رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

صندوق الأفكار
‏١١٥ عاما

تحتفل مصر ورومانيا، هذه الأيام، بمرور ١١٥عاما على العلاقات بينهما، مما أضفى مزيدا من الدفء، والحميمية،على لقاء رئيسى البلدين، أمس، فى الاتحادية. 

خلال المؤتمر الصحفى، أشار الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى متانة العلاقات المصرية - الرومانية، والرغبة المصرية فى زيادة أواصر هذه العلاقات، والمعنى نفسه تحدث عنه الرئيس الرومانى، مؤكدا عمق العلاقات بين الدولتين، والدور المحورى الذى تلعبانه فى محيطهما الإقليمى. 

مصر هى بوابة إفريقيا، والعالم العربى، والعالم كله يعلم أهمية مصر الإستراتيجية، ودورها الحيوى فى حفظ الأمن، والاستقرار فى المنطقة، ومن هنا جاء تطابق المواقف بين الدولتين (مصر - ورومانيا) فى معظم القضايا الإقليمية، والعالمية.

ولأن فلسطين هى القضية المحورية فى المنطقة، فإن مصر لا تترك مجالا إلا وأعلنت، من خلاله، ضرورة حل تلك القضية، فى إطار حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود ١٩٦٧وعاصمتها القدس الشرقية.

هناك توافق مصرى – رومانى على تلك القضية.. وغيرها من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، مثل الوضع السورى، وخريطة الانتقال السلمى فى ليبيا، والأوضاع فى شرق المتوسط.

على المستوى الثنائى، فقد شهدت العلاقات المصرية – الرومانية صعودا وهبوطا خلال المراحل السابقة، حيث كانت رومانيا ومصر شديدتى التقارب حتى انهيار النظام الاشتراكى فيها، والآن هناك رغبة حقيقية من كلتا الدولتين فى عودة العلاقات أقوى مما كانت عليه، من خلال زيادة التبادل الاقتصادى، وإقامة المشاريع المشتركة فى مجالات الطاقة، والصناعة، وزيادة حجم التبادل السياحى.

أعتقد أن المرحلة المقبلة سوف تشهد نقلة نوعية كبيرة فى العلاقات بين الدولتين فى جميع المجالات، نتيجة الاهتمام الكبير من القيادتين المصرية والرومانية، والإرادة السياسية المشتركة لهما فى هذا الإطار. 


لمزيد من مقالات عبدالمحسن سلامة

رابط دائم: