ولست أريد أن أخوض فى التفاصيل لأنها متشعبة ومتنوعة وأكبر من أن يتم حصرها فى سطور مقال يومى فضلا عن أننى أعتقد بأن معظم هذه التفاصيل لا تخدم القضية التى استهدف التركيز عليها شرح عناوين المعجزة التى صنعها المصريون بالوعى فى بداية هبوب العواصف وبالالتفاف والتكاتف عندما حانت اللحظة المواتية للإنقاذ فى 30 يونيو عام 2013 من خلال الخروج الكبير بالملايين لترديد النداء الموحد باستدعاء الدور الحاسم للمؤسسة العسكرية التى لم تتردد يوما فى الاستجابة لنبض الشارع المصرى عندما يكون هذا النبض غلابا وصادقا ومؤثرا!

وربما يكون ضروريا ومفيدا أن نتذكر جيدا خيوط الوقائع التى سبقت حدوث المعجزة وكيف كانت أصوات التهديد والوعيد تزأر من فوق منصتى رابعة العدوية فى مدينة نصر وتمثال النهضة فى رحاب جامعة القاهرة بالجيزة وتنطلق الرسائل تلو الرسائل التى تستهدف تخويف وترهيب وإرعاب شعب مصر ولسان الحال يقول بأفواه المتطرفين: إن الضعفاء « يقصدون شعب مصر» يجب أن يحذروا وأن يدركوا أن الصدام العنيف مع الأقوياء «يقصدون الجماعة المحظورة وحلفاءها» هو كالصدام بين مطارق الحديد وقلل الفخار!

وكانت الرسائل تتوالى على مصر من خارج الحدود باسم قوى دولية وإقليمية عديدة تلح على تجنب المواجهة والصدام مع الجماعة المحظورة ولكن شعب مصر لم يلتفت لهذه الرسائل وكانت لديه ثقة فى القدرة على صنع المعجزة بدعم ومساندة القوات المسلحة... وهو ما تحقق بعد 72 ساعة من الخروج الكبير فى 30 يونيو بالوقفة التاريخية على منصة 3 يوليو عام 2013 التى بددت كل الغيوم من سماء المشهد السياسى المصرى وكانت كلمة السر هي: الجيش والشعب «يد واحدة»!

وغدا قراءة جديدة لما حدث!

خير الكلام:

<< إذا كنت بحاجة إلى معجزة فابدأ بنفسك وكن معجزة!

[email protected]
لمزيد من مقالات مرسى عطا الله

رابط دائم: